.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محنة الانسان العراقي بين البقاء في المنفى والعودة الى الوطن

علي محمد سعيد

مايزال التشظي يعصف بكيان الفرد العراقي,هذا التشظي الذي نما في سماوات صراع طالما توقدت جمرته في قلوب العراقيين وهم ينقسمون بين الوقوف على حافة الامل بإنتظار حياة جديدة منحتها إياهم بطاقة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين او بين رغبة جامحة للعودة الى البلاد وارجاع تلك البطاقة الى اهلها المحسنين , وفي خضم هذا الصراع لا تكاد الاسئلة تختلف من بلد الى آخر فالعراقي توحده الغربة وتجمعه بقرينه العراقي الهموم ذاتها والامنيات ذاتها , ربما هي لحظة ينتصر فيها الوطن على كل النزعات القومية والطائفية ليصبح العراق ارضا وتاريخا وحضارة وكل ما يحمله من ذكريات هو الهدف الاكبر والكعبة المقدسة التي لن يهنأ في حياته من لم يوفق للحج اليها من جديد .

حين كنت صغيرا كان الحلم الاكبر بالنسبة لي ان اصبح مثل " سندباد" كي اطوف بحار الله واختلي بالمدن التي لم تطأها عيون امرئ من قبل, وربما شطّ بيّ الخيال , حينها , بعيدا متمنيا البحث عن المصباح السحري وبساط الريح او ربما عن "ياسمين " العصفورة او المرأة ،واتذكر اني كثيرا ما سألت نفسي , وقتها , لماذا لا يكف سندباد عن العودة الى بغداد ويقضي ما تبقى من حياته في بلد آخر يمنحه الدفء والطمأنينة والسلام , لم تكن ,وقتها, الاجابة حاضرة ولم تقنعني الافكار الجاهزة , اليوم بعد ستة اعوام من الترحال والانتظار لغد لا يأتي إلا وهو محمل بالخسارات, وكثير من الامنيات المذبوحة , اقول ان سندباد كان محقا, فليس لبغداد بديل ... !

لكن هل يكفي هذا لنطلب من الاخرين العودة , ممن لم يقتنعوا بحكمة سندباد وفضلوا البقاء بعيدا عن عتمة الوطن وحرائقه, وما خلفته الحروب على وجهه من ندوب واحزان, هل من حق احد ان يرغم هؤلاء على العودة , هؤلاء الذين صلبوا أعمارهم قربانا كي يصلوا الى حدود استراليا او صقيع كندا , هؤلاء الذين احترفوا الالم والفقد وهم يحفرون بخوفهم طرق التهريب غير المشروعة , هؤلاء الذين مسّدت "يد" الموت وجوههم غرقا على السواحل الاسترالية او الاسبانية لولا "يد" الله التي سارعت الى انتشال بعضهم من حطام القوارب الصغيرة التي بالكاد تحمل اربعة ركاب، لكن قسوة "الُمهِّرب" تتضاعف وهو يحشر العشرات من المعذبين في قاربه الصغير حتى يصلون "بمرارة الروح " ... لتعصف بهم انذاك محنة " الكمب " على الضفة الاخرى، (والكمب هو معتقل لللاجئين غير الشرعيين)، لتضيع سنوات اخرى بانتظار رحمة المسؤولين في تلك البلدان، للسماح لهم بالخروج وممارسة حياتهم المؤجلة... بعد كل هذا هل من السهولة الطلب من هؤلاء العودة الى وطن يحترق يوميا...
ليس من الواقعية ان نلوم هؤلاء على البقاء بعيدا عن حرائق الوطن، وهروبهم الى "جبل من البعد" يعصمهم من طوفان الكراهية التي تعصف بالعراق.
لقد كان الاجدى بالحكومة العراقية ان لا تمارس الضغط على الدول المضيفة للاجئين العراقيين في سبيل ارجاعهم كراهية لوطنهم ,فليس من الحكمة اجبار الانسان على العيش في مكان ما حتى وان كان وطنه.

العودة الى الوطن هاجس كل عراقي صفعته برودة المنفى، وحالت بينه وبين دجلة وبغداد والذكريات والطفولة البعيدة، ولعل القادم يسرّ الفؤاد ويبتكر فضاء الامل والمحبة ليعود " اللحن عراقيا وان كان حزينا " ولعل الايام القادمة ستشهد عودة السندباد العراقي من شتى بقاع الله الى حبيبته بغداد. 

 

علي محمد سعيد


التعليقات

الاسم: مجمد تفاح
التاريخ: 15/06/2013 21:06:48
تحياتي لك

الاسم: عيون بغداد
التاريخ: 16/02/2011 19:10:22
تحياتي لحضرتك


ان شاء الله تتحسن اوضاع العراق

الاسم: ثائر علي خدام
التاريخ: 10/12/2008 06:10:05
صديقي العزيز علي سلامي وتحياتي المخلصة لك قرات مقالتك بقلبي وتلمستها بمشاعري واحسست بمعاناتك وكل من معك وشاركتك احزانك ومتاعبك ولكن العراق بحاجة الى المخلصين امثالك لسد الطريق على العابثين والسارقين والذين نحسهم ونراهم كل يوم يمتصون دمائنا ويعبثون بمقدراتنا ونرى المخلصين مكبلة ايديهموبحاجة الى من يعينهم
ثائر
كربلاء المقدسة
10/12/2008

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 05/11/2008 13:19:47
الاخ علي محمد سعيد
تحية فراتية عذبه اخي العزيز لقد قلت مابداخلنا فوق قهر التهرريب والمعانلة والانتظار الممل وهجوم الامراض والكابة .. تعالوا رجعوا بلا ضمانات العراق محتاجلكم بلدنا على عينا وراسنا طيب والبيوا لبي بعناها والاموال الي صرفناها منو يرجعها لنا وصحتنه الي راحت وين العلاج بالعراق وين الادوية والاهتمام الصحي .. بيه خير خلي ينقي الماء من الكوليرا وويعيد الكهرباء على الناس الخايبة ويعاملوهم كبني ادمين الك الله ياعراق
تحياتي
زينب بابان
السويد




5000