..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أبْحُر الصداقة..

عادل بن حبيب القرين

أن تكون الصداقة رسالية وتُحفة سرمدية ووصاية سماوية.. 

حتى أن الإله شد من أزرها بالعضد، فما هو مقياس تلك "الصداقة" الحقة، والتي تبلورت وزهت على صدق الحديث وأداء الأمانة؛ في ظل المقامات التي اعتدنا واعتادوا عليها؟  

هذه المكانة هي أُخوة من جهة، وقيمة لجهاتٍ أُخرى، وعمر المواقف يُحدد سموها ومسارها ومنارها.

أعتقد بأن الكثير منا يمتلك ترسانة من الأسماء في وجواله ووصاله، وساعة الشدائد (انفخ يا شريم بس ماكو براطم)! 

نعم، كحال من تعرفه وتُصاحبه في صف أول متوسط، وما أن تتغير قائمة الطلاب لصفٍ ثانٍ بالحروف الأبجدية، تشتد الأيادي، وربما اللعنات على طابور شراء الفسحة (حسبي الله عليكم من عيال حسابٍ لا بطه)!

هذه الصداقة ربما يُحددها الزمن بالغربلة، وربما بالمصلحة، وربما ولربما..

وما أنت تأتي النوائب يتحدد طريقها، كما قال الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في هذا الأبيات:

صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يزيِنُها

تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ

وَلا تُرِينَّ الناسَ إِلّا تجملان

نبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ

وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ

عَسى نَكَباتِ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ

يَعِزُّ غَنِيُّ النَفسِ إِن قَلَّ مالُهُ

ويَغنى غَنِيُّ المالِ وَهوَ ذَليلُ

وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَّونٍ

إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ

جَوادٌ إِذا اِستَغنَيتَ عَن أَخذِ مالِهِ

وَعِندَ اِحتِمالِ الفَقرِ عَنكَ بَخيلُ

فَما أَكثَرَ الإِخوان حينَ تَعدّهُم

وَلَكِنَهُم في النائِباتِ قَليلُ


لذا، على كل واحدٍ منا من باب الوفاء على أقل تقديرٍ أن يذكر تلك الأزهار التي اشتمها في بستان حياته، والتي ما تزال نابضةً بالصدق والاهتمام كلما تلبدت السماء بالغيوم، وأعاصير السموم بالشوائب والأتربة..

واتمنى أن لا تسقط بعض الأسماء من عنوان الذاكرة والحصيلة الفاخرة.. بدهن العود وأعواد الزعفران للتالية مكانتهم في عيد الصداقة بين كل الأعياد المنصوبة..

مع محبتي لإخواني الأعزاء، والذين تمثلت حياتي بصداقتهم ومحبتهم ورفقتهم، وشهادتي مجروحة بحقهم ما حييت، فهم في الحنان لتوفيق الفخار، ورضاء النهار، وفاضل الأطيار، ومحمد الأخيار، وأحمد السوار..


محمد بن إبراهيم الأستاذ

شخصية طيبة، ويظهر ذلك في نواظر الخجل حين تخدمه بأبسط الأمور، ليظل طيلة زمانه يوفي حقها بالوصل والتواصل..

كان منزلهم بداية طريقنا للذهاب لمدرسة الجارود الابتدائية بالكوت أيام الأزقة الترابية، والجدران الطينية، وبوابة (الدروازة) ناحية مكتبة الفلاح، وبقالة بو خضر، ودكان المتمتمي، (والحويش، والوجاغ)، ساعة بناء مبنى الأمارة، ومسجدها المجاور..


شخصية خدمت المجتمع في الطبخ وذبح الذبائح بالأفراح والمآتم، ولم تبرح الذكرى تحمل لوز أبو نصرة، وكبة القوع، ومقلب الاختبار في صف ثالث ثانوي، وبسطة المُكسرات، وجوز الهند (الكوفر).. لجده عبد الله، ووالده وأعمامه، بجوار دكان بن حمضة والهليل، والنجاجير، وبوفية حمد علي، وتلك المواقف الدراسية بالدمام "بشقة عشرة على فلبك وارتاح" مع (فرحان الفرحان، علي الحمادة، منير وحسين ومحمد الحمد، وعبد الإله السالم وعلي المؤمن، وتيچر)



فتحي بن راضي بو هويد

شخصية مكافحة وخدومة، اشتركنا في لعبة كرة القدم، والمشاركة في حملة الوالد للحج والعمرة، وكذلك (الطلعات)، ومن أجمل (النكبات ساعة تعلقنا بالسيارة العراوي من الخلف، وصراخ ذاك الشايب أقول خيلوا)..


المرحوم: إبراهيم بن عبد الله السالم

هو شخصية مرحة، ومن نفس حارتي، وكم ترافقنا واشتركنا في درب المرسة، وكذلك (لعبة الحجل، والطنب، وسجن حرامي، والشط بط، ولعبة التيل/ الحلول).. شخصية متضمنة بالوفاء ساعة صغر أعمارنا..

تربط والدي علاقة مع والده رحمهم الله جميعاً، وكذلك مع أخوته (حسين، محمد، علي) وأسرته، ولمزرعتهم القديمة ذكريات خاصة لطفولتنا منذ عام 1402هـ وعينها ذات الماء الكبريتي.. رحل عن هذه الدنيا وترك أثر الحسرة على كل من عرفه من جيلنا ساعة سماع خبر موته المُفجع رحمه الله..


عبد الله/ عبد بن عبد المُحسن البراهيم

شخصية مُجدة في الدراسة، وصاحب خطٍ جميل جداً في تكرار الكتابة بالمرحلة الابتدائية، يُساعدك متى ما احتجت إليه، وما أجمل غرفته الطينية، والمُطلة على الساباط بالفريج الشمالي، والذاكرة إلى الآن تتذكر شيبة والده (رحمه الله) ونصحه ساعة ذهابنا لفريق الأبيض الرياضي ناحية (الدوغة) لصناعة الفخار والتنانير.. بالقرب من مقبرة الخدود، وسوق الخضرة الحالي بالصالحية.. وكذلك أيام الأساتذة الأعزاء: غريب، وحسين الخميس (أبو لؤي)، وعبدالله بوخمسين (أبو مُنتصر)، وفهد السعيد (أبو ياسر)، ومحمد البغلي (أبو رمزي)، وعبد العزيز البطاح، وأحمد الملحم، وعبد اللطيف النعيم، وأحمد القصيمي، وحارس المدرسة إبراهيم الدرويش، وأيام توزيع البدلات الرياضية، وأيام الكشافة، واللعب بكرة السلة بعد (الهده.. وعلى البيت على البيت ناكل حلاوة وشكليت)..


أنور بن حسن المطر


شخصية مرحة جداً، وذات مقالب (حد أم الدعسة)، درس معي في الابتدائية والمتوسطة، وشاركي الإذاعة المدرسية بمدرسة الجارود بصحبة الأحبة (باسم بوخمسين، وفوزي العمار، ومحمد الحسن، وأحمد المعمري، وحسين الصفافير)، كذلك اشتركنا في مناشط متوسطة عمرو بن العاص، والذاكرة ما تزال تبلور عتاب المعلم المدني قاسم جويد، وقصر إبراهيم، وكيفية غسيل الطاولات (بالكلوركس)، لتأجيل الامتحان المُصر على إقامته.. كذلك الرقص للدرجة الكاملة لمادة الجغرافيا، وحصة الدين للأستاذ يوسف السلمي، وذكريات شتى (للتوتي، وجوريدة، وحسين بن نيف، ومهدي الزاير، وعبد المنعم السلطان، والأستاذ ناصر المحيش، والأستاذ محمد العرفج، والأستاذ صالح النجادي، وأبو حيمد، ومعلم الرياضة محمد الجارحي، وفهد السليم، ومعلم الانجليزي فهد الملحم، والأستاذ رجب المصري، ووكيل المدرسة عبد الله الهديب، وصالح الدحيلان، وبدر الحداد، وأحمد المنحاش، وعلي البحراني، وإيهاب، وصف ثالث خامس، ونكبة الموجه لمادة اللغة العربية، ورحلة معرض أرامكو بالظهران).. ومن محاسن الصدف والجمال بأن تلتقي ابنته هبة مع ابنتي فطايم في السيرة والمسيرة..


نظمي بن راضي بو هويد

شخصية مُحبة للعطاء، والتجارب، وعدم اليأس بالكوميديا الطافحة، يُعتمد عليه بالإنجاز، واجتياز العقبات، لا تُنسى مواقفه في مُستشفى الجبيل العام، وكذلك مشفى المانع بالخبر.. كذلك كان يدي اليُمنى في كثيرٍ من الأمور وبالخصوص في حملة الوالد، كذلك بالأفراح والأتراح، وحسينية القرين بالفريج الشمالي..


مسلم بن عبد الله آل حمد

شخصية طيبة جداً، وخدومة للغاية، يأسرك بطهارة قلبه، وبياض فعله مع البعيد والقريب، وما أجمل سيارته (الأل، والكرسيدا الكافي).. شاركني دورة تدريبية في ثاني مُتوسط رفقة الغالي علي القريني بدورة الإسعافات الأولية، والولادة، والإطفاء ثلاثة أسابيع في مسرح المكتبة العامة بالأحساء.. (جمعية الثقافة والفنون حالياً).. إضافة إلى جواري بالصف الثاني متوسط، والمقالب التي تختزلها الضحكات، أيام الأستاذ عبد الله الزبير، والأستاذ محمد الراجحي، والأستاذ علي النعمة، والأستاذ عماد العمير.. وذكريات امتحان مادة التعبير (الإنشاء).. وما زلت أتذكر مندي القطية بنخل الخدود، والاجتماع بعد كل امتحان بالثانوية مع (علي الجطيل وعادل الحمد).. وما زلت أتذكر جيداًمحبة والده رحمه الله لي، ومشاركتي أفراحي وحُزني، والصور الموثقة كفيلة بالشهادة والريادة..




فؤاد بن علي الجاسم


شخصية خدومة جداً، يُحرجك بتواصله وكرمه، يتشارك والده (حفظه الله) مع والدي (رحمه الله) في نفس التوجه والخدمة لرحلات الحج والعمرة.. واعتقد الأغلب منا يتذكر جيداً حملة الجاسم بالرقيات، وحملة القرين بالفريج الشمالي.. حتى أن الأخ فؤاد تكفل بخط إعلانات رحلات المدينة المنورة في عيد الفطر مرات مُتعددة عن طريق الخطاط قيس العبد النبي.. كذلك تكبل عناء مُشاركتي بخط الصُحف لتأبين الشيخ الزاهد عبد الوهاب الغريري (رحمه الله).. بمشاركة الخطاط قابيل غواص، والخطاط حسين الخُميّس، والخطاط قيس العبد النبي.. حتى صارت الصُحف تزين مداخل مسجد أبو خمسين القديم، والمجلس أيضاً.. ومن كرمه الزاهي ما أن يذهب إلى أي أماكن الزيارة، ويلتقي بأحد الأحبة من أهل الحجاز إلا ويتذكرك بالاتصال، أو برسالة على برنامج الوتساب..




علي بن طاهر الحمادة


أيُّ كلامٍ يُسجلك؛ وأيُّ تحدٍ يُعطلك؛ وأيُّ كرّمٍ يُسربلك يا ابن تمر المطيرفي، وماء عين الحويرات، ومسجد العباس؟

نعم، شخصية فريدة بتعدد مواهبها كالرسم، والخط، وتصميم الشعارات، وخياطة الستائر، والنجارة، والزراعة، وتنجيد الكنب، وتمديد المنازل بالكهرباء، والسباكة.. مما اضطر جنون الإبداع عنده ذات زمنٍ باستخراج (رُخصة عمومية وزن ثقيل)، ليعمل على إثرها بالنقل الجماعي، ويقود حافلاتها أرجاء الوطن، والرحلات الدولية..


نعم، كنت ألتقيه ساعة مروره بمدينة رفحاء أيام ترحاله للأردن والرحلات الدولية الأخرى.. ليستقر به المقام كمشرف في محطة الدمام، والأن ممثل علاقات عامة بإحدى الشركات.. ولا زالت ضحكاتي مسكونة باللا حدود، ساعة تنظيفه أغنام مزرعتهم بالشامبو، وتألم أصابعه لعملية التغطيس الواحد تلو الآخر، ونسيان باب المزرعة مُشرعاً، وهروب كل المواشي..




المرحوم/ هاني بن عباس الحرز


ليست السنوات الطويلة تكشف مفادها، وتبلور سنادها، فالعمر قصة قصيرة جداً كما أختزلها كُتاب وأُدباء السرد في فحواهم ونجواهم

هدوء في كلامه، وصمت في ملامه، وطيبة تحكي أهله ومحلته..

عشنا بجوارهم سنوات ليست قصيرة، فجدته المطوعة (أم حسين رحمها الله)..

فلا عجب بأن يكون محط الدعاء برحيله، إثر حادثٍ أوجع الحارة، وبكته المنارة..

طبت حياً وميتاً أيها الجميل كما كنت تشكل الكلمات المتقاطعة.. بين أسراب الحمام، وهديل المنام..

وكفى!




مسلم بن أحمد الحمود


حين نُعرّف الوفاء أعتقد هذا الإنسان يكون من ضمن أحرفه، ونبض معانيه المتمازجة في لون العسل..

فكلما أوجعتك الدنيا ترفق في ملامح وجهه، فقد أعطاه الله من الآلاء أفضلها وأحسنها.. في سبيل نيته الطيبة تجاه أُمه وإخوانه (مهدي ويوسف)

ففي الحليلة أصله وفصله، وما تلك الأزقة التي عرفتها  في خُطاي إليه إلا جنة ريحانٍ ولوحة بيانٍ.. بسكناه المُشيد وطينه المُؤيد.. بالبراحة والسوق الشعبي هُناك..

فهل لمطعم النسيم للكبدة بالدمام غاية أم دراية؛ أم أن شارع الحب بالقرب من الخزان أرهقك لبعد الخطوات والممشى؟!




حسن بن ناصر القطان


حقيقة تحار الكلمات في شخصيته ووصفه، منذ معرفتي به عن قرب بالكلية بالدمام، ومقالب يوم المهنة عام 1416هـ إلى يومنا هذا..

فلا تجد أي مكانٍ إلا وأرسل إليه ريحان سجيته، وطيب معرفته للباكستاني والهندي والفلبيني والبريطاني، ودول الخليج وغيرها من الدول العربية.. حتى بات تربعه على كرسي السفارة الإنسانية بين الحاضرة والبدو لقهوة تواصله، (ومحماس) خصائله، (وهاون) جمائله، (وللبشت الحساوي)، وتُميرات الخلاص، ونخل الشيشي إلى يومنا هذا للأصدقاء في نجد، وديار حاتم الطائي، ورفحاء، والكويت، والبحرين..


شخصية فريدة بصداقتها، واستثنائية بوصلها وتواصلها بالأفراح والأتراح.. ولا أنس مشاوير الحبيب حسن، وتعقيباته الممزوجة بلهجته الفياضة بالكوميديا والتراجيديا في ( شف، صج والله، أها عاد، وسرقة رسيفر التلفزيون من مقر سكننا)..

كذلك طرقاته على معول منزل أُخته العزيزة "أُم فهد"، وهي أُم ضيفنا المُحتفى به، لأخذ الأطباق المُثلجة (البيف باستري، والسمبوسة، ورهش الدبس، ودرابيل الشمالي)..


فهل تتذكر أيها الحبيب موفق الغزال، وفلاح الخالدي، (وقطو) الكلية، ومشرف السكن والمطعم، وشراء القطة بدون ضمان؟!!

وهل تتذكر أيضاً قصة شراء الدجاج من علي الهزوم، و ضحكات نصر الحيراني، وجمال الاستراحة برفحاء البرودة والشمال؟




يوسف بن صالح الخليفة


ما زلت أُراهن على صداقة المرحلة والمتوسطة والثانوية لأنها تكشف الصُحبة على حقيقتها، وإن كانت ليست على وجه التعميم، فالمواقف كفيلة بالاستشهاد والمفاد بالمستقبل..

فهل تتذكر أيها اليوسفي الحاج حسين البقشي (أبوعلي) وتجارة القماش وابتساماته بأروقة سوق القيصرية.. أم لم تناسيت بخور أم واصل، وعلكة اللبان، ورائحة البن، والتوابل بجوار دُكانكم؟!

وهل تتذكر رحلتنا "سهرة ظهرية"، وقصة السلم والشهيد بمنزل الحبيب علي المؤمن بشعبة المبزر؟


نعم، أرهقتك المواصلات من بلدة الحليلة، وما إن تعلمت القيادة للسيارة إلا وجعلت من قيادتك (للكرسيدا) سيناريو الفيلم المُرعب باحمرار النظرات عند نقطة السيطرة بدون رخصة!


ختاماً: هل تتذكر حسين الخير الله، وعون المعيوف، وعُمر الغنام، وعويضة الدوسري، وخالد السعادات، ومحمد الزويدي، والأستاذ علي اليوسف، والأستاذ حسين الشواف، والأستاذ خالد الطلب، والأستاذ خالد الدوسري؟




سامي بن عبد الله البريك


أيُّ طيبة تسكن كلامك، وأيّ استفهام يتوج علامك، وهل ما زالت مخطوطات الحروف تتج الجدران في بيتكم بالصالحية..

وهل ما زال دعاء جدتك (رحمها الله) في أرشيف الذاكرة باتصالاتي، وخوفها علينا ساعة الرحلات بالقرب من المسجد؟


أم سمرة والدك، وجمال صوته في تلاوة القرآن، أم لصحن اللقيمات والقهوة، أو للعمل الخيري الذي يشكل دارك ويتوج قرارك..


طاب الجمال بك يا صاحب الكابرس البُني وعقال المُعنّي!




مهدي بن سلمان المقرن


الكرم حديقة الرجال، والطيبة عنوان الخصال فهل لعمك الحاج طاهر شارة إشارة إليك؟!


نعم، توجتك المعاني بسنواتٍ طوال.. فهل تتذكر حلم جواد، وضحكات علي الصفار، وحركات حسن أبوحيزة، ورحلات محمد الناصر، وسامي الحجي، وشرب اللبن، وصناعة الزيتون، ومجلس سادة الهاشم؟!


سنوات مرت وكأنها لمح البصر بين هجر النخيل ودرب الجهاد الأكبر إلى رفحاء الطيبة والبساطة!

فهل تتذكر طبخة الرز الأبيض والطماطم، أم أن دكانة العم حسين الحماد الحساوي والرُميلي أتعبتك في مسارها وجوارها..


طبت وردة جورية ببلدة الطرف، وهجرة الصداوي، وآبار زُبالة، وهجرة لينة وبن شريم بسيارة (الجلنت الحمره)..




جعفر بن سلمان الشبيب


الشعر تاجه ومفاده، والنثرغايته وعناده، والبحث حُجته ورشاده..

شخصية كما هو القُراح، وتفاح الانشراح..

فهو يحمل في قلبه نبضة ماء، وأشرعة دواء، وضحكة سناء..

فجدف بنا كما راق لك يا حبة بين الحمام، وشُعلة بين الأنام..


أجل، الحياة رسالة على رؤوس الأعمال، ونية بين أضاحي الزُلال، وتمرة في أقاحي النوال..

فترفق بموسى الذي أوكلته جُل اهتمامك، ونمى به زهامك، وزهّى في وسامك.. بكل اتصالٍ تخجلنا به

يا ابن التربة الزينبية، التي كلما شممتها رمقت السماء ناحية نينوى بالسلام والختام..




عبد الله بن حسين الشقاق


الصدفة قد تخط مفادها، وتُشكل أعينها، بين عربات الدرب، وهيبة السيرة والمسيرة..

وما أن تتوكأ على عكازة النخل وأغصان الفلاحة، إلا ويأخذك الشوق لجبل التويثير، وسكك القارة، وحكاية المغارة..


شخصية طيبة للغاية، يُبادرك الخدمة، ويُحذرك الوثبة في السفر والترحال..

فهل تتذكر الأستاذ عبد الله اللعاب (أبو جعفر) بين الجبيل والعمران؛ أم أن طريق الأصفر ألهب الشوق ومعاني التوق (لجذب) الديرة، ومنجل البصيرة؟!




المرحوم/ عبد الجليل بن عبد الله الخميس


قالوا: (الكريمي)، فحتماً هو ابن عمك، أيها السُبيعي، وابن حُليلة الخضرة والماء والوجه الحسن..

نعم، لا تردني إجابة القدر، ولا تمنعني وصاية الشهر بأن أسألك:

هل ما برحت على عهد كلامك، وغناء سلامك؛ أم أن مطعم الكاظم أدار ظهر أبوابه مذ أن أودعتني "ما قصرت ورحم الله والديك يا عادل"


ساعات قليلة في طريق العودة، وكأن مقاعد الفراق قد أحالتنا بين النجاة والرحيل..

فهل تتذكر ضحكاتك ساعة انفجار العداد، والترنم على صوت المداد بعصاة الفصل (لفيوزات) مغذي (القرو، والسوق) 1 / 2


فطابت حياتك، وزهت صفاتك، يا جليل المكان ووردة الزمان..




حسين بن علي بوعيسى


شخصية اجتماعية لا تمل ولا تتوانى طرفة عينٍ في خدمة الإنسان وحُب البيان..

فأفضل الناس من خدم الناس برحمةٍ وعطفٍ واهتمامِ..


شخصية ممزوجة بالهدوء في ترك الأثر وطلب الأجر بالإيمان وحماية الرحمن..

أكاد أجزم بأن أنامل الخير تشتاقك، وتسابيح الماء تستاقك بالعطاء يا ابن النعاثل والوفاء..


دمت كما أنت سجادة صلاة، وركعة ولاء، ودعوة بهاء..




هاني بن عائش الحداد


الإبداع عنوانه، والنخل صنوانه، فهل حدثتنا يا ابن عين الحارة عن أحرف الجدود..

أجل، في صوتك تشكلت المعاني، وتعالت الأماني مع صهيل الناي..


فهل تتذكر الثمان سنوات، وتحدي النغمات، بمشاركة الجُبيلي ياسر، والنهر الفاخر، والطير المُهاجر؟

أم أن الذي سكن الذكريات رحل مع الأموات، وترك عبير سريره، وتاج نظيره في مولودٍ جديد وعُمرٍ مديد بإذن الله؟


فكل التحيا تتبعك، وكل المغاني تعرفك يا وسام الضوء ولون النخيل..




حسن بن عزمي كنانة


يا جمال الشام، وزيتون المقام، على نهر العاصي ووادي البقاع..

يا عنب الحُمرة وتبسم الجمرة ساعة ألم (العارف) وبقاء التعارف..

فهل تتذكر ضحك الزاهر، وأشعة المساحر ساعة كسوف الشمس..

أم أن الذي جاء أطال المدى، وأرهق السُدى في وضوء الأسحار وتجلي الأقمار؟


طُبت شمعةً بين إخوانك، وأغاني سلامك (لمحمد وخالد، وماجد، وعبد الرحمن)






عادل بن حبيب القرين


التعليقات




5000