..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما يُذعر الزيتون

د. فاروق مواسي

(يفيق الفلاح الفلسطيني فيلفي زيتونه مجروفًا أو محروقًا أو منشورًا مجدوعة أطرافه، وتصير كل ورقة دمعة)

...


ويُذعَر الزيتون من عُدوان طغمةٍ بلاءْ 

أعدَّه شيطانُهم سيماهمُ الدماءْ

والأفقُ بات لونُهُ 

مضرَّجَ  الكُلومْ

من بعدِ أن هبت به 

ريحُ السَّموم

ها هم أتَوا

قطعانهم غدَوا

في شعرهم 

يرتّلون

كأنما الأرض لهم

كأنما!

..


ها هم أتَوا

يقطّعون الغصن تلو الغصن لا يرعوون 

وكيدُهم من مكرِهم يَبين.


رأيتها  

أبصرتها

أغصانُها تسيل في كآبةٍ ولوعةٍ حُشاشةٍ تذوبْ

تعوذُ بالعُلا

تعوذ من طوارقِ الغريبْ

..  

يستصرخُ الزيتونُ أهلَه  بصوتِه الحزينْ

مستنجدًا بما يئِنُّ مِن أنينْ

سَرعان ما يأتي لها

أهلٌ وأجدادٌ أتَوا من كلّ فَجّ

أنفاسهم لُهاثْ

أنفاسها وهتْ


وأهلُنا

آياتُهم تلك التي يرددون

آلتْ إلى النسيانْ

...

ورغم ما تأملوا وأمّلوا

لم تعطهمْ سماءْ

أمنًا من العداء

فالجندُ يحمي المعتدينْ.

...


لكنه شرٌّ وشر مستطير

يُراكِمُ الأغصان والسيقان والورقْ

منشاره جنون


يروحُ أو يجيءْ

مع لؤمِه الدفينْ

يروح إذ يجيء

مع شجونا الحزينْ


..


 يبسمل الفلاح في دعائه 

مرنمًا في نايِه القديمْ

ويجمعُ الحبّات في قبضتهْ

يضمُّها حتى تكونْ

 ترتيلةً عَبرَ السنين

إذا بها

ترشقُ وجهَ ذلك الغريبْ

وتسألُه:

من أين جئتنا

 بكل "آياتٍ" هي العداء؟

من أين جئتْ

جاءت بك السماء؟

د. فاروق مواسي


التعليقات




5000