..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحر .. حبر الطبيعة / فضاء اللازورد

زيد الشهيد

تأبّـطَ المرايـا

    واستعانَ بالألـق

    البحــر

    الذي رداؤهُ النسيم ..    

هو البحر .. الامتداد اللايحد ؛ الأمواه التي تغرينا بشذريتها حتى ليظنها المتطلع البسيط أنّ اللون المصطبغة به نابعٌ من جوفٍ سحيقٍ / مكمن زرقة لا تنتهي .. قطعاً سيعتريه الذهول عندما يكتشف أنّه مرآة عاكسة لسماء تطبقُ بشكل ِ فضاء كروي / فقاعة هائلة .. ضربة من ضربات فرشة الطبيعة على اللوحة الخلقية .

يوما ما كان البحرُ غيهباً / منبت تهجّسٍ / مثار رعب / رحلة أهوال , لدرجة أنّ الآخرين الذين ولعوا بفحواه ومارسوا السير على جسدهِ الساري هابوه ؛؛ سمّوا إحدى جنباته " بحر الظّلمات" . حسبوا الولوج فيه لا نهاية له .. لا عودة منه !

البحرُ أبُ النهر , ابن المحيط . لا مندوحة إذاً من أن يطرق المهموم أبواب قلاعهِ فليس له سوى مملكة الأمواه ملاذاً ينهل من عاطفة انسراحها , ومن فيوض الأعماق يجمع الأسرار . يتكىء على كفِّ هدوئهِ ليّسرِّب شحنات كَدرهِ .

لتعددها صارت للبحار أسماءٌ وأستولَدت لها أراضٍ تحاذيها / تطل عليها .. هي إذاً قرينة لكائنية جغرافية أسمها اليابسة . تستمد زينتها من فتنـتهِ , ورونقها من صفائه .                        

                               ×      ×      ×

       من متكأي عند المرسى أرنو ... طرابلس تضمّني بمعطف أنفاسها .

الزوارق الصيّادة تتحاذى .. الصيّادون منهمكون يعدّون الشِّباك استعداداً للنداء الأزلي بينما العائدون تأتلق عيونهم بفرحين : فرح العودة محمَّلين بأجنحة السلامة والشوق لمن ينتظرهم , وفرح الامتلاء الذي تضجُّ به أرحام زوارقهم .

    الفنارُ بهامته يعلوا _ كما لو كان أُمـّاً تترقب ولداً غاب منذ أطلقت أول دمعة للفراق أو كزوجةٍ رحلَ بعلها مع أولى أبحديات الغسق ليعود إليها مع أواخر ذيول الشفق _ متطلّعاً بعين الرؤية صوب السفن الجبارة المتناثرة هنالك وقد رمت أثقال مراسيها إلى الأعماق بلوغاً للتوقف .. لا تقوى على الدنو ؛ تخشى ضحالة الشاطئ .

طرابلس تمارس غوايتها الجغرافية وزينتها العمرانية للبحارة المجبرين على الوقوف بعيداً والتطلّع لمفاتنها الرخيّة [ المدينة القديمة بأقواسها / بمناراتها / بسورها وأزقّتها / بأسرارها وخلجات دواخلها / بصرخات النسوة المُقتحمات بخناجر المخاض وأشباح الموت المترصدة أو الخارجة لهنّ من وراء أستار التخفّي / بالصمت المحتقن بروائح الغدر داخل قلعة الحاكم ونزعات قابيل وهابيل تسري إلى الولدين " يوسف " الطامع و " حامد" الأنصع طمعاً , وخشية الأم الصاغرة , الهاجسة شيئا سيحدث مغموساً بنجيع الدماء الدفّاقة , الفوّارة / بالجموع الراحلة تحت محفّة الانتقال الأبدي في حومة زغاريد الطاعون المتفشّي كحلمٍ دائم من أحلام اليقظة المقيتة / بالمتحف الُمُشرع دواخلاً , انتصاباً  وشيئيات برموز الذين طمعوا بالأرض والسواحل فجاءوها  قراصنة ومحتلّين / بصواري السفن التي جابت البحار فآثرت الولوج من أبواب " تريبولس " / بأنفاس الذين قدموا يحملون ألوية الأديان : عثمانيون وصليبيون ؛ فينيقيون وأثينيون ؛ رومان وأسبان . ولم يكن الهمُّ الأول لديدنهم سوى الاستحواذ والاستلقاء على ثرى النهب المفتوح / بارتفاعات الفنادق ونهوض العمارات : "ذات العماد" وهندستها الغريبة الملفتة ,, خمس قنانٍ متجاورة مقلوبة .هكذا تعرض لك نفسها فتتساءل بفضول الدَهَش : كيف توالدت لمصممّها فكرة كهذهِ ؟ وكيف أقنعت مَن عُرِضت عليه هذه المفارقة الهندسية ؟ ]..

       مياه الساحل الطرابلسي تكرر لونها اللازوردي _ الفيروزي _ تهبُ موجها للصخور . موجة تتبعُ موجة ... وموجة تتبع موجة .. مويجات كأنهنَّ الفتيات الراعشات الفاتنات الهافيات  يتقاطرنَ ؛ أو كالقطا أفواجاً أرتالا يتهادين , دافقات يافعات ؛ على أديم الماء رافلات .. ممهورات بالعشقِ والشبقِ ,, والولهِ .                              

×     ×     ×

توجهاً للبحر عديد ُ الفتيّـة يحملون الحقائب َ معلقة على الأكتاف أو متأرجحات بالأيدي فتعود السنين تترى  تمزِّق قشرة الخفوت تحتفي بالمنزويات من الأيام لإدراك مصافي البراءة .. أعود إلى صيف العام 1974 أمواهُ المتوسط عند بيروت الميناء تسربل أجسامنا في واحدة من سفريات السياحة , نحنُّ الآتين من بلادٍ صار النفط مورداً هائلاً يفتح آفاق التعرّف على ما وراء رقعة الشطرنج .. الشاطئ الرملي _ الموشوم بالأجساد الهاربة من لفح شمس مهيمنة , باحثة عن خثرة مياه تختزن طراوة منعشة _ يمتد كشريطٍ ذهبي , وبيروت البناء الأنيق تطلُّ نظيفة / فارعة / بهيّة . قوامها يتماثل وانسياب الجغرافية البائنة إزاء أنظار المتطلّعين من أيمّـا نقطة من البحر ... يومها كان لبنان يعيش إبتداءات ريح تشاؤوميّة / فتنة طائفية / دينية تنذر بأعاصير من ( رصاص ) وغدائر من ( دم ) ... ذائقةُ المياه تشير لملوحةِ بحرٍ ؛ على عكس فضاء " جونيه" صباح أدركناه عبر " التلفريك" وواجهتنا ملامح القرية الجبلية الخضراء بوداعةٍ سلّمتنا إلى كنيسة " ماريّا " ..

هناك أشعلنا الشموع وارتقينا سلّماً أوصلنا إلى محفّات انتصاب الأم / التمثال ؛ مريم ووليدها السيد المسيح , على قاعدة أسطوانية تمارس العوم اليومي في كرنفال هواء فضفاض / قدسي / مهيب ... على الجدار ومثلما يؤدي المرتقون _ معظمهم سيّاح _ فعل الكتابة حفرنا أسماءنا على الطلاء الأبيض , ودوّنا تاريخ دخولنا الدير .. وحين بعثنا بعيوننا إلى الأفق تجلّى المتوسط مسترخياً تحت شمس سخينة وقد عرّى جسده بانتشاء وجذل .

هبطنا إليه ساعات القيلولة . واندفعنا نلجّهُ كما الصبية المغمورين بالنزق . نغطس ونعوم / نرفس بطن الماء بأرجلنا أو ننساب بسكون الفلّين الطافي . نتساءل عن عدد الموانئ والمرافئ التي تشارك بيروت حصّتها منه ...... وها أنا أحصي أمواهه بعدما جرت دقائق الذكرى سِراعاً .. أقول لعلّها المياه نفسها التي غطستُ في هلام طراوتها قبل عقدين من الأعوام . لعلّها الأمواج ذاتها التي كنّا نعدو إليها لنمنعها من الجنون المميت / من اندفاعها الأهوج ,, تلك المويجة التي تشبه أخواتها :  

    تلفّعتْ معاطفَ الضباب

    واستبشرتْ تمارس الخـدر.

    تنقلها صوبَ قريناتهـا

    المويجـات.. إلى هنا دنت.

    أمامَ أنظار الرمـال

    هائجةَ تعرَت !!

    وانتحـرت من شـدَّة

    الجــذل .

 

 أتركُ البحرَ ورائي وأجتاز رصيفاً ثم موقفاً للعربات . ألتقي قوساً حجرياً أثريّاً يعلو متصاعداً لكنّه يتقزّم حيال المشيدات البنائية العائدة لأعوامٍ قليلة خلت . تستوقفني المهارة الحفرية على المسوح السطحية تكتسي شوائب الزمن الغابر .تشدُّ اهتمامي هندسةٌ إبداعية هي تاريخ من حجر .. الناس تمرق خارجة والجة عبر القوس . أحاول الدخول ؛ بيد أن المحاولة ووجهت بشيْ من الاستثارة عندما تصدّى لي يوقفني ؛؛ رجلٌ يحمل غرابة ظاهرة في القامة والمظهر .. أحمر الوجه محتقنهُ . الطول فارع ناهض , أمّا الملبس فأعاد لي صباي يوم كنّا في ستينات القرن العشرين مهووسين بأفلام" هرقل الجبار " و" سبارتكوس محرر العبيد " ؛ كذلك " بزوغ الإمبراطورية الرومانية ثم أفولها " . هل الذي أوقفني ( ماركوس بروتوس )* أم ( أورليان أورليانوس ) **؟! ( هوميروس )*** أم ( سوفوكليس)**** ..هكذا هجمَ السؤال عليَّ بغتةً .

_ لا هؤلاءِ ولا أوُلئك ! .. قال.. أنا رئيس الجمارك هنا , على هذه الأرض . لوفرة المال لديَّ وعميم الخيرات أوعزتُ إلى مهرةِ بنائي روما أن يحضروا ليقيموا قوساً يبقى إرثاً وهيكلاً لا يضاهيه هيكلٌ حتى في روما عاصمتنا الأبدية. سأهديه للإمبراطور " ماركوس أورليوس " ***** ولا بدَّ لمن سيأتي بعد تهافتات العقود والحقب العوم على غيوم الدهشة والإعجاب , ويرى إلى جمال لا يلمسه إلاّ في الفراديس السماوية.

استدار يُطلعنـي  :

_ أُنظرْ ؛ هذه القوائم الأربع بفخامتها وهيمنتها تستند على هذه القاعدة الرخامية  المهولة فخر الإبداع الروماني . مؤكَّداً سيفتتن القادمون برهبة سعتها وغموض تكوينها .. وهاك ذلك السطح بالسقف والأخاديد بدعة لعين الرائي ... بلساننا الروماني ولغتنا نقشَ أمهر النُّحات والخطّاطين الضاربين على الحجر بإتقان خيالي اسم الإمبراطور وفِخار أمّتنا الرومانية بهذا الإلهام الشعري .

 شُبِّهَ لي أنَّ صوتهُ طفقَ يعلـو قراءةً :      

        من رحم روما يولم المجـد .

        زارعوه نحنُ في البراري

        ناثروه في الوهـاد .

        حاصدونَ الألـق .

        مجدُ روما زفير الآلهة , شهيق السماوات

        عطـر ُ روما هديّـة ٌ للورود ِ تشمُّها ,

        وللحِسان تستحمُّ فيه .

        وللشواطي تلبيةً للنداء .  

من على سطح الصرح كان بإمكان الإمبراطور والحاشية أن يجسّوا المدَّ المائي / الأفق المترامي من ابتداء شرقهِ حتى منتهى غربه . وبمقدرة الذائقة الإبحار مع الزرقة الشذرية وصولاً إلى أهلنا في روما .

مغموساً بالشّدهِ استوقفته استدراكاً .

_ لكنَّ الناس لا يعيرونَ بالاً الآن ؟

بلا ترددٍّ أجاب:

_ هذا زمانكم ؛ شأنهُ بأيديكم . أمّـا عصرنا فالذي تلمحه كانَ مَعلماً خلبَ سرايا العقول ؛ وأجـجَّ في النفوس طوايا الشجن .. كان حلمَ التوّاقين إلى الحلم . صومعةً ومزاراً كان. منبراً للجمال ومبعثاً استحال . إذا رغبَ أحدنا العودة حنيناً للأهل هناك ما وراء الشواطئ ما عليهِ سوى الاتكاء على ملاسة صخرةٍ أو جدار , ثم التوجّه بالعين صوبَ البحر . هناك تقلُّهُ سفن الذكرى إلى الدروب والحواري ورعشة الاعتداد الساريّة في أوصال الرومان بالوطن والزحف الإمبراطوري الأثير.. وما تراه اليوم من عدم انتباه أو اكتراث فنابع من مقولة تخص كوامن البشر والذّات  تقول " العادة تّبطلُ العبادة " .

تلك المقولة المستلّة من بطون الحِكَم آخر ما نطق . إذْ تلاشى كالطيف ! [ هل كانَ طيفـاً ؟ ] ..

عادت حركة الخطى تؤوم مسمعي بينما كتوف المارّة تتماس .. أرى إلى البحر فأسمعهُ ينْدهُ بي . أوجِّهُ وجهي شطره . أعود لأتملّى نتفاً من أسرارهِ , لكن جيوش العتمة قدمت من سواتر الأفق كغيمة سوداء وشرعت تلتهم حلوى ضوء النهار , ضامّةً قوام البحر بين جوانحها , تُرضِعُهُ السكون وتهدهدهُ ببواكير أنسام تُقِلّهُ في رحلة كرى تستغرق ساعات نطلق عليها مصطلح " الليل " .

من هذه المفردة تنفتح عليَّ أبواب روائية دعتني للقدوم فرحتُ على ثرى ( موبي ديك ) ذلك العالم السردي المشحون بالصراع والمشوب بالمغامرات صورة " هيرمان ميلفل " تصويراً يرقى إلى حدود الرحيل العذب , مثلما قدّم " فكتور هوجو" جزئيات ( عمّال البحر ) الذي كان لهم هذا العالم أبجديّةً وعيشاً يومياً , متماهين مع جنونهِ وهدوءِهِ / قسوته وحنانه / بخله وجوده . تماماً مع قصة ( الغريق ) وهو يواجه حياة مائية – وحيداً منفرداً – تتجلّى خللها غريزة حب البقاء عبر صراع مع قوى مائية ظاهرة ومتوارية , وإبداع ينجزه " غارسيا ماركيز " .. تماماً مع أبطال " حنّا مينا " وأجواء البحر التي تلفّهم آخذة إيّاهم إلى حومة الوجود وسط تناقض عميم واقتتال تبرز فيه نوازع الإنسان نحو الشر مدفوعاً بالطمع وشهوة الاستحواذ.. تماماُ مع ( الشيخ والبحر ) و"سانتياغو" همنغواي , الرجل المطعون بتهافتات الأعوام وانسلال المقدرة والقوة من بين ثنايا الأكتاف والأذرع . الرجل الذي أخرس حفنة الشباب الصيّادين الساخرين من استمراره في مهنة الصيد , والمتباهين بفتوّتهم فاندفعَ متحديّاً لعرض البحر يصطاد حوتاً مثيراً بحجمه عجزوا عن إدراكه .. ورغمَ أنّ جهدهُ الكبير ضاع بفعل أسماك قرش حالفها الحظ في الهتك ففتكت بصيدهِ إلاّ أنَّ إثبات الوجود تركَ حكمةً رددّها همنغواي تذكرنا بإصرار سانتياغو , ومعه الذين لا يعرفون اليأس مفردةً تفتك بجسد الإرادة وترديه .. حكمة تقول : قد يتحطّم الإنسان  , لكنه لا يُهزم :Man can be destroyed but not defeated .  

                                ×        ×        ×

    في الليل تتوارى طرابلس لائذةً بلحاف الصمت , باستثناء الشريط الساحلي إذْ يستحيل حياةً أخرى حافلة : الكازينوهات تتولّى إمداداتها فتنتشر الطاولات المستديرة تحفّها الكراسي تمتلئ أحضانها بتفاوت الجُّلاس .

     الناس مجاميع وفرادى تتقاطع .. إنها تنفض عنها غبار التعب بعد نهار عمل متواصل , هافيةً إلى البحر تشتري أنسامه بنقود الرغبة .. تتعالى الأنغام من أفواه أجهزة التسجيل بآليّة العشق المبنيّة على سلالم الود أو الهجران , أو العتاب , أو اللوم أو التعنيف الساري إلى اندثار حب أراده أحد الطرفين دنيّاً فأحاله الطرف الآخر جحيماً ... وفي دفين التطلّع إلى ضمور البحر وانضوائه تحت بيرق الحلكة يدنو حفيف خطى , ثم صدى كركرة ,, ألتفتُ فأبصر طفلاً يمسك خيطاً بطرفهِ الطائر " بالونة " بدت كما لو كانت فقاعة هائلة هربت من فم البحر النائم خلسةً .. يعدو أمام والديه الجذلين لرؤيته يسعد بحفاوة اللحظـة .

هتفوا به أنْ يتوقف ,, لكنّهُ واصلَ الانتشاء باتجـاه وسادة البحــر 

                                                                                                                                                                        

                                                                                                  طرابلـس                                                                                           


---------------

(* ) سياسي وقائد عسكري روماني ( 85-42 ق.م ) قضي منتحراً بعدما اتهمّه القيصر يوليوس بعبارته الشهيرة " حتى أنت يا بروتوس !" يوم طعن القيصر طعنة قاتلة من الخلف واستدار ليرى صديقه الحميم بروتوس يقف بجانب مناهضيه .

(**) إمبراطور روماني ( 512-572 ) دمّر مملكة " تدمر " وأسر ملكتها زنوبية .

(***) شاعر يوناني صاحب الملحمتين الشعريتين " الإلياذة Iliad " و " الأوذيسة Odussey" .عاش خلال القرن الثامن أو التاسع قبل الميلاد .

(****) مؤلف مسرحي يوناني , يعد من أعظم المسرحيين التراجيديين في الأدب اليوناني القديم (694-604 ق.م ) .

(*****) إمبراطور روماني ( 161_180ق.م ) اشتهر إضافة إلى حكمهِ كإمبراطور بكونهِ فيلسوفاً رواقيّاً .


زيد الشهيد


التعليقات




5000