..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من أدب الفتوى المقدسة (قالت لي الأرض)

علي حسين الخباز

كلما أرى المكان امامي اصبح كطائر مدلل يجوب المكان بحثاً عن مأواه، أنا بحاجة ماسة الى هذه الفرجة؛ لأستنهض المكان بهمة، عساه يخفف وطأة التعب عني، ليريحني برواية ما حدث, ولا أدري بأي لغة سأحاور (معبر النعمان)؟.

 فرحت حين أدركت انه يجيد لغة الجراح، ويحترم التضحيات التي شيدت هيبته، قلت: مرحباً.. فكان الرد دموع الحنين، وتلك مقدمة مودة يبدو من حلالها أن الأرض في أي مكان كانت، تعتز بهويتها أكثر من الانسان.

 سألتني: انت ابن مَنْ؟ قلت: يا معبر النعمان، أنا ابن من زرع الروح شتلات خير في أكثر من مكان، انا ابن من شارك في تحرير ديالى، والعظيم، وجلولاء، والسعدية، وقرة تبه، وامام ويس.

 وهو الذي وقف هنا يفتح قلبك للحرية، ويتمرد بك على الموت، صاح حينها معبر النعمان: أهلا بك، انت ابن مَنْ يا فتى؟ فبكيت حينها وبكت الأرض بما تمتلك: (الشجر، الحجر، الماء).

 من أنت يا فتى بالله عليك..؟ قلت: أنا حمزة ابن القائد عباس الحيمداوي، أنا ابن الطالب الذي ترك دراسة القانون لأسباب سياسية، انا ابن الملازم الأول الذي فصلته الحكومة بتهمة امتلاك العشيرة لخائن (أي لثائر)..!

 انا ابن الضابط الإداري، انا ابن المقاتل الذي وقف هنا بصموده.. ابتسمت لي حينها الأرض: لقد أدهشني بما يحمل ابوك من كبرياء لها لباقة التضحية, الفداء الذي حوّل الهزيمة الى صمود، وأولد انتصاراً ساحقاً.

 رفعت رأسي فرحاً بما يحققونه من ملاحم، انهم أبناء الحشد الشعبي يا حمزة، أبناء عقول عمّرها الايمان، لم يبحث أحدهم عن مال أو جاه أو اعلام.. بل كان البحث عن رضا الله تعالى.. وتأججت مواقفهم حين يصرخون: يا حسين طوبى لهم, فلديهم الحسين (عليه السلام) يقاتل فيهم بعناد الطف القديم.

 ابوك يا حمزة استشهد هنا في قتال دام أربعة أيام مستمرة، وابوك يقاتل صامداً حتى حان موعد اللقاء، والتحق بركب الحسين واللقاء بالله تعالى.. أنت يا ولدي، ابن مَنْ لا يموت.. فودعني بابتسامة.. وعلامة نصر.


علي حسين الخباز


التعليقات




5000