..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما خطب جَدّي أمام السلطان عبد الحميد

د. فاروق مواسي

ألح صديقي الشاعر سعود أن أروي لقرائي هذه القصة التي أعجب بها، وبالطبع فسبب مناشدته  وإعجابه هو أن نعتز بآبائنا المميزين، فأولئك آبائي فجئني بمثلهم!

..


كنت أتردد على كوخ بناه جدي موسى حامد شايب (من جهة الأم) في أرض " خلة زيتا"، وغالبًا ما كنت أجده يعد الشاي أو القهوة على الحطب، فيدعوني لتناوله.

كان جدي قد شارك في (سفر بَرْلِـك)، حيث حارب مع العثمانيين أسوة بعدد كبير من الفلسطينيين- رعايا الخلافة.

قال:

"كنت في فيلق كان جنوده من بلادنا، وكان أن أصابنا الفقر المدقع، والجوع الكافر، وكنا في أردأ الأحوال، ولا نعرف ما هو المآل، وكنا قريبين من عاصمة الخلافة.

اجتمعنا وقر قرارنا أن يتوجه وفد منا إلى القصور في الآستانة ليقابل المسئولين، ويعرض عليهم شدة أحوالنا، وتفانينا في خدمة الدين. 

ألفت خطبة بالتركية لمخاطبة الخليفة دعوته فيها لأن يشفع ويرفع من شأننا".

بعد أن سمع قائد  الفيلق خطبتي طلب مني أن ألقيها وأن أكون في الحضرة.

 وهنا وقف جدي وأخذ يقرأ الخطبة، وهي كثيرة حروف اللام، وكان يلفظ الكلمات والحروف بفخامة  وجهارة، ويحرك رأسه، ويغير من درجات صوته، وكأنه يقرأ للمقامات العلية.

..

لم يكن أيامها تسجيل، ولا عهد لمجتمعنا في سنوات الخمسينيات بالتصوير الحي أصلاً، وليت ذلك!

..

قال جدي:

"لم نكن ندري أن السلطان نفسه يريد أن يستمع إلى شكوانا، فكان أن طُلب مني أن أتقدم مع ثلاثة من الوفد، وكلنا نتزين بالرتب العسكرية.

مررنا بين صفين من الجنود والحرس، وكنت ألاحظ شدة الخوف والرعب، وأن للسلطان هيبة عظيمة،  ومهابة شديدة، فكنت ألاحظ على بعض من أرى ارتجافهم، وصك الركبتين، ورجفة اليدين، والخوف المريع.

..

قرأت بعض الآيات في سري، وقلت: لا يخذلني الله أبدًا!


قرأت كلمتي بجرأة واتتني".

لم يكمل جدي ماذا كانت النتيجة، وما هو رد الفعل، وهل تحسنت الأحوال، بل وقف يلقي على مسامعي خطبته مرة ثانية.


د. فاروق مواسي


التعليقات




5000