..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أصداء احلام تم دفنها في نهر دجلة

عقيل العبود

الإهداء:  نعي الى كل من فقد اطفاله في نهر دجلة   

 

كانوا يتطلعون بلهفة الى الاشجار، الأغصان المتصالحة، تحتويها منحنيات أنشودة تتناسل أصدائها مع ربيعات من السنابل، منذ زمان أبت ان تفارق الحياة. 


الماء امواج تنظر، اليها تلك العيون، تسبح في أعماق دهاليزها. 


الغابات منطقة تضم السائحين والسائحات، الأمهات بصحبة الأبناء والبنات ينتظرون لحظة العبور. المنطقة الاخرى لحظة غادرة يحتويها لغز مشؤوم.


الموسيقى بقيت في مسامعهم، اولئك الصبية، لحن يخترق احلاما ما زالت لم يدفنها الموت.


الغرق امتداد مائي لا علاقة له بأفراح العابرين.

هنالك عند منتجع ذلك الإمتداد، فجأة اللوحة الخشبية، ذلك الزورق الذي لم يقدر ان يفترش ابتساماتهم، أسواره تتساقط، تحتضر في عمق ذلك المخبأ.

 

المشهد، القائمون على إحياء ما يسمع بأعياد الربيع، أسيادهم، على موعد مع طاولة متخمة. 


الكابوس، انياب مخالبه تفترس احلام القادمين، هنالك على حين غرة، اصواتهم تعلو، المكان يتحول الى اشلاء بشرية. الطفلة الصغيرة تنتظر ما تبقى لها من انفاس، تبحث عن نافذة للشمس. 

صيحات أمها ما زالت في مسامعها، اي لغة تلك التي تعبث بها الأمنيات، أي كابوس هذا الذي يلتهم أجسادهم الغضة؟!. النبتة الصغيرة لم تنبت بعد في سنديانة أحلامها تلك الصغيرة. 

 الليلة الأخيرة، غادرتها نجمة الصباح،  هنالك حقيبتها، بقيت عالقة تنتظر العودة، ولكن هو المساء في بغداد كما موصل الحدباء، حارسها كما اعتاد بين حين وحين، كان قد اقبل بصوت حزين.

الخبر  الكابوس كان قد قرر ان يفترش توابيت كبريائه بلا أكفان. 



 

عقيل العبود


التعليقات




5000