..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملامح المسؤولية ومعاقل البخلاء

عادل بن حبيب القرين

انت لجاري طفلة عفوية، قد آثرتْ بتربيتها على صديقاتها المُتعففات.. 

حيث أتت ذات يومٍ لأُمها، وهي بعمر السبع سنين، وقد أثار التعجب على لهجتها ومدارها وحوارها: "ماما تصدقين عندنا في المدرسة ناس يلوحون باقي الزعتر على الجدران؛ وبنات يجون ياكلونه؟!".

الأم: يا ماما وأنتِ كيف عرفتي؟!

البنت: آنا شفتهم يا ماما وهم ما يدرون والله"


الشاهد: كبرت هذه الطفولة، وهي تقتسم وجبة فطورها مع صديقتها المُتعففة كل يوم!


من هُنا تأتي الانعطافة الأُخرى، في حياة بعض من همهم السائد، وكُنه العوائد، هو استغفال الناس، واحتلاب خيراتهم، وجعل أنفسهم شركاء بكل رزقٍ وفيرٍ لهم وعليهم!


فهل عرفتهم من هُم أهل البُخل والتطفل؟

لتكون الإجابة بالتوالي والتوازي، مع مُراعاة مساحة مقطع كابل التأريض:


ــ هُم من يملكون كل شيءٍ ويُكررون التضجر من لا شيء!


ــ هُم من أياديهم في صحن الموارد، وأعينهم تُلاحق الشوارد!


ــ هُم من جعلوا أنفسهم شركاء كل نعمةٍ، ورفقاء كل رهمةٍ!


ــ هُم من يدعون كثرة السلف، وقرصة التلف، ومعرفة العلف!


ــ هُم من يُكذبون على الدوام بنسيان بطاقة الصراف، وحافظة العرّاف (النقود)!


ــ هُم الذين يستطعمون الأطباق على حسابك، ويتبارون على أعتابك!


ــ هُم من تُباشرهم في الاستراحة، ويشكلون قطن (المراحة)!


ــ هُم من يتسارعون بمحطات الطرق للذهاب لدورات المياه (أكرمكم الله)، وادعاء المغص والإسهال؛ خشية مشاركة قيمة الوقود، أومُشتريات البقالة وعصير التموين (والكيكة)!


ــ هُم من يطوون النقود كالشرشف، ويفترشون المآقي كالهفهف!


ــ هُم من ألسنتهم تُكثر الدين، ونُكران الزين، وتعداد الفين!


ــ هُم من يتلونون بتراب الساحة، ويتراكلون على أبواب الراحة!


ــ هُم الذين لا يتحدثون إلا بالهلل، ولا يتكلمون إلا بالملل والعلل!


ــ هُم قواميس الشراهة، وأركان (البراحة)، ونواميس (الشراخة)!


ــ هُم الذين إذا ما عرفتهم، أدركت بأنك بغنىً عنهم، فهم من يعيشون اليوم كالفقراء، ويُحاسبون غداً كالأغنياء!


ــ هُم الذين يتسابقون في إشاعة كرم أسلافهم، وعطايا أياديهم كخرسانة (أبو جلمبو)!


ــ هُم الذين يجمعون المال والأطلال، وتعلنهم الأغلال والأطفال!


وكفى!


عادل بن حبيب القرين


التعليقات




5000