..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من جسر دلال ( العباسي ) إلى جسر الموصل الحجري ( الخوصر ). الفساد والغش سبب الانهيار.

علي الغزي

جميل هو التاريخ  في شواهده  من حيث جودة الأعمال والنظام الهندسي  في إنشاء المدن والزقورات  والمعابد والجسور . 

بالرغم من ذلك الزمن السحيق الذي يفتقر للكليات والمدارس والمعاهد.  

ومن تلك الشواهد التاريخية  جسر دلال  الذي يقع شمال شرق زاخو على نهر الخابور. واختلف العلماء والمؤرخين على تاريخ بناء وإنشاء ذلك الجسر حيث يذكر أن هذا الجسر تم بنائه في العهد الروماني . 

وهنالك عدة قصص عن طريقة إنشائه ،  ومن تلك القصص  دفن اضحية وهي صبية ذات الجدائل الصفراء  حفيدة حارس الجسر  ويتناول قصتها جيلا بعد جيل  لاداعي لسرد القصة كاملة  كي لا اخرج  من الموضوع.  

من الناحية الفنية والعمرانية في ذلك الوقت حيث لم تكون هنالك سدود على الفرات ودجله  ولم تكن هنالك مهارب  ومكننة  واليات وطرق تكنولوجية حديثة ،  تم إنشاء هذا الجسر على نهر الخابور   وصمد  بوجه التيارات المائية والسيول ولن ينهار   وقاوم كل الظروف الجوية القاسية والأمطار   إضافة للقدم  والتاريخ. 

علما ان انشائه  تم في ظروف احتلال الرومان لتلك المنطقة  وبالرغم من ذلك الزمن الصعب كانت هنالك أيادي أمينة.  

لو قارنا  ذلك الجسر الموغل بالتاريخ  مع جسر الخوصر في نينوى  الذي انهار  أمام اول تيار مائي ولم يصمد يوما واحدا على السيول . 

مع العلم تم إنشائه من قبل جهد  وزاري وخبراء وشركات هندسية.  

وهذا دليل قاطع على الفساد الإداري والمالي  وسرقة المال العام.  

ونحن  من نحكم البلد وليس المحتل الروماني الذي انشئ  جسر دلال.   

للأسف ندعي الإسلام  ونحن لاتمتلك اخلاق  الرومان،  واسفنا أيضا نحن أبناء العراق من سرقنا  ودمرنا العراق.  

لذا نطالب حكومة عادل عبد المهدي   ان يمارس دوره في محاسبة  المقصرين السراق من قاموا بتنفيذ جسر الخوصر في نينوى. 





علي الغزي


التعليقات




5000