..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة ابراهيم محمد شريف

ابراهيم محمد شريف

 بمشاركة السفير العراقي سفراء الدول العربية يعقدون اجتماعا مهما في تونس اليوم

القاهرة - 

عقد في العاصمة التونسية اليوم الاربعاء السابع والشرين من مارس اذار 2019 الجاري سفراء الدول العربية ومندوبيها الدائمين لدى جامعة الدول العربية اجتماعا مهما لبحث الملفات التي ستعرض على وزراء الخارجية لاقرارها وعرضها على القادة والرؤساء والملوك العرب الذين سيجتمعون يوم الحادي والثلاثين من مارس الحالي .

وسيناقش السفراء العرب في الاجتماع الذي يعقد اليوم ويمثل العراق فيه سعادة السفير احمد نايف الدليمي سفير جمهورية العراق في القاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية مشروع جدول أعمال القمة حيث يتضمن نحو 20 موضوعًا وملفًا حتى الآن .

ومن المؤمل ان يعقد  المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري اجتماعا له يوم غد الخميس الثامن والعشرين من مارس الجاري لبحث الملفات الخاصة بالمجالين الاقتصادي والاجتماعي واهم التوصيات التي ستعرض امام القادة العرب .

 

 

 السفيرالنقلي يشيد بانتصار العراق على الارهاب والارهابيين

القاهرة - 

أكد السفير أسامة النقلي سفير المملكة العربية السعودية في مصر ومندوبها لدى جامعة الدول العربية  على النجاح الكبير في هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، ومن قبله في العراق، وهو الأمر الذي يؤكد أن تضامن الدول العربية ووقوفها صفًا واحدًا في محاربة الإرهاب ساهم في إنجاح الجهود العربية المشتركة مع الجهود الدولية للقضاء على إرهاب داعش.

 واشار النقلي بأن القمة العربية التاسعة والعشرين التي عقدت في الظهران في أبريل الماضي، وحملت اسم قمة القدس تعاملت بكل جدية ومسئولية مع القضايا السياسية على الساحتين العربية والدولية بطريقة تخدم قضايا الأمة العادلة والمشروعة وتعزز العمل العربي المشترك.

جاء ذلك في كلمة مندوب السعودية اليوم الأربعاء السابع والعشرين من مارس 2019 الجاري باعتبار بلاده الرئيس السابق للقمة العربية في الجلسة الافتتاحية لاجتماع المندوبين الدائمين وكبار المسئولين التحضيري لاجتماع وزراء الخارجية العرب في إطار الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية.

وقالالسفير السعودي إن نتائج القمة العربية في الظهران تحقق الأمن والاستقرار للدول العربية وتخدم الأمن والسلم الدوليين، مضيفًا: أن رئاسة القمة "السعودية" تمكنت من تعزيز دور العمل العربي المشترك في العديد من مجالات التعاون لاسيما في المجال الاقتصادي والاجتماعي في مقدمتها اعتماد آليتي التزام الدول بقرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والآلية الخاصة بمتطلبات الشفافية في إطار منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.

وأشار النقلى، إلى أن المملكة حرصت على الإطلاع بدورها الإنساني بتقديم العون والمساعدة ورفع المعاناة الإنسانية عن الشعوب العربية من خلال دعم وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا" ودعم اللاجئين السوريين في الدول العربية، ودعم النازحين في العراق، علاوة على الدعم الكبير للأشقاء في اليمن الذي بلغ أكثر من 13 مليار دولار، بالإضافة إلى المساعدات لعدد من الدول العربية الشقيقة للتخفيف من المعاناة الإنسانية لهذه الشعوب.

وأضاف: أن المملكة تعاملت مع القضايا العربية ومستجداتها في المنطقة، إنطلاقا من مبدأ الحفاظ على سيادة الدول واستقلالها، وأمنها واستقرارها في ظل وحدتها الوطنية، وسلامتها الإقليمية، وينسحب هذا الأمر على سعي المملكة الحثيث لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس  الشرقية، وذلك وفق لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأعرب عن استنكار ورفض بلاده لأي محاولة للمساس بالحقوق العربية المشروعة التي تسعى مبادرة السلام العربية لإرساءها خاصة ما يتعلق بالأراضي العربية المحتلة عام 67 بما فيها هضبة الجولان

وشدد على أن المملكة تسعى إلى تسوية الأزمة السورية وفقا لإعلان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 ووفقا لمبدأ السيادة والاستقلال والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وفيما يتعلق باليمن، أكد سعي بلاده لإنهاء الأزمة وفقا المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216

وأكد النقلى، أن إيران حاضرة وبقوة في تأجيح خريطة الأزمة التي تمر بها المنطقة العربية، والعمل على تعميق المعاناة الإنسانية للشعوب العربية بلا وازع من دين أو أخلاق أو ضمير من خلال تدخلاتها السافرة في الشئون الداخلية للعالم العربي وذلك بإثارة الفتن المذهبية والطائفية ودعم الميليشيات المسلحة التي تعمل خارج إطار السلطات الشرعية والسعي لتفتيت الوحدة الوطنية لشعوبها.

وأضاف أن السياسات الإيرانية العدوانية لم تقتصر على ذلك بل امتدت لتشمل دعم الحركات الإرهابية في المنطقة وتصنيع الصواريخ الباليسيتية وهو الأمر الذي من شأنه تهديد الأمن والاستقرار العربي والإقليمي.

وطالب النقلي، بالوقوف صفًا واحدًا أمام التدخلات الإيرانية السافرة في الشئون العربية والتصدي لأي تدخلات تهدف إلى تهديد أمننا واستقرارنا، ضاربة عرض الحائط بكل مبادئ حسن الجوار والمواثيق والقوانين الدولية التي تنص على حرمة الدول وسيادتها واستقلالها.

ونوه بالنجاح الكبير في هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، ومن قبله في العراق، وهو الأمر الذي يؤكد أن تضامن الدول العربية ووقوفها صفًا واحدًا في محاربة الإرهاب ساهم في إنجاح الجهود العربية المشتركة مع الجهود الدولية للقضاء على إرهاب داعش.

وأعرب عن أمله في المضي قدما في مشروع تطوير الجامعة العربية وإصلاح مظومتها وهياكلها وحسم مشروع التطوير خلال الدورة القادمة بغية الارتقاء بأداء الجامعة العربية وتكريس فعاليتها وتمكينها من التغلب على التحديات التي تواجه المنطقة العربية.

 

 

إعفاء75% من ديون العراق ضمن صناديق الدعم المقدمة للدول العربية

القاهرة - 

بحث السفراء العرب اليوم  الاربعاء السابع والعشرين من مارس 2019 الجاري  في العاصمة التونسية في اجتماعهم  بندا حول إعفاء 75% من ديون العراق ضمن صناديق الدعم المقدمة للدول العربية في إطار جامعة الدول العربية، وبندا حول النازحين داخليا في الدول العربية والنازحين العراقيين بشكل خاص.

وجاء الاجتماع في  اطار أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين للتحضير للقمة العربية الثلاثين برئاسة مندوب تونس لدى الجامعة العربية السفير نجيب المنيف.

وناقش الاجتماع 21 بندا إضافة إلى ما يستجد من أعمال، في مقدمتها تقرير الرئاسة السعودية للقمة العربية السابقة التاسعة والعشرين وتقرير الأمين العام عن مسيرة العمل العربية المشترك.

كما تصدر جدول الأعمال متابعة التطورات السياسية للقضية الفلـسطينية والـصراع العربي الإسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، والتطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، ومتابعة تطورات الاستيطان والجدار واللاجئين والأونروا، ودعم موازنة دولة فلسطين وصمود الشعب الفلسطيني، والجولان العربية السورية المحتلة.

وتضمن جدول الأعمال أيضا الأزمة في سوريا وتطورات الوضع في ليبيا واليمن.

كما تضمن جدول الأعمال بندا حول اتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهـاك القــوات التركيـة للسيادة العراقية، وبنود حول دعم السلام والتنمية في جمهورية السودان، ودعم جمهورية الصومال الفيدرالي، ودعم جمهورية القمر المتحدة.

كما بحث الاجتماع التدخلات الإيرانية في الشئون الداخلية للدول العربية، واحتلال إيران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الـصغرى وأبـو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخليج العربي.

كما بحث الاجتماع مقترح تزامن القمتين العربية العادية والاقتصادية، والاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان.

وتضمن جدول الاجتماع مشروعات القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وبندًا بشأن موعد ومكان عقد القمة الواحدة والثلاثين، وآخرًا  مشروع إعلان تونس



 بمشاركة العراق

تشكيل فرق نسائية للمراقبة على الانتخابات العامة بالدول العربية

القاهرة - 

اختتمت اليوم الخميس الثامن والعشرين من مارس 2019 الجاري في العاصمة التونسية  أعمال الدورة التدريبية المتخصصة الثانية للسيدات في الدول العربية في مجال مراقبة الانتخابات العامة التي تعقدها منظمة المرأة العربية حول موضوع الشكاوي والمراجعات والطعون الانتخابية بالجمهورية التونسية.

واكدت  الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة للمنظمة في الدورة التدريبية المتخصصة الثانية للسيدات في الدول العربية التي استمرت ثلاثة ايام في كلمة أشارت فيها إلى أن الدورة التدريبية تعتبر فعالية تمهيدية ضمن فعاليات القمة العربية المقرر عقدها بتونس يوم 31 مارس،

وأوضحت الدكتورة فاديا كيوان أن الدورة تضم عددا من القيادات النسائية الأكثر نشاطا اللواتي شكلن  الدفعة الأولى من الفريق النسائي العربي الذي تسعى المنظمة إلى تشكيله عبر تأهيله من خلال سلسلة من الدورات التدريبية المتخصصة بهدف إكساب المتدربات المعارف الأساسية والمهارات اللازمة للمشاركة في عملية المراقبة على الانتخابات العامة.

وأكدت المديرة العامة أن المنظمة ستقدم الدعم اللازم لتشكيل فرق نسائية وطنية للمراقبة على الانتخابات العامة بالدول العربية،  بموازاة تشكيل الفريق النسائي العربي الذي ترعاه المنظمة، لأن الهدف من هذا البرنامج هو تعزيز الأداء الديمقراطي بالمجتمعات العربية، ونشر ثقافة ديمقراطية حقيقية، ودعما للنساء في العالم العربي من الراغبات في الانخراط في العمل السياسي كما دعت المتدربات إلى تحقيق الاستفادة الكبرى من الخبرات المتوافرة.

كما وجهت الدكتورة فاديا كيوان شكرها للوزيرة نزيهة العبيدي، وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بالجمهورية التونسية، وعضو المجلس التنفيذي للمنظمة، على رعايتها للدورة التدريبية،

 كما وجهت الدكتورة فاديا كيوان تحية خاصة للنساء التونسيات وللشعب التونسي، مجددة العهد باسم منظمة المرأة العربية أن تكون بدعم المتدربات في مسار مراقبة الانتخابات، وفي كافة مسارات العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

كما ألقت الوزيرة نزيهة العبيدي، وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بالجمهورية التونسية، وعضو المجلس التنفيذي للمنظمة، كلمة رحبت فيها بالحضور المشارك بالدورة التدريبية المنعقدة بتونس، مشيرة إلى عددا من المحطات الهامة في حياة المرأة التونسية، بداية من عام 1956 حيث اراد الرئيس الحبيب بورقيبة منح المرأة التونسية مساواة فعلية عبر فرض الزامية التعليم، والتعليم المختلط،

 وفي عام 1957 شاركت المرأة التونسية لأول مرة في الانتخابات، ثم في عام 1993 تم تنقيح بعض مواد مجلة الأحوال الشخصية مثال ارساء مبدأ الاحترام المتبادل عوضا عن مبدأ الطاعة، وجاء دستور 2014 ليقر مسؤولية الدولة في دعم وضمان حقوق المرأة. كما أن قانون الانتخابات الذي تم اصداره أقر مبدأ التناصف الأفقي والعمودي، الأمر الذي أحرز نسبة 47.7% من السيدات كمستشارات في البلديات.

 كما أشارت إلى أنه قد تم اضافة العنف السياسي ضد المرأة إلى قانون العنف ضد المرأة. كما أنه قد تم وضع خطة وطنية لتحقيق التناصف بين المرأة والرجل في مواقع المسؤولية في تونس. مؤكدة على ضرورة ايمان المرأة بكفاءتها وقدراتها وبالعمل الذي تؤديه لصالح البلدان العربية، فالمرأة هي صمام أمان المجتمعات العربية. 

ومن الجديربالذكر أن هذه الدورة التدريبية تعقدها منظمة المرأة العربية بالتعاون مع مؤسسة ) ويستمنستر(  للديمقراطية ووزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن بالجمهورية التونسية .

كما عقدت منظمة المرأة العربية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين دورة تدريبية بعنوان "تعزيز دور المرأة الريفية الحرفية في إنشاء وإدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة" وذلك بالجمهورية التونسية خلال الفترة من 26-28 مارس 2019.

هدفت هذه الدورة إلى إبراز دور المرأة الريفية الحرفية في إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وزيادة وعيها بأهمية العمل والاعتماد على الجهود الذاتية في إنشاء مشاريع خاصة بها، كما تناقش أهم التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تواجه المرأة الريفية.

وتضمن برنامج الدورة التدريبية عدداً من المحاور من بينها: الدور التنموي لمشاريع المرأة الريفية الخاصة بالصناعات التقليدية والحرفية، والحاضنات الصناعية ودورها في تمكين المرأة الريفية الحرفية من إدارة ومتابعة مشروعها بنجاح، ودور مؤسسات التمويل في تعزيز مشاريع المرأة الريفية الحرفية.

شارك في الدورة التدريبية عدد من اثنان وعشرون متدربة من ثماني دول عربية وهي: (الأردن – مصر – لبنان – ليبيا – تونس – العراق – عمان – الجزائر)

 

 

القمة العربية في تونس محاولة لتجاوز التحديات التي تشهدها المنطقة

القاهرة - 

أكد السفير الدكتور خالد بن نايف الهباس الأمين العام المساعد للشئون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية، أن القمة العربية بتونس، ستشكل إضافة جديدة إلى القمم العربية السابقة، وستدعم تطلعات الشعوب والدول والجامعة العربية في تحقيق الأمن والاستقرار، وصياغة مواقف أكثر حزما تجاه هذه التحديات التى تعانى منها المنطقة منذ عدة سنوات.

جاء ذلك في تصريح صحفي، أدلى به السفير الهباس على هامش اجتماع المندوبين وكبار المسئولين للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية العرب الذي يعقد يوم غد الجمعة  للإعداد للقمة العربية الثلاثين في تونس.

وقال السفير الهباس إن هناك نحو ( 20 ) عشرون بندا على مشروع جدول أعمال القمة العربية تشتمل على أهم القضايا الرئيسية فى المنطقة لا سيما فى المجال السياسى والأمنى معربا عن أمله في أن تخرج عن تلك القمة عدد من القرارات حول هذه البنود، بما يساهم بشكل فاعل فى تعزيز العمل العربى المشترك ودعم التضامن العربى فى محاولة لإيجاد حلول ناجحة للتحديات التي تشهدها المنطقة.

وأشار الدكتور خالد بن نايف الهباس إلى أن أبرز التحديات التى تواجه المنطقة العربية تتعلق بالقضية الفلسطينية والتطورات الأخيرة والكبيرة التي تشهدها وأهمية وجود موقف عربي حازم وواضح فى هذا الشأن وهذا ما يتم في اجتماعات القمة.

وأكد السفير الهباس أن هناك إجماعا عربيا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية من قبل الدول العربية، مشيرا إلى أن باقى التحديات التى تواجه المنطقة العربية تتعلق بالأزمات القائمة فى سوريا، ليبيا، اليمن، وموضوع  صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى التدخلات الخارجية والإقليمية في الشئون الداخلية للدول العربية مشددا على رفض الدول العربية لمثل تلك التدخلات لما لها من تأثير سلبى على الاستقرار الإقليمى.

وقال السفير الهباس إن جميع هذه المواضيع سيصدر عنها قرارات من القمة العربية تدور حول الموقف العربى منها موضحا بأن هناك الحد الكافى من التضامن العربى لمواجهة هذه التحديات والعمل على صون الأمن القومى العربى، خاصة أن طبيعة الملفات المطروحة ذات طابع  مهم و كبير من التعقيد في ظل التدخلات الخارجية والإقليمية وتداعيتها على القضايا الإقليمية.

وأكد السفير الهباس، أهمية تضافر الجهود العربية للتعامل مع هذه التحديات سواء فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب أو صيانة الأمن القومي العربي.



  دعوة عربية لحشد التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية


القاهرة - 

صرح السفير محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن السيد أحمد أبو الغيط وجه رسالة إلى الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، أمين عام منظمة التعاون الاسلامي

 أكد السيد احمد ابو الغيط  فيها أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين المنظمتين بشكل وثيق فيما يخص تطورات القضية الفلسطينية، خاصة في ظل الإعلانات الصادرة مؤخراً عن بعض رؤساء الدول والحكومات حول نيتهم نقل سفارات بلادهم الي القدس والاعتراف بالمدينة كعاصمة لإسرائيل، والتي كان أخرها تصريح رئيسة وزراء رومانيا ورئيس هندوراس، وهو ما يأتي بالدرجة الأولى كنتاج لسياسات الإدارة الأمريكية أحادية الجانب والمنحازة بالكامل لإسرائيل على حساب الحقوق الفلسطينية.

وأشار عفيفي إلى أن أبو الغيط أكد أيضاً في رسالته ضرورة مضاعفة الجهود الرامية لمواجهة مساعي تقليص التأييد الدولي للقضية الفلسطينية، وذلك من خلال العمل على مستويات متعددة من أجل حجب الدعم والتأييد العربي والاسلامي لترشيحات تلك الدول التي تنتهج سياسات مناوئة للحقوق الفلسطينية والقضايا العربية من أجل تولي مناصب هامة أو عضوية أجهزة رئيسية في إطار الأمم المتحدة وعلي رأسها مجلس الأمن.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرسالة تضمنت في هذا الصدد التأكيد علي أهمية التنسيق بين المنظمتين للتعامل بشكل مناسب مع ترشح رومانيا للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن لعامي ٢٠٢٠-٢٠٢١ بالنظر إلى الموقف الصادر عن رئيسة الوزراء الرومانية، وذلك استعداداً للانتخابات التي ستُجرى بالجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال شهر يونيو المقبل، وبما يؤكد الموقف العربي الإسلامي الداعم بقوة للحقوق الفلسطينية وحشد التأييد الدولي لها في مختلف المحافل، وبما يرسخ من امتثال كافة الدول لمقررات الشرعية الدولية في هذا الإطار ومن بينها استمرار الالتزام بوضعية مدينة القدس باعتبارها مدينة محتلة وعدم جواز الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل.



 

ابراهيم محمد شريف


التعليقات




5000