..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعلّم ... أول خطوة نحو النجاح

عمار حميد

بدأ العام الدراسي وماهي الا أشهر معدودات حتى يشارف على نهايته والواقع التعليمي يعيش أسوأ مراحله فوزارة التربية شبه مشلولة بسبب وقوعها كبقية الوزارات ضحية المناكفات السياسة ولم يتم تعيين وزير لها لغاية كتابة هذه السطور وأقيمت اضرابات واحتجاجات تعبيرا عن السخط لما وصل اليه التعليم ولكن لاتوجد أذن صاغية ، ولكن الملاحظ ان المجتمع العراقي بدأ ينتبه الى هذه المشكلة وخطرها وأصبحت مشكلة التعليم لافتة خصوصا بعد الانتخابات الأخيرة.


و مايثير الاهتمام اكثر هو محاولات الدولة العراقية التي بائت بالفشل في ان تجعل قطاع التعليم ينتج مجتمعا متنورا قادرا على الأنتاج والأبداع الفكري والمادي (وهو الهدف المرجو من التعليم في اي بلد) ويبدو جليا ان السبب في ذلك هو أهمالها للناحية المادية في دعم المعلّم وهو أهم عنصر في النظام التعليمي بأعتباره الشخص الذي يتصل مباشرة مع الشريحة الأهم التي من المفترض انها ستكون جيل المستقبل وهو المسؤول الاول على تشكيله وفق المنهاج التعليمي الذي تضعه الدولة له.


هناك قاعدة اساسية في الأقتصاد والتي تنص على ان الأنتاج يزداد بزيادة الدعم وهذا هو مايحتاجه القطاع التعليمي في ان يتم دعمه عن طريق الاهتمام لأهم عناصره وهو المعلّم ، بشكل عام ووصريح فأن الراتب الذي يتقاضاه المعلم لايتناسب مع المتطلبات المعيشية المكلَّف بها كرب أسرة وهذا ما يوّلد عدم الأطمئنان في داخله لمسايرة هذه المتطلبات وعدم الرغبة في الأبداع بعمل لا يتناسب الأجر الذي يتعاطاه مع حجم هذا العمل وأهميته والتي للأسف لاينظر لها المجتمع بشكل جدّي فالكلام ان الأجور تتناسب مع ساعات العمل القليلة مقارنة بقطاعات أخرى اضافة لفترة العطلة الصيفية التي تتوقف فيها الدراسة حتى ان احد الوزراء السابقين صرّح بنواياه لألغاء رواتب المدرسين والمعلمين خلال فترة العطلة الصيفية لاعتبارها (سحتاّ) كما صورت له عقليته.


ان الأمر لايقاس بعدد ساعات العمل ولكن بمدى أهمية وحساسية هذا العمل وهذا هو مايحتاج المجتمع والحكومة ان تنظر اليه بعين الأعتبار وهو الأمر الاساسي لأنجاح النظام التعليمي والذي من المفترض ان الدولة تعتمد على هذا النجاح اعتمادا كلياً لتكون المحصلة النهئية خطوات نجاح اولى نحو تقدم البلد فعلياً ولتقريب الصورة اكثر على هذه الجزئية فقد نشر موقع الأعمال (Business insider) الامريكي ونقلا عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الدولية (oecd) بتاريخ الرابع عشر من شهر فبراير الماضي احصاءا يبين فيه معدلات رواتب معلمي الأبتدائية والثانوية لأفضل وأسوأ عشرة بلدان في العالم (حسب معايير هذه المنظمة) حيث بينت ان أفضل راتب لمعلم الابتدائية وبخدمة تتجاوز الخمسة عشر عاما يبلغ (124000) الف دولار في لوكسمبرك فيما معدل الراتب السنوي لدولة مثل تركيا المجاورة للعراق والتي صنفت ضمن أسوأ عشرة دول فيبلغ (33000) الف دولار بينما معدل الراتب السنوي لنفس الفئة في العراق فلا يتجاوز مبلغ (12000) دولار في احسن حالاته بهذه المقارنة البسيطة يمكن ان نرى ماتعكسه مقادير الأجور المخصصة لشريحة معلمي الأبتدائية فقط على الوضع الاقتصادي لهذه البلدان بينما يقفز معدل الراتب لمدرسي الدراسة الثانوية في لوكسمبرك الى (138000) الف دولار سنويا وتركيا يبقى محافظا على (33000) الف دولار والعراق لايتجاوز (13000) الف دولار ولك ان ترى ما انجزته بلدان أولت للمعلم غاية اهتمامها فكانت النتيجة على أحسن وجه.

عمار حميد


التعليقات




5000