..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لاجئ سماوي في مسجدٍ نيوزيلاندي نسي صلاته و مات بخاشع أستراليّ جزَّار !

ياسين الرزوق زيوس

حلَّ الله ضيفاً من جديد على السماء النيوزيلاندية فلم يوقف مجزرة الإسلام السياسي و لم يوقف ما وراءه من كلِّ مجازر الغرب و الشرق و من كلِّ الدوائر الاستخباراتية التي لا تنتهي لدى آل سعود و لا تبدأ في اعتدال الأزهر , و نتمنى للمدرسة الدمشقية المعتدلة  أن لاتنخرط في تعاريف مشوَّهة مشبوهة لو أُطلق لها العنان من سلطات غير وطنية "يراهنون على دخولها المعترك السياسي السوري من محافل الخارج الذي يضغط باتجاه إنشاء لجنة مزروعة لقتل الدستور باسم الدستور لعلَّ أسود السياسة الدمشقية صاحون للسهر على أن تكون لجنة دستورية حقيقية لا لجنة لا دستورية تجتثُّ الدستور باسم الحريات و تداول السلطات  و الإنسان باسم الإنسان و تنفذ المصالح الخارجية باسم المصالح الداخلية المشروعة" لفتكت و ذبحت و قطعت و اجتثت و حرمت و فعلت ما لا تُحمد عقباه  !


لا نريد أن نقول أو ندَّعي  أنّ مسلسلات الانتعاش الاقتصادي تصبُّ في مصلحتنا و المواطن العربي الذي تشنُّ على موارده حروب عالمية لاحتلالها و السيطرة عليها يعاني ما يعانيه و المواطنة تصلبُ باسم محمدها اليسوعيّ و يسوعها المحمديّ كما تتاجرُ الدوائر العالمية بصلب المواطنين من كلِّ حدبٍ و صوب و من كلِّ جنسية أيَّاً كانت هذه الجنسية التي لا نريد تحميل المواطن الأسترالي ثمن مجزرتها الأخيرة داخل مسجدٍ بقدر ما يجب أن يكون من عناوين السلام الروحي بقدر ما صدَّر كلَّ صرخات الإرهاب تحت صرخة جعلوها كبيرة باسم الله و ظنوها صغيرة باسم الإنسان فأسقطوا عن عروشها معاني الله و الإنسان بكلِّ إرهابٍ لبس تاجه من مجلس الإرهاب الأميركي الدوليّ فلم يخلعه و لن يخلعه طالما يتكاثر المتاجرون تحت لوائه كي يتاجروا أكثر بأمةٍ باتت كغثاء السيل , و إذا ما أردنا الإنصاف علينا تحميل خطاب الكراهية العالمي ما يجري بمقتضى شريعة الغاب و التجّار البعيدة عن كلِّ شرعية إنسانية دولية لا مكان لها أصلاً في مؤسسات عالمية غرضها العكس تماماً كي يتلطى وراءها طبلٌ فارغٌ ككردوغان يلعب على أوتار الخاشقجي في كعبة الرياض و يستمر بكلِّ أكاذيبه في مسرى الأمة النيوزيلاندية  !


هناك من نبشوا في ولاية الفقيه الإيرانية دفاتر الكراهية ناسين كلَّ ما يُصدَّر ضدَّ الدولة الإيرانية من شيطنة و كراهية عالمية غرضها إلحاقها بركب الذين باعوا إنسانيتهم في وارسو للتطبيع مع أسياد الذبح و القتل في العالم أميركا و إسرائيل  , و لو تعلمون كيف  تذكروها هناك في مسجدٍ نيوزيلانديّ لتتحرك بوادرالحروب على المنطقة أكثر بمسمى جديد من القرون الغابرة  لتجريدها من الموارد و السيادة و ما زال الرعاع المسلمون يسبِّحون بغبائهم في الليل و النهار  ظانين أن نصرهم سيتأتَّى دون إعمال العقل و دون تسييد العقلاء في منطقةٍ لن ينقذها الأغبياء مهما نادوا نافخين في لاهوت الأرض و ملكوت السماء !





ياسين الرزوق زيوس


التعليقات




5000