..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اليوم سيسقط الباستيل لخواكين بيريث اثاوسترا

حيدر عواد ابو زهراء

 Hoy caerá la Bastilla 

JOAQUÍN PÉREZ AZAÚSTRE 

Lunes, 11 marzo 2019 


اليوم سيسقط الباستيل 

خواكين بيريث  اثاوسترا 

ترجمة عن الإسبانية :د. حيدر .ه. عواد  


يدخل الكاتب إريك فويلارد في يوم الاستيلاء على الباستيل في عام 1789 من خلال واقع مئات

المواطنين المجهولين مدفوعين بالجوع والملل

مثل تلك الصور لحشود ساحقة ، في مظاهرات غطت عدة طرق يمكن تكبيرها لاكتشاف وجهك بين الآلاف من الآخرين ، تلك الصور العملاقة ذات بعد عام أو مساحة كبيرة تتحلل لاحقًا إلى جسيمات لا حصر لها إلى أن يحللوا ويكشفوا فجأة تعابير فردية أكثر حميمية لأبطالها ، المؤلف إريك فولارد الذي حاز على جائزة غونكور  عن روايته الاستيلاء على الباستيل الأخيرة ، 14 يوليو (أيضًا لدار نشر تسكت ترجمة  خافيير البينيانا)

 إريك فولارد على ما يبدو أصبح مصدر إلهام  القصة التي تتم قراءتها أو مشاهدتها ألف مرة لانها  تكتسب طبيعتها الخاصة من الحقيقة ولأنه يعيد من جديد نوع من التفاصيل والكشف الجسدي التي تشكل تحديا لنا ويجرنا أيضا إلى العمل الفوري في ما يحدث وما لا يحدث ، في ما كان وما كان يمكن أن يكون في الوقت الراهن أو في الماضي حتى مستقبل الحدث الذي بدوره يقودنا دائمًا إلى الوقت الحاضر.


وهذا يعني  أن أسلوب روايات  فولارد وقراءتها هو عملية تحديد الخطوط العريض التي يتوجها  ويحدد القصة التي يرويها لنا ، كما لو كنا نحاور بحميمية قراءتنا وكأننا  جزءًا من الأحداث التي يخبرنا بها.

ماذا سيكون مفتاح التأثير؟ ربما تجنب التركيز الداخلي على الشخصيات في المقدمة و في العلاقة مع السيناريوهات والتركيز المباشر على دقة المساحة الجديدة والعواطف المرئية وغير المرئية التي تستدعينا. وهكذا هو الحال في ترتيب جدول الأعمال اليومي ، فإن رجال الأعمال الذين ينتظرون الاجتماع مع هتلر - أوبل ، وسيمنز ، تليفونكن و آخرين سيصلون كما قرأنا حتى الوقت الحاضر اولئك الذين يحددون الحالة الأخلاقية لبلد ما من خلال طريقتهم في ضبط أزرار الكم أو استبدال الأطواق الصلبة للقمصان أثناء انتظارهم بعصبية وصول القائد وفي 14 من يوليو حيث رواتب صانعي الأحذية ، والبقالين ، والنجارين ، وطريقة ملابسهم الشائعة مثل ملابس القرابين ، أو إن أسماءهم بدون اسم العائلة أو النسب المحتمل أو ظلام منازلهم مع حالات قليلة من السعادة اليومية أو اليأس أو حتى المجاعات الطبيعية هي ما يقربنا من عصب الحدث حيث  ان تعدد النهج ينسج الروح والواقع المادي للحالة.

إن هذا الإجراء أصلي  ليس فقط بسبب اتساع المجال الذي يقدمه ولكن بسبب قدرته على نسج شبكة من اللحظات التي لا تندرج ضمن اطار القصة النموذجية المجزأة أو ما شابه ذلك ولكن هناك عدد كبير من الأساليب التي تنسج الروح والواقع المادي للوضع.

ولعل الاختلاف بين ترتيب أحداث اليوم و 14 يوليو هو أصل الحقائق عن طريق الديكور أو عن طريق التباعد الفكري الأساسي: لأنه في الوقت الذي نعرف فيه أن مسار القطارات هذه يتنتهي دائمًا بمحرقة الموتى في 14 يوليو ، حضرنا اندلاع الثورة وومضة إشعاع  يومها الوطني.

لذلك في مواجهة الاقتراح الغامض بترتيب  جدول أعمال يوم 14 يوليو توجد أنسجة لحم  فاسد وأحشاء ممزقة مرنة بعد تسديدة من مسافة قريبة وأعناق مثقوبة لرجال ونساء مسحوقين  بالاحجار المتطايرة  وصبي يبلغ من العمر 12 عامًا مات من رصاصة بينما يحاول اثنان من المنبوذين إنقاذه من النزيف حتى الموت.

 نحن جزء من الرابع عشر من تموز شئنا أم أبينا من أولئك الغوغاء البائسين اليائسين ، الجياع ، و المثيرين للاشمئزاز الذين تمردو بصخب يحملون السكاكين الصدئة و أرجل الطاولة والأسلحة القديمة  التي تقطع بها الأعناق.إريك فويلارد يضعنا أخلاقيا من خلال نظام ذكي من الثنائيات: منازل من الطوب والألواح الخشبية مع كراسي القش التي يقطنها العمال مقابل القصور الفاخرة لأصحاب الشركات مثل اسطورة  تيتون؛ وحسابات مفصلة للممتلكات المسروقة أو المفقودة عند المداهمة الجنونية من قبل الغوغاء للقصر بسبب سوء المعاملة في مواجهة الجهل البيروقراطي لعدد العمال القتلى أو عظمة فرساي ضد بؤس الذين استدعوا هناك لبناء قصر في المستنقع.

نجلس معنويا مع إريك فويلارد لنقرأ ترف المبولة الفاخرة  لجلالة الملك. ولا يحرم الأمراء أنفسهم من أي شيء بينما تختنق أموال المملكة.

إن القراءة السياسية في 14 تموز وتوازنها المحتمل مع الحاضر - "الدين العام لا يتوقف عن الزيادة ويصاب الناس بالجوع" أنها ليست أكثر إثارة للاهتمام لمن لديه استيعاب تقنية السرد. يخبرنا فويلارد أن بذرة الفتنة لا تزال قائمة ؛ ربما لأن الحشد الذي يكسر الباستيل ينتهي به المطاف هو إتيان لانتييه وجان فالجان وجوليان سوريل. هذا هو: زولا ، فيكتور هوغو و ستندال. لدينا جميعا اسم يمكن ان نفقده. لكن بعد الانهيار ستبقى  باريس لأنها مدينة تكتب الحاضر.

 

 

حيدر عواد ابو زهراء


التعليقات




5000