..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انسحبنا لأن جهودنا لم تثمر لتوحيد الصف العربي في انتخابات الكنيست

نبيل عودة

 رئيس بلدية الناصرة علي سلام:

·        رؤية علي سلام ان المنافسة في انتخابات الكنيست، لها أهمية سياسية تتجاوز أهمية المنافسة على سلطة محلية.

·        الخلاف تمحور حول تركيب القائمة ورئاستها ومكانة المرشحين وعددهم من مختلف التنظيمات في الأماكن الأولى المضمونة انتخابيا.

·        نسبة الحسم تقف في هذه الانتخابات على (3.25) أي ما يقارب (150) الف صوت والقائمة التي لا تصل لهذا الرقم ستذهب أصواتها سدى.

*******

تساءل الكثيرون من مواطني الناصرة والوسط العربي، حول انسحاب قائمة ناصرتي من المشاركة بالمنافسة في انتخابات الكنيست القادمة.

في حديث خاص مع رئيس بلدية الناصرة السيد علي سلام أوضح ان الهدف المركزي لقائمة ناصرتي ورئاسة بلدية الناصرة، لم يكن الحصول على ممثل للقائمة في الكنيست القادمة، بل أولا وعلى راس الرؤية التي طرحها علي سلام، بصفته رئيس أكبر سلطة محلية عربية، ورئيس أبرز مدينة عربية في إسرائيل، كانت توحيد الصفوف بقائمة واحدة لجميع القوى الناشطة سياسيا في الوسط العربي. وكرر النداءات حول هذا الأمر.

بناء على هذه الرؤية، قام السيد علي سلام، بعقد العديد من اللقاءات مع شخصيات عربية مختلفة، من الأحزاب والتنظيمات العربية ومن قيادات في السلطات المحلية العربية بهدف إيجاد تحالف شامل، يخوض معركة انتخابات الكنيست، لتقوية التمثيل العربي في الكنيست القادمة. وعليه كان يرى ان ناصرتي تشكل بحد ذاتها قوة بلدية وإدارية هامة يمكن ان تكون نموذجا لوحدة الصف التي ميزت مواطني مدينة الناصرة في الانتخابات البلدية الأخيرة. وبغض النظر عن المنافسة بين القوائم في انتخابات السلطات المحلية، كانت رؤيته ان المنافسة في انتخابات الكنيست، تختلف جوهريا، ولها أهمية سياسية تتجاوز المنافسة على سلطة محلية. من هنا انطلق علي سلام بعقد لقاءات مختلفة ومتنوعة بهدف توحيد الصفوف، لكن عمق الخلافات، وتناقض المطالب خاصة بما يتعلق بتمثيل التنظيمات والأحزاب المختلفة في القائمة المشتركة، كانت أعمق من إمكانية التجسير، وجمع الصفوف بقائمة واحدة تضمن رفع عدد الممثلين البرلمانيين للوسط العربي، او الحفاظ على ما هو قائم.

اللقاءات المختلفة والمحاولات المختلفة، لم تنجح برأب الصدع والخلاف، لم يكن خلافا سياسيا بالدرجة الأولى، بل خلاف حول تركيب القائمة ورئاستها ومكانة المرشحين وعددهم من مختلف التنظيمات في الأماكن الأولى المضمونة انتخابيا.

من هنا قررت ناصرتي، ورئيس بلدية الناصرة علي سلام، الانسحاب وعدم المشاركة بطرح ممثل لناصرتي قد يعمق الخلاف بين التنظيمات، ولم يكن هدف ناصرتي الوصول للكنيست أصلا، انما دعم زيادة التمثيل العربي إذا أمكن.

اليوم بعد ان اتضحت الصورة، وتشكلت القوائم العربية، يدعو علي سلام بكل وضوح الى إنجاح القائمتين المركزيتين، قائمة الجبهة والحركة العربية للتغيير برئاسة ايمن عودة واحمد طيبي، والقائمة الثانية المشكلة من التحالف بين قائمة العربية الموحدة (إسلامية) وقائمة حزب التجمع برئاسة د. منصور عباس ود. مطانس شحادة.

في هذه الانتخابات تقدمت خمس قوائم عربية لخوض الانتخابات، وهذا قد يشكل تراجعا في عدد الممثلين العربي في الكنيست، بخطر إضاعة أصوات لقوائم لن تحصل على نسبة الحسم .. ان نسبة الحسم تقف في هذه الانتخابات على (3.25) أي ما يقارب (150) الف صوت هي الحد من الأصوات الذي يسمح بدخول أربعة أعضاء كنيست على الأقل من القائمة التي تتجاوز نسبة الحسم، والقائمة التي لا تصل لهذا الرقم ستذهب أصواتها سدى، وسيضر ذلك بالتأكيد بعدد الأصوات للقائمتين العربيتين المذكورتين، طبعا وبعدد الممثلين العرب في الكنيست القادمة .. وبما ان الوسط العربي اصواته محددة مسبقا، خاصة وان نسبة التصويت في انتخابات الكنيست السابقة كانت بحدود (70%) فقط.

لذا لا بد للقوائم العربية أولا، ان تدرس وضعها بشكل جيد لضمان عدم حرق عشرات الاف الأصوات. وان تقرر سلفا عدم المغامرة، هذا لا ينتقص من مكانتها، بل سيكون قرارا إيجابيا. اليوم حسب استطلاعات الرأي هناك قائمتان تتجاوزان نسبة الحسم، وهما قائمة الجبهة والحركة العربية للتغيير، وقائمة العربية الموحدة وحزب التجمع.

الهدف ليس المنافسة، بل دعم التمثيل العربي الذي تمثله القائمتان.

نبيل عودة


التعليقات




5000