..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

الذئب على الأبواب مرة أخرى



مرتضى عبد الحميد

قبل اجتياح "داعش" لثلث الأراضي العراقية عام 2014، حذر الرئيس الأمريكي أوباما الساسة العراقيين، قائلا (إن الذئب على الأبواب) ولم يقرأ المعنيون الرسالة، ولو على طريقة "عبوسي" رغم أنها صدرت من مربي الذئاب أنفسهم. كما لم ينجحوا في تجاوز خلافاتهم العبثية، أو الحد منها في الأقل.

كنا نعيش ذيول الفوضى الدموية التي عصفت بالبلاد في عامي 2006 – 2007، والصراع على أشده، على منصب رئيس الوزراء بين القائمتين الكبيرتين الفائزتين في الانتخابات "النزيهة" وما تلا ذلك من حسم موضوع الكتلة الأكبر بفتوى من المحكمة الاتحادية، ساهمت في إجهاض حلم العراقيين بتشكيل حكومة قوية، تنقذ البلاد من أزمتها الخانقة المتمثلة بشلل المؤسسات التي بنيت على المحاصصة، وتحولت إلى إقطاعيات حزبية، عاجزة عن أداء واجباتها وحماية ناسها.

في الراهن العراقي، تعاد الاسطوانة ذاتها، ويبشر الرئيس "ترامب" والقادة العسكريون والمدنيون الأمريكان باقتراب الذئاب مرة أخرى من أبوابنا، ويتفق معهم كبار المسؤولين العراقيين في العديد من الكتل المتنفذة، بينما يرى العسكريون خلاف ذلك، وان الأمر كله مبالغ فيه لغايات ليست خافية على أحد، وهذا ما أكدته قيادة العمليات المشتركة مؤخرا، وزادت أن الوضع كله تحت السيطرة الكاملة!

في مذكراتها الشهيرة، اعترفت "هيلاري كلنتون" بصراحة نادرة (نحن الذين أوجدنا داعش للحفاظ على مصالحنا الحيوية في الشرق الأوسط). كما أن العمليات الإرهابية التي قام بها الدواعش في صحراء النخيب والثرثار والشرقاط ومكحول والمجموعة الثقافية في الموصل، والجريمة الوحشية بقطع رؤوس (50) امرأة أيزيدية في الباغوز، وغيرها الكثير، تعطي تحذيراً إضافياً لا ينبغي اهماله.

وتأتي هذه التطورات المقلقة على خلفية ضعف الوحدة الوطنية التي يجري الحديث عنها نظرياً، وتفتقر عمليا إلى أي انجاز يعتد به، فلاشيء غير الاجتماعات واللقاءات الزاخرة بتبويس اللحى.

فضلاً عما أشارت إليه وحذرت منه تقارير وزارة الداخلية ونواب الموصل، من أن بعض القيادات الأمنية والحشد، بدأت تزاحم وتطرد أهالي المناطق المحررة من أعمالهم وتحل محلهم، حتى في ساحات وقوف السيارات!

إن "داعش" لم تعد ورقة داخلية وحسب، فقوى متعددة إقليمية ودولية تتلاعب بها، وتحاول الاستفادة منها في تنفيذ أجنداتها، المعادية لمصلحة الشعب العراقي. ولا نأتي بجديد عندما نقول، إن هناك من يريد أن يبقى العراق ضعيفاً وغير فاعل في محيطه الإقليمي، الأمر الذي يجب أن تنتبه إليه الحكومة العراقية بشكل خاص، لاسيما وأنها تمتلك غطاءً سياسياً جيداً، وتحظى عملياً بدعم وإسناد معظم القوى والأحزاب السياسية الفاعلة.

اذن من واجب صناع القرار السياسي، ومسؤوليتهم المباشرة عدم الاستهانة أو الاستخفاف لا بهذه الإرهاصات، ولا بالنشاط الجديد الملفت لـ "داعش" فسياسات التهميش والإهمال، وعدم إنصاف أبناء المحافظات المنكوبة بـ "داعش" أدت في المطاف الأخير إلى اجتياحها بتلك السرعة القياسية، وأدخلت العراق في عنق زجاجة، لم يستطع الخروج منها بصورة نهائية لحد الآن.

لا شك أن الحكومة مطالبة بأن تسرع في إعمار المدن المخربة، وإعادة النازحين واللاجئين وتوفير فرص عمل لشباب هذه المدن والمحافظات، وان لا تتهاون في مكافحة الفكر المتطرف، وتوقف بلا تردد إساءات وتجاوزات من يبحث عن تأمين مصالحه الأنانية الشخصية أو الفئوية على حساب أبنائها، وزيادة معاناتهم الرهيبة أصلاً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



بمناسبة عيد المرأة العالمي.. دعوة لإنشاء صندوق لدعم الأرامل والمطلقات


رابطة المرأة العراقية: حماية النساء من العنف والتمييز واشراكهن في رسم السياسات وتبوؤ المواقع القيادية


وجدت رابطة المرأة العراقية، ان يوم المرأة العالمي الذي يصادف يوم الجمعة المقبل، يأتي والنساء العراقيات مازلن يعشن ظروفاً لا تخلو من التعقيد وأوضاعا مليئة بالانتهاكات والتجاوزات على حقوقهن الإنسانية، حيث ارتفاع في نسب التسرب من التعليم ، وزيادة في أعداد الأرامل والمطلقات والمشردات وضحايا العنف الأسري، وغياب تكافؤ الفرص في الوصول إلى العمل وقلة برامج التأهيل والتمكين الاقتصادي، وضعف الوصول الى العدالة والحماية، بالإضافة إلى الانتهاكات التي خلفتها عصابات داعش الإرهابية والمئات من الضحايا والناجيات اللواتي هن بأمس الحاجة الى الدعم النفسي والمعنوي والمادي، مؤكدة ان النساء العراقيات يواجهن هيمنة ذكورية وسطوة عشائرية تثير الرعب نتيجة للأحكام العرفية التي تتعرض لها النساء مثل النهوة والفصلية وزواج القاصرات وأشدها جرائم غسل العار.


وضع تشريعات رادعة


وقالت رابطة المرأة العراقية، في بيان، تلقت "طريق الشعب"، "ونحن نستعد للاحتفال بالثامن من آذار اليوم العالمي للمرأة نستنكر وبشدة الجرائم التي لحقت وتلحق بأخواتنا الإيزيديات، ونطالب بضرورة موائمة التشريعات الوطنية مع النصوص والاتفاقيات الدولية، والإسراع في وضع تشريع رادع لمكافحة جميع أشكال التمييز ومظاهر العنف وتعميم منظور النوع الاجتماعي في كافة المستويات الإدارية، والعمل على وضع آليات عاجلة للحماية من العنف الذي تواجهه النساء عموما و المدافعات والمدافعين عن حقوق المرأة بشكل خاص، وأهمية وضع استراتيجية اعلامية وتربوية هادفة إلى تحسين صورة المرأة ونشر ثقافة مغايرة تساهم في خلق وعي مجتمعي يقدس الحقوق الإنسانية للمرأة ويحترمها".


رسم السياسات العامة


ودعت الى "الاهتمام بالكفاءات من النساء اللواتي يبدعن في اختصاصاتهن في القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى الاهتمام الجاد بمتابعة تطوير الخطط والاستراتيجيات الوطنية المعنية بالنهوض بالمرأة وزيادة مشاركتها في رسم السياسات العامة وتبوؤ المواقع القيادية وتعزيز دورها في بناء الأمن والسلم المجتمعي".

ووجهت رابطة المرأة العراقية أجمل التهاني إلى كافة النساء على اختلاف ألوانهن ومشاربهن وانتماءاتهن في العراق والعالم، وأوصت بالعمل على تنفيذ عدة نقاط محورية:


توصيات مهمة


1- توحيد جهود الحركة النسوية والقوى المدافعة عن حقوق المرأة لتشكيل قوة ضاغطة ومؤثرة في المجتمع تساهم في تحقيق المزيد من المكتسبات للمرأة.

2- إدماج منظور النوع الاجتماعي في المستويات ومواقع صنع القرار كافة في القطاعين العام والخاص وإشراك النساء في جميع جلسات الحوار والتفاوض ولجان إعادة الإعمار والمصالحة وصنع السلام.

3- العمل الجاد لتنفيذ الاستراتيجيات والخطط الوطنية التي تضمن النهوض بواقع المرأة وتعزيز دورها في الاستقرار السياسي والأمني والمجتمعي.

4- إنشاء صندوق لدعم النساء (الأرامل والمطلقات ) ونساء المناطق الريفية والمدن النائية بما يساهم في تحسين أوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية.

5- الاهتمام بالنساء والفتيات ذوات الاحتياجات الخاصة عبر برامج وخطط تساهم في تنمية قدراتهن وانتشالهن من الفقر والإهمال.

6- ملاحقة ومعاقبة مرتكبي جرائم العنف الجنسي أثناء النزاعات وبعدها وتقديم الدعم والحماية العاجلة للنساء المعنفات وضحايا الاغتصاب والناجيات من العنف وتسهيل آلية وصولهن الى العدالة.

7- دعوة المجتمع الدولي الى حث حكومة العراق على الإيفاء بالتزاماتها الدولية ، والاهتمام بملف المرأة ووضع المعالجات الملموسة لضمان الاستقرار والعيش الكريم لجميع النساء العراقيات.

8- الرصد وتقصي الحقائق للكشف السريع عن مصير ما يقارب (ثلاثة آلاف) امرأة إيزيدية تم اختطافهن منذ العام 2014 ، والحكومة ملزمة بوضع آلية عاجلة لإنقاذهن وحمايتهن من قبضة العصابات الداعشية.


انتشال المرأة


وختمت الرابطة بيانها، عبر تمنيها ان يكون "هذا العام مميزا بتضافر الجهود لانتشال المرأة من واقعها المرير، والإسهام في خلق بيئة تتيح للنساء العيش في استقرار وأمان بعيدا عن مظاهر العنف والتمييز، لتكون المرأة قادرة على التمتع بكامل حقوقها الإنسانية، ومساهمة فعالة في المواقع السياسية والاقتصادية والتنموية كافة، وشريك أساسي في رسم السياسات واتخاذ القرارات الهادفة إلى بناء عراق آمن ومستقر وخال من العنف والإرهاب".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000