..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإنزياح عن المعقول

نورة سعدي

كثيرا ما تتردد على الألسن عبارة كلام فارغ ،فهل يوجد حقا كلام فارغ وآخر ممتلئ وما الفرق بينهما ياترى ؟ أعتقد أنّ الأول يشبه الكأس الذي ملئ بما لا يصلح للشرب والثاني هو بمثابة الكوب المملوء بالماء العذب،من أسمى مهامه أنه يروي غلّة الظمأ فضلا عن أنه  يستخدم في شرب سوائل منعشة دافئة أو باردة  تستعذب نكهتها وأخرى يتداوى بها وتعود على الصحة بالفائدة 

أما الكلام الفارغ فهو كلام عشوائي طائش لا تبصّر ولا رويّة فيه أي لا معنى له  وبتعبير أدق هوالحديث الهامشي الذي لا يصبّ في صلب الموضوع المتداول وينأى به صاحبه عن جادة  المعقول والموضوعية  كلام  مزعج ،يهدم أكثر مما يبني وهو أشكال وألوان ومدارس ومذاهب 

كلام له روّاده و محترفوه عبرالأزمان والعصورعادة ما يلجأ إليه بعض المتحذلقين من حملة القلم أومن ينقصهم النضج الفكري وتعوزهم الإحاطة بحقائق الأمور، أويعتنقه مبدأ صنف لزج من البشر منح القدرة على تغيير مواقفه بمنتهى السهولة وتزييف الحقيقة برباطة جأش فيما هو يدلي بدلوه في مسألة من المسائل دون أن يحترق به عصب هازئا بالجماهير التي تصغي إليه والعقول التي لها ثقلها في الساحة الثقافية والمشهد السياسي على وجه الخصوص ومع أن المختص في المواربة  يدرك جيدا أنه يداور

 ،يخادع ويغالط إلا أنه يستميت في الدفاع بشراسة عما  يعتبره نظرة سديدة وكلاما وجيها يعتدّ به ولابد أن يؤخذ بعين الاعتباروكيف لا يفعل وقد اختارأن يكون أداة و لسان حال جهة من الجهات  فهل يفوت عليه  فرصة النيل ممن لا يسيرون على نهجه وهو يعتاش من ريع التضليل والضحك على الذقون أي التذاكي على من يفوقونه خبرة وهم أدرى منه بمجريات الأحداث و بخفايا القضايا التي ينافح عنها ، فليت الذين ينفخون في البوق أي ينطقون بالكذب والباطل وما لا طائل تحته يدركون أن (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) و أنهم يخدعون الناس بعض الوقت وليس كل الوقت وسيسقطون سقوطا مشينا طال الزمان أم قصر ،لأن التاريخ لا يرحم المنافقين المتلونين الذين يميلون مع الريح كيفما مالت وينتهزون الفرص كلما أتيح لهم منبر لطمس الحقائق وتشويه صورمواطنيهم والإساءة إلى بلدانهم ناسين أو متناسين أن حبل الكذب والكلام الفارغ قصير وأنه لا يصّح إلا الصحيح ولات ساعة مندم .

 

                                                               ........................................................... 

                                         ( ما يلفظ من قول إلا لديه عتيد رقيب) صدق الله العظيم 

                                                   آية من سورة ق




  

نورة سعدي


التعليقات




5000