.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي

من دروس انتفاضة شعب السودان


محمد عبد الرحمن

ما زالت انتفاضة الشعب السوداني الشقيق في تصاعد، وكأنها تريد ان تكمل رسالة ثورات الربيع العربي، التي ظل العديد من فصولها يبحث عمن يسد الفراغات والثغرات فيها.

ما يحصل في السودان، وقبله ما حصل  في دول عدة في المنطقة، يؤشر على نحو لا  لبس فيه قدرة الشعوب على ان تمهل من دون ان تهمل، وأن تسلط  الحكام الدكتاتوريبن والمستبدين والقامعين لابناء شعوبهم،  سائر الى زوال طال الزمن ام قصر .

والتجربة تشير ايضا الى ان مثل هذه الأنظمة لا تستطيع حمايتها، في لحظة استعداد الجماهير لاجتراح المآثر، اية قوات مدججة بالسلاح او بالاجهزة المخابراتية والسجون مفتوحة الابواب والمنادية ابدا: "هل من مزيد؟". كما لا ينقذها شراء الذمم واغداق العطايا والمكرمات من المال العام، وسرقة هذا المال تحت عناوين مختلفة .

ولا ينفع مثل هذه الأنظمة إخفاء عوراتها، والتستر على حقيقتها المعادية لشعوبها ولطموحاتها وتطلعاتها   تحت عناوين واسماء شتى، ومنها التستر بعباءة الدين او القومية، والاكثار من الكلام عن الوطن والوطنية. فالناس ترى الأفعال، وتعتبرها المحك في كل ما يعلن ويقال، والذي فيه الكثير من التدليس والكذب والرياء وإخفاء المصالح الحقيقية .

كذلك لن ينقذ هذه الأنظمة وحكامها ورجالاتها من مصيرهم المحتوم، اعتمادهم على الخارج ودعمه ومساندته. والأمثلة عديدة في العالم وفِي منطقتنا، ومنها مثال الحصان العراقي الجامح  الذي تمرد على المستعمرين في ثورة تموز ١٩٥٨، وثورة الشعب الإيراني في شباط ١٩٧٩، وقبلهما كان العديد من الانتفاضات والثورات التي رفضت الظلم والقهر والاستعباد والاستغلال والاحتلال والاستعمار، والتي اشارت جميعا، وبغض النظر عن المسارات اللاحقة، الى الاستعداد الكافي لكسر القيود وبدء مسيرة الانعتاق والانطلاق على طريق التحرر.

ان ما يحصل في السودان ، وقبله ما حصل في بلدان عربية عدة ، يدلل على نحو جلي ان استمرار الحال من المحال، وان الشعوب ترفض البقاء خارج التاريخ ، ولا تقبل استمرار  تقهقر بلدانها  لمجرد انها ابتليت بحكام الصدفة، الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الخاصة وتنفيذ احلامهم المريضة على حساب تأخر وتخلف الشعوب .

وفي ما  يحصل في السودان اليوم درس آخر إضافي جدير بالتمعن والتوقف، وفيه تأكيد  لحقيقة ان الناس لا تستطيع البقاء على قيد الحياة، عبر " أكل وشرب " الشعارات واجترار ترسانة الماضي التي عفا الدهر عليها وشرب. وفِي حين تبصر هي انطلاق العديد من شعوب العالم نحو ضفاف الرخاء والنماء والأمان والاستقرار، تبقى تسجل عدم توفر البعض منها الا على قدر متواضع من الثروات والإمكانات البشرية والمادية.

وبالنسبة الى الاوضاع في السودان وما يماثله من البلدان، لا يبقى امام الحكام الطغاة  سوى مغادرة  مسرح الحكم. وليس من يجهل ما ادى اليه اصرار صدام والقذافي على التشبث بالحكم، من مآسٍ، وما سببه من الآم  وجروح لم تندمل بعد، رغم ان شعبي البلدين  اصدرا حكمهما بحقهما. فمرفوض ان يرهن مصير بلد بحاكم او حكام، غدوا منذ وقت غير قصير "خارج التغطية ".

كل التضامن والدعم والإسناد لشعب السودان وانتفاضته الباسلة، وان النصر المؤكد لحليفهم، فيما لا ينتظر حكامهم  المستبدين غير الخسران!



إحياء الذكرى الـ 70 لاستشهاد قادة الحزب - فهد وحازم وصارم

حفل حاشد في بغداد استذكارا للشهيد الشيوعي



اقام الحزب الشيوعي العراقي، امس السبت، حفلا مركزيا استذكاريا للشهيد الشيوعي العراقي، وإحياء للذكرى الـ 70 لاستشهاد قادة الحزب (فهد وحازم وصارم).
وفي يوم الشهيد الشيوعي، يستذكر الشيوعيون وأصدقاؤهم، اليوم الذي اعدم فيه قادة الحزب الشيوعي العراقي الاماجد، حيث أقدم النظام الملكي يوم 14- 15 شباط 1949 على تنفيذ حكم الإعدام بحق مؤسس وقائد الحزب الرفيق الخالد يوسف سلمان يوسف (فهد)، والرفيقين البطلين زكي محمد بسيم (حازم) وحسين محمد الشبيبي (صارم)، ومعهم جميع شهداء الحزب والحركة الوطنية، ممن ضمخوا أديم العراق بدمائهم الزكية الطاهرة.
أقيم الحفل في قاعة جمعية المهندسين، في بارك السعدون، بحضور قادة الحزب وجماهير غفيرة يتقدمهم عديد من عوائل الشهداء وبناتهم وابنائهم، وحشد من أصدقاء الشيوعيين وأنصارهم.
بدأ الحفل بعزف النشيد الوطني، والوقوف دقيقة صمت، تكريما لشهداء حزبنا، وجميع شهداء العراق.
بعدها ألقى عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، الرفيق علي صاحب، كلمة الحزب بالمناسبة، اعقبتها كلمة عوائل الشهداء، قرأها الرفيق عبد الرحمن شرهان خلف.
وشهدت الاحتفالية، عرض فيلم يتضمن لوحات تشكيلية للفنان فيصل لعيبي يتناول تاريخ الحزب النضالي، الى جانب مشاركة للنقاد والشعراء، احدهم علي حسن الفواز، الذي القى قصيدة مهداة الى الشهيد الشيوعي النصير (ابو كريّم). كما شارك الشاعر الشاب محمد فاضل العبودي بقصيدة مؤثرة تحاكي السفر الخالد للحزب الشيوعي العراقي بعنوان "هذوله حنه" واعتلى المنصة الملحن والعازف حمزة جعفر بقصيدة مغناة عنوانها "الشهيد بدمنه".
وقبل اختتام الحفل تناوب على تكريم عوائل الشهداء الرفاق، مفيد الجزائري نائب سكرتير اللجنة المركزية للحزب، وعضوا المكتب السياسي للحزب بسام محي والدكتور صبحي الجميلي.
 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000