.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة جلال أبو صالح

جلال أبو صالح

"شومان" تعرض الفيلم الصيني "ساعي البريد في الجبال"

 

عمان- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، في السادسة والنصف من مساء يوم غد الثلاثاء، الفيلم الصيني "ساعي البريد في الجبال" للمخرج هيو جيانكي.

 

ويستند فيلم "ساعي البريد في الجبال" إلى سيناريو للكاتب السينمائي سي ومبني على قصة قصيرة للكاتب بنج جيانمنج بعنوان "ذلك الجبل، ذلك الرجل، ذلك الكلب".

 

وتقع أحداث القصة في منطقة ريفية جبلية نائية في أعماق إقليم هونان بجنوبي الصين. وتتمحور قصة الفيلم حول شخصيتين رئيسيتين هما ساعي البريد (الممثل تينج روجون) الذي يوشك على التقاعد وابنه المراهق (الممثل ليو يي) الذي يرافقه في آخر جولة يقوم بها لتوزيع البريد، والذي سيرث تلك المهنة عن أبيه بعد القيام بجولتهما المشتركة الأخيرة.

 

تغطي هذه الجولة مسافة 112 كيلومترا يقطعها ساعي البريد على الأقدام عبر الجبال الوعرة والوديان والأنهار، في منطقة تخلو من الطرق ولا تصل إليها العربات أو الشاحنات، ولكنها منطقة مبهرة لا بد أن يكون مخرج الفيلم هيو جيانكي قد اختارها لتصوير مشاهد فيلمه بسبب سحرها وروعة جمالها.

 

يقطع ساعي البريد هذه المسافة عادة خلال ثلاثة أيام بصحبة كلبه الوفي لاوير الذي يعرف الطريق جيدا ويساعده في أداء الكثير من مهامه، ومن ضمنها العواء قبل الوصول إلى كل قرية لإبلاغ سكانها بوصول البريد.

 

يجد ساعي البريد نفسه مرغما على التقاعد قبل بلوغ سن الخمسين بعد أن هزل جسمه وتردت صحته بسبب مشقة العمل الذي زاوله على مدى سنين طويلة. وعندما يهم ابنه المراهق بتولي مهمته كخلف لأبيه والقيام بأولى جولاته كساع للبريد يتردد الكلب لاوير في مرافقته، وهو ما كان الأب يتمنى أن يحدث ليجد مبررا لمرافقة ابنه للمرة الأخيرة في جولته لكي يدله على الطريق ويساعده في أداء تفاصيل مهمته.

 

يعتقد الابن في البداية أنه يعرف كل ما يحتاج إلى معرفته عن توزيع البريد، ولكنه يدرك مع مرور الوقت أن ما كان والده يؤديه طوال كل هذه السنين لم يقتصر على توزيع البريد، بل يكتشف أن أباه أقام مئات الصداقات والعلاقات الحميمة مع القرويين الذين يحمل لهم البريد، وأنه يلعب دورا هاما في حياتهم، فهو قناة الاتصال بين القرويين والعالم الخارجي، وهو الذي يجلب لهم الأخبار السارة والسيئة، ويقوم بدور الصديق والنديم والمستشار والمرشد. وتبرز خصوصية دور ساعي البريد في العلاقة الخاصة التي يقيمها مع امرأة عجوز كفيفة يقرأ لها رسائل وهمية من ابنها الذي يعيش في المدينة ويرسل لها المال من وقت لآخر، ولكنه لا يجيد الكتابة. ويدرك الابن أنه سيرث هذه المهمة.

 

يتعلم الابن الشيء الكثير عن والده من القرويين الذين يقابلهم. وتتغير نظرة الابن تدريجيا نحو أبيه، الذي ينقل إليه خلال جولتهما المشتركة إحساسه العميق بالواجب والشرف وحب الغير بعد أن كان الابن يلوم أباه قبل ذلك لأنه كان بعيدا عنه ودائم السفر، تاركا إياه تحت رعاية أمه. وتتحول تلك النظرة من نظرة خوف إلى نظرة احترام وإعجاب وحب.

 

كما يكتشف الأب الكثير عن أسرته خلال الفترة التي يقضيها مع ابنه، ويتأثر كثيرا حين يعلم من ابنه أن زوجته كانت في حالة قلق دائم عليه أثناء جولاته المستمرة، ويدرك لأول مرة الثمن الباهظ الذي دفعته أسرته طوال هذه السنين التي قضاها في أداء واجبه تجاه القرويين. ويبلغ التقارب في الصلة الشخصية الحميمة بين الأب وابنه ذروته حين يحمل الابن أباه لعبور النهر بمائه البارد، ويدرك الأب عندئذ أن ابنه قد نضج وبلغ من القوة ما يمكّنه من حمل عبء الوظيفة التي قضى الأب حياته في أدائها والتمتع بها.

ينجح المخرج هيو جيانكي بأسلوبه السينمائي شبه الوثائقي في تحويل قصة بسيطة إلى عمل سينمائي عميق ومثير للمشاعر. ونتعرف في سياق القصة مع الابن على العديد من القرويين الذين يتعلم من كل منهم شيئا عن والده. كما يتميز الفيلم بروعة تصويره للمشاهد الطبيعية المبهرة. ولكن القصة تبرز أساسا تطور العلاقة بين الأب وابنه واستعادة شيء مما فاتهما في الماضي ونضوج ووعي الابن خلال الرحلة المشتركة مع أبيه.

 

إنها قصة بسيطة تشتمل على رحلة وسلسلة من الأحاديث والمشاهد والقصص الإنسانية لمجموعة من الأشخاص العاديين البسطاء. وتخلو القصة من الذروات الدرامية والمآسي والأزمات وحالات الطوارىء. هي مجرد عملية لتوزيع البريد تنسج على مدى سنين عديدة الخيوط التي تربط بين حياة كل هؤلاء الناس.

 

يوجّه فيلم "ساعي البريد في الجبال" رسالة حب وتقدير إلى سعاة البريد الذي يستخدمون شتى الطرق لتغيير حياة الناس في سائر أنحاء العالم. ولا يقتصر الفيلم على التعبير عن تقدير سعاة البريد الريفيين، بل يؤكد من خلال ساعي البريد على التعبير عن التقدير والإعجاب لكل من يعمل جادا لأداء عمله بتصميم وتفان وإخلاص من دون أن يتوقع أي عائد لعمله.

 

رشح فيلم "ساعي البريد في الجبال" لثماني جوائز سينمائية وفاز بأربع منها هي جائزة الجمهور من مهرجان تورنتو السينمائي، وجائزة ماينيشي اليابانية لأفضل فيلم أجنبي، واثنتان من جوائز الديك الذهبي، أهم الجوائز السينمائية الوطنية الصينية، لأفضل فيلم ولأفضل ممثل.

 

 

ورشة عمل حول الكتابة الإبداعية يقدمها طالب الرفاعي في "شومان"

عمان- تنظم مؤسسة عبد الحميد شومان في 31 آذار (مارس) الحالي ورشة عمل متخصصة حول الكتابة الإبداعية بعنوان "مبادئ الكتابة الإبداعية للقصة القصيرة والرواية"، يقدمها الأديب والأكاديمي الكويتي د. طالب الرفاعي.

وتهدف الورشة التي تستمر حتى 4 نيسان (أبريل) المقبل، لمدة 5 أيام، إلى تعليم المشاركين المزيد من تقنيات كتابة القصة القصيرة والرواية، والتعرف على عناصر الكتابة الإبداعية، فضلا عن تدريبهم على مراحل بناء الفكرة.

ويتعرف المشاركون والمشاركات كذلك، على كيفية بداية سرد القصة والرواية، وعلى أهمية انتقاء العنوان المناسب، وكيفية اختيار الشخصيات، بالإضافة إلى الإجراءات المفترض القيام بها بعد انتهاء الكتابة.

الرئيسة التنفيذية لمؤسسة شومان فالنتينا قسيسية أكدت الأهمية الخاصة التي تنطوي عليها هذه الورشة، كونها موجهة للشبان والشابات، ما يعني أنها ستؤثر بلا شك، في المشهد الإبداعي مستقبلاً.

واعتبرت قسيسية أن الكتابة الإبداعية مهارة ذاتية تستوجب معرفة أصول الكتابة واللغة وقواعدها، غير أن هذه المهارة تحتاج إلى تدريب وصقل من أجل الانتقال من مرحلة الهواية إلى الاحتراف.

واشترطت اللجنة القائمة على الورشة، أن يكون/ت المشارك/ة "قد أصدر/ت كتاباً واحداً على الأقل، أو بصدد نشر الإصدار الأول، أو صحفيون وصحفيات، أو إعلاميون وإعلاميات، أو كتاب وكاتبات وسائل تواصل اجتماعي، يمتلكون/ يمتلكن تجارب حول الكتابة الشخصية، ويرغبون/يرغبن في تعلم الكتابة الإبداعية".

كما يحق لطلبة وطالبات الجامعات والمعاهد والمراحل الأخيرة في المدارس الثانوية المشاركة بالورشة، فيما اشترطت اللجنة الإقامة في الأردن، مع الالتزام بحضور جميع أيام الورشة كاملة.

وكان الرفاعي عرف في وقت سابق "الكتابة الإبداعية"، بأنها "تعبير كتابي شخصي، يعتمد على الابتكار وليس التقليد. والكاتب إذ يحاول محاكاة الواقع، فإنه يستخدم لغته وخياله لخلق قطعة حياة فنية تضجّ بحيوية العيش، وتكون عامرة بشخوصها وأحداثها وأمكنتها وخصوصية بيئتها".

والرفاعي، مواليد العام 1958، حاصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت العام 1982.


بدأ الكتابة الأدبية أثناء الدراسة الجامعية في منتصف السبعينات. أصدر 6 مجموعات قصصية "أبو عجاج طال عمرك"، "أغمض روحي عليك"، "مرآة الغبش"، "حكايا رملية"، "سرقات صغيرة". كما أصدر4 روايات، منها: "ظل الشمس"، "رائحة البحر"، "الثوب". ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية.

أما "شومان"؛ فهي ذراع البنك العربي للمسؤولية الاجتماعية والثقافية، وهي مؤسسة ثقافية لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار.


 


 

جلال أبو صالح


التعليقات




5000