..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل تبقى المخدرات كأفة تنخر المجتمع العراقي...؟

عبد الخالق الفلاح

دراسة ملخصة


ان الحالة الشاذة  التي اخذت تغزو العراق هي المخدرات وظاهرة غزوها لا يقل خطورة عن الإرهاب بعد ان كان وقعه نضيفاً منها الى بضع سنوات سبقت عام 2003 وليس بعيد ان يصبح سوقاً رئيسية في المنطقة لتعاطي المخدرات والإتجار بها من والى الدول المجاوزة ، اذا لم يتم مكافحته بشكل علمي ومنع وروده من الخارج وتقوية الداخل وتطهيره ، وقد أكدت مصادر مطلعة وجود مزارع للمخدرات في بعض مدن العراق بالمناطق الشمالية والوسطى والجنوبية  تحت حماية جهات متنفذة اضافة للمهربة من الخارج .وتقع على الدولة مسؤولية مباشرة بتفعيل قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية رقم (50) لسنة 2017. حيث أن المواجهة التشريعية لظاهرة المخدرات تحتل الصدارة بين المواجهات الأخرى في جميع الدولو،مادام ان هذه الأفة تنتشر بطرق سريعة بفضل تمتع عصابات المخدرات بحماية المافيات القوية .


 الحقيقة ان هذه المواد تصنع من  مواد طبيعية او مصنعة تحتوي على عناصر مخدرة او مسكنة او منبهة او مهلوسة تدخل كمادة اساسية لتحقيق أغراض طبية بالاساس ، وفي حالة استخدام هذه المواد لتحقيق أغراض غير طبية فإنها تؤدي الى التعود على تعاطيها او الدمان عليها . هذا الظاهرة التي بدأت تستحوذ على شرائح من الشباب بشكل واسع منهم مما دفع البعض الى الانحراف والابتعادعن التعليم والتفرغ للاستماع الى الغير المفيدة و الذي يعيش مجتمعنا  منذ عقود تحت طائلة الخوف والإرهاب والبطش والحروب والفقر والبطالة والخدمات البائسة من صحة وتعليم وشؤون اجتماعية مختلفة ، و اخذت تهدد الاسرة العراقية بسبب ضعف المراقبة من العائلة و الإهمال و الفساد الذي يسود الدولة والظروف المحيطة بالبلد من ضعف الرقابة الحكومية والقانون وضعف اصحاب القرار في الحد من تمريرها وادخالها مما يجعلها سهلة الحصول عليها وتناو لها ويتطلب من الجهات الامنية التعاطي معها بشكل حازم ووزارة الصحة في تهيئة مصحات خاصة لإيواء المنزلقين بالتعاطين بها وتنقسم المخدرات الى:


1-المخدرات الطبيعية: لقد عرف االنسان المواد المخدرة ذات االصل النباتي منذ امد بعيد االن لم نسمع عن ظهور مواد مخدرة من اصل حيواني، وبالدراسات العلمية ثبت ان المواد الفعالة تتركز في جزء او اجزاء من النبات المخدر. أ-نبات الخشخاش ..الافيون.. تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة ب-القنب تتركز المواد الفعالة في االوراق والقمم الزهرية


ج-القات... تتركز المواد الفعالة في االوراق د-الكوكا تتركز المواد الفعالة في الاوراق وهناك نباتات اخرى يتم استخراج انواع اخرى منها .


2-المخدرات نصف تخلقية: هي مواد مستخلصة او ممزوجة او مضافة او محضرة من نباتات موجودة في الطبيعية تحتوي على عناصر مخدرة فعالة مثل .أ- المورفين : يستخرج من الافيون وتأثيره اقوى منه بعشرة اضعاف


ب- لهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات االفيون مع ماده كيميائية تسمى استيل كلوريدو تأثيره اقوى منه بثلاثين ضعف.


3-المخدرات التخلقية: ولها عدة تسميات المواد النفسية والمؤثرات العقلية، المواد المؤثرة على النفس والعقل، وهي التي تأخذ في معظم االحيان صورة حبوب أو اقراص او كبسوالت. وتنتج من تفاعالت كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة مثل مسكنات األلم، مهدئات االعصاب، كالثديين والميثادون والمهدئات الكبرى والصغرى ومضاد السعال مثل الكودائين،


ان انتشار المخدرات بشكل غير مسبوق، ما انبرت العديد من المنظمات والجماعات المعنية والأجهزة الأمنية والنواب للتحذير من خطورة تفشي هذه الظاهرة والدعوة لوضع الحلول العاجلة لها


وقد كشفت احدى منظمات حقوق الانسان في احصائية بموقع معين ابتلى به تظهر مستوى الادمان للمخدرات الى ان الذكور اكثر تعاطياً بنسبة تبلغ 89,79% اما الاناث فتبلغ 10.2%.


 المعلوم ليس الإدمان أو الاعتمادية على المخدر هي المشكلة الوحيدة التي قد تسببها المخدرات. فبعض الأشخاص يواجهون مشكلات في أول مرة يستخدمون فيها المخدر أو ربما تظهر المشكلات مع استخدام للمخدر لعدد أكبر من المرات. فقد يؤثر تعاطي المخدرات على صحتة الجسدية والعقل، وحياة الاسرة  والعلاقات الاجتماعية ، والعمل والدراسة . كما أن تعاطي المخدرات المحظورة قد يوقع الانسان  أيضاً في مشكلات مع القانون أو يسبب له مشكلات مالية .


المُخدّرات تعرف على أنّها موادّ تؤثّر في وظائف الجسم بشكلٍ سلبيٍّ، إذ تم تناولها لأغراض غير طبيّةٍ أو علاجيّة، وتتسبّب بإحداث تأثيراتٍ خطيرةٍ وغير متوقّعة، ويعتمد تأثيرها نوع وكمية المادة المستهلكة في الجسم على عدّة عوامل بالإضافة إلى مكان ووقت التعاطي، واذا تعَدُّد الأنواع المُستَهلكة ودمجها معاً، ما تسبب في التأثير على الدماغ ، وزيادة في سرعة نبضات القلب ، وكذلك توثر على بنية المستهلك لها جسمياً حيث تلاحظ الشحوب والاصفراء بادي على وجه و جسمه ومنعزلاً عن الاخرين.


و يتفق المختصون على استحالة القضاء على هذه الظاهرة دون توجه الحكومة الى وضع العلاجات السريعة للقضاء عليها وما دامت الدولة ضعيفة وعاجزة والفساد ينخر أجهزتها والحدود المفتوحة مع دول الجوار، مع وجود قوى تستفيد من عائدات المخدرات الطائلة، وسط قناعة لدى الكثيرين بأن بعض الجهات غير مبالية بانشغال الشباب بالمخدرات ولا تعطيها اهمية  لكي تتخلص من مطالبتهم بالعمل و تذمرهم وتظاهراتهم على الفساد والفشل في ادارة الدولة  فهل تبقى المخدرات كاَفة تنخر المجتمع العراقي .



عبد الخالق الفلاح


التعليقات




5000