..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أي مجتمع هذا؛ يكون المعلم مظلوما ؟!

هيثم محسن الجاسم

الصورة السوداوية للحياة المعيشية في العراق ، تجسدت بصور شتى ، جيوش من العاطلين والكادحين والمتعففين واشدها إيلاما حال المعلم الأب والمربي وخليفة الله بالأرض قيما وأخلاقا وأمانة .

بصفوف كبيرة وقف المعلمون مضربين عن الدوام يطالبون بحقوقهم على الدولة من حماية الى تحسين معيشة ، امتيازات مهنتهم المقدسة كي لايكونوا بأدنى درجات  المجتمع وهم الأعلى مقاما في كل المجتمع البشري وعلما ووقارا .

وانتشرت مظلوميتهم عبر وسائل الأعلام كالنار بالهشيم واخترقت جدران الصمت الرسمي لتحطم كل الموانع والعقبات الدستورية والقانونية والأخلاقية لتؤسس لصحوة ضمير ووعي جماهيري ، لإنقاذ آخر ما تبقى لنا قبل الانهيار الكبير وضياع كل ماأسسنا كأمة عظيمة كانت مصدر الهام للأمم  لتكون حية او تنهض  من رقادها لتحيا بعز وسلام  .

خرج المعلم لأجل الأمة قبل أن تخسر قيمها ومبادئها باستهداف أقدس مؤسسة لبناء المجتمع الا وهي التربية والتعليم ولأنها حلقة مكملة للصحة  ولهما تتسابق الأمم  بارتقاء سلم التحضر والتطور والنمو .

كل الطبقات والمهن تخرج للمطالبة بالحقوق بشكل معتاد ومقبول وحسن الا شريحة  المعلمين والعاملين بسلك التربية والتعليم  فتلك حالة شاذة وغريبة وموجعة وتنذر بالكارثة . ليس المعلم عاملا أو مهنيا أو عابر سبيل في الحياة العامة بل  فنارا مرشدا وساميا  في الحياة , يسمو على معاناتنا ويرتفع على شكوانا الرخيصة ،لهذا وجب أن تنتبه الأمة لكي يبقى لديها مقدس يستحق التضحية والدفاع عن مقامه السامي أبدا .

أمور كثيرة بالحياة تمر مرور السحاب وتنسى ألا وقفة معلمي عند الرصيف مطالبا بحقه  ليبقى كريما وشامخا أمام السبورة ، يعلم قادة المستقبل الحياة الكريمة والشرف الرفيع وهما خصلتان أسمى من لقمة العيش بذل ومهانة تحت ظلال الفاسدين من الخونة والعملاء .

لقد شعرت بشرخ كبير في أعماقي وأنا أرى عبر شاشة التلفاز أستاذي يشكو جفاء حكوماتنا وبخسها  حقه ،وودت لو أعود به  الى داره معززا مكرما  وأكون مطالبا  ومدافعا عنه  لرد بعض دينه عليّ العالق برقبتي لما بذله من جهد وسهر الليالي كي أكون أنسانا نافعا وناجحا بمعنى الكلمة ،تتجسد فيه القيم والمبادئ والوفاء للوطن .

لكنني أيقنت وتأكدت أن العراق ذاهب الى حتفه بخروج المعلم عن صمته ونفاد صبره على الظالمين . وتأسفت لركون المجتمع للمحتل طلبا للعيش الكريم وهو يوزع علينا المصائب والنوائب حتى تعسر عدها من تواليها المتلازم علينا .

نحن أمام استفاقة لحظ آنية  لنعرف أن مظلومية المعلم أشارة شوم قدرية تستوجب الحذر والحيطة  قبل ان تفكك النسيج المجتمعي وتشرذمه الى طوائف وأقليات متناحرة  ولآت  ساعة ندم .




هيثم محسن الجاسم


التعليقات




5000