..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءات من ذاكرة الحرف

جواد عبد الكاظم محسن

عن دار غيداء في الأردن صدر حديثا للكاتبة والناقدة المعروفة الدكتورة أسماء غريب كتاب جديد بعنوان (قراءات من ذاكرة الحرف ؛ مقاربات نقدية) ، وهو الكتاب الخامس من سلسلة إصداراتها في مجال النقد الأدبي ، ويقع في 398 صفحة من الحجم الوزيري .

    تضمن الكتاب دراسات نقدية لأكثر من ثلاثين نتاجا أدبيا مختارا لمبدعين من المشهد الثقافي العربي المعاصر ، وقد تناولت إبداعاتهم المتنوعة (المسرح والرّواية والقصّة والشِّعر أو في مجال الكتابات التأريخية والتراثية والفنّ التشكيلي) بالقراءة والتحليل ، مُفْرِدَةً مساحة كبيرة من مناهجها النقدية لأسلوب ومنهاج التحليل الصّوفيّ والعرفانيّ.

    وعن تجربتها الجديدة هذه تقول الباحثة د. أسماء غريب: ((الحياةُ بأسرهَا كتابٌ مفتوح، والنّاسُ فيهِ صفحات لا بدَّ من قراءَتِها بعقلٍ مُقَمَّطٍ بالنّورِ، ومُعَمّدٍ بالفرحِ والرّضا، ومن هذا المنطلقِ دخلتُ عبر هذا النّتاجِ النقديّ الجديدِ إلى محراب الحرفِ لأقرأَ منْ ذاكِرتِه أعمالَ قاماتٍ أدبيّة سامقة رافقَتْني لأيّام طوال قضيتُها أفكُّ فيها طلاسمَ الأبجديّة بصبرٍ عرفانيٍّ جميل، ومحبّة صوفيّة عميقة، وأرصُّ لآلئَ الكَلِم ومُرجانَ البوحِ نجوماً أُضيءُ بهَا عتمةَ الأزمنَةِ والأماكنِ، لأعرِفَ بالحرفِ نفسِي، وأرى على مرآتِه وجهِي كما هُوَ، قلباً مُتبتّلاً في محراب النّون والقلم، وأدخلَ بهِ ومنْهُ إلى مجرّتي الأمّ، أَخْبِرُ فيها هزّات أرضِ العَقْلِ، ونبضاتِ سماوات القلْبِ وهُو يحملنِي إلى الأكوان ويدورُ بي كالدّرويش الرّاقصِ بسُرعة الضّوء، وأُطِلُّ بهِ من أعماقي على البلدان، والنّاسِ فيها من أهل الكتابة، فأعرفُهُم ويعرفُونَنِي، وأقرأُ لهُم كما لمْ أقرأ لأحدٍ من قبْل، وأجسّ نبضَ حروفهم وأجلسُ قبالتَها أكَفْكِفُ دمْعَهَا وهيَ تبوحُ بمكنوناتِها عن كلّ أديبةٍ أو أديبٍ رصدتُ إبداعَهُما سواء في المسرحِ أو الشّعر أو الرّوايةِ)).

    وتجدرُ الإشارة إلى أنه قد صدر للأديبة أسماء غريب لليوم أكثر من خمس وعشرين إصدارٍ في شتّى مجالات الإبداع، كان آخرها الجزآن الثّالث والرّابع من (ترجمتُ لكَ)، موسوعتَها الأنطولوجية في مجال الترجمة الأدبيّة التي صدرت في شباط الماضي عن دار الفرات للثقافة والإعلام في العراق.


جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات




5000