..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خانقين تراث وثقافة وحضارة

ولي شريف حسين الوندي

في مدينتنا" خانقين"  رموز وذكريات ,  شوق وحنين , آلام وأنين , حب وسعادة , اسطورة وخيال , افراح واحزان  , قصص ومفارقات تمتد عبرآلاف السنين تطرزها بسمات  الطفولة ونشوة العاشقين , ونحن تنسج منها بساط مخملي يقينا حر الصيف وبرد الشتاء ويجعلنا نعيش في ربيع دائم نتيجة للعلاقات الأجتماعية الحميمة التي تربطنا ببعضنا والتي ننفرد بها نحن الخانقينيون , أنها ليست بمبالغة أو العيش في عالم الخيال  والأحلام .وليست بالضرورة ان تكون مدينتنا من كبريات مدن العراق ولكنها كبيرة بسعة قلوب ابنائها .

    فمن الميزات التي تنفرد بها مدينتنا خانقين هي تجمع اكثر من عائلة واحده تحت سقف واحد في الحياة الطبيعيه , ربما كانت للأسباب ألأقتصادية شأن ودور كبيرفي ذلك , دون أدنى شك أن تلك التجمعات علمتنا آداب الكلام وأطراف الحديث , وحق القول هنا " المجالس مدارس " لأننا تعلمنا المعرفة والحكمة   وعلمتنا الشفافية في العلاقات وكذلك  التعاون ونكران الذات , أنها كانت مدارس تعلمنا فيها أبجدية الحياة ومعانيها العميقة . ومن الرموز الاخرى الاماكن تي اصبحت محطات لسرد القصص الاسطورية . وكذلك الشخوص التي تعايشنا معهم وتقاسمنا الهموم والذكريات . ومن ثم تاني الاحداث التي تزيدها   نكهة ولهفة.


 كان الأخلاص والوفاء عنوانا بارزا لكل مفردات حياتنا , كانت الصبايا والشباب والنساء والرجال لاتجمعهم غير المحبة الصادقة والألفة الحميمة ولايشغل بال أحد منهم  صعوبة الحياة وتعقيداتها , فكان كل شيء يسير وفق أمور طبيعية , فيتصبحون جميعا بأشعة الشمس القرمزية الرائعه ويرقدون تحت ضياء القمر السرمدي السحري وتراودهم الأحلام الوردية الملونة بألوان الطفولة .


    كان هناك في خانقين خصوصا في الأحياء الشعبية القديمة كمحلة (كوردره) (وجلوة) في الصوب الصغير وتيل خانه وباشا كوبري والحميديه والجامع وتيل خانة والتي كانت معظم بيوتها من الطين وسقوف من الحصران والقصب والتي كانت تميزها عن البيوت الحديثة المبنية من الطابوق او البلوك والتي تتميز بالدفء صيفا وشتاء.رغم عن انعدام وسائل التكييف الحديثة أو المكيفات والثلاجات وغيرها , فكان الناس يعيشون عيشة هانئة مطمئنة في أمان واستقرار مقتنعين بما يكسبون ويعيشون يومهم .


   اما الميزة الاخرى التي تضيف نكهة وروعة للحياة الا وهي نوم السطوح ,فكانت العوائل ترتقي السطوح للنوم ايام الصيف وكانت قرب الماء الخزفيه توضع على سياج الأسطح ليبردها نسيمات الوند العليلة معطرة بشذى القداح الذي يفوح من البساتين المحيطة بالمدينة من كل الجهات ويزينها رونق ورد الرمان وهامات النخيل الباسقة .


    ثم يبدأ الرحيل الى نوم هادىء عميق على سمفونية الوند الأزليه , أنها سمفونية الخلود , نحن ابناء(  عبدالله بيك ) , كنا ننتشي على نقيق الضفادع المنتشرة على جرف كوردره الرائعه ,


    من الطبائع الجميله التي يتطبع بها ابناء خانقين هي الوفاء غير المتناهي للمدينه التي ترعرعوا فيها وقضوا طفولتهم في مرابعها الخلابة وشربوا من ماء وندها السحري الذي نتذوق فيه طعم  الشوق والحنين  اللذان اصبحا غريزة في ابناء الوند ,فابناء الوند يحنون ويتالمون كلما ابتعدوا عنها  لأن الحنين للمكان والمدينة والازقة والشوارع والعادات والتقاليد هو توأم الروح الذي لا يتفصل عن الانسان في تكوينه الفسيولوجي ، وكما هو معلوم لدى الجميع أن الحنين هو شعور عفوي تتشكل منذ الطفولة ومن ثم تتحول فيما بعد لى التزام إخلاقي واجتماعي ووطني . فلا يمكنه من التخلي عنه مهما ابتعد عن موطنه .


خانقين تراث وثقافة وحضارة .


خانقين اسطورة العصر ونكهة الماضي   


واانشودة المستقبل .


خانقين امل وبسمة واغنية  .


خانقين رحلة نحو العلا وارتقاء لسلم الحياة .


 خانقين المدينة التي انجبت عبر تاريخها المجيد العديد من الادباء والعلماء والمثقفين والفنانين  والاطباء والمعلمين والمهندسين المبدعين في مختلف اصول العلم والمعرفة والفنون .


خانقين المدينة التي تحتضن مختلف المهن والحرف التي ابدعوا فيا واتقنوها  خير اتقان بل ابدعوا فيا جل ابداع واضافوا اليها الكثير الكثير .


خانقين المدينة التي تحتضن رموزا لايمكن نسيانها حتى اصبحت جزءا حيويا من تراثنا الثقافي والجضاري  والاجتماعي , وانها اصبحت اصالة ب خانقين واهلها النجباء حصرا دون غيرهم .


   هناك صفات وسلوك وعادات تخصنا نحن الخانقينيون وتجمعنا معا تحت خيمة واحدة ونشكل بذلك باقة ورد ملونة رائعة تستمد عطرها من نهر الوند الرائع .


   فالأخلاص والحنين والاشتياق وشعور الأنتماء والمحبة الآبدية وروح التعاون وصفاء القلوب وقبول الراي الاخر بروح رياضية عاليه هي الصفات التي تجمعنا نحن الخانقينيون في بودقة واحدة .


    فاللهجة الخانقينية  تاتي على راس تلك المميزات وهي ترائنا وجزء من تاريخنا وارث حضارتنا .


 


      لهجتنا هي التي تميزنا عن غيرنا من الاقوام والقوميات والطوائف المنتشرة في ادنى العراق الى اقصاها ونفتخر بها ونحافظ عليها وتوراثناها من الأباء والأجداد ونتركها الى اجيالنا القادمة    .


    فاللهجة الخانقينيه والمفردات التي نستخدمها لايشاركنا فيه احد او قوم او طائفة فهي منا ولنا توارثناها ونورثها للاجيال القادمه ففيها نكهة خاصة وموسيقى رائعه وايقاع سحري.


 لهجتنا فيها موسقى وايقاع خاص .


   فهناك قسم اوحلف خاص بنا نحن ابناء خانقين فمنهم من يقول : وة خدر زنده ,, و دوانزه امام – و ه حه زر ه ت عباس -  و داود كه و سوار –     وشير دايكم – سي كام ئه ر اي حه زه ت عباس  - وكيان جوانه مه رك  وقه ور مردكم .... وغيرها  .............)هذا ماتناوله الفنان المبدع (ماجد شاليار )    في احدى منشوراته .


اما اغاني الامهات للاطفال : منها نذكر :


 ( يه كور خومه وئيوشنه ي وسه نك ميَخه ك  كيشنه ي )– (كه له شيره كه بشكنم بالد  كوره م خه و نيكه د  له نالَه نالَد )-  (نام خودا وه نه رده و  بيربيم  جوانم كرده و  ) وكذلك – خش نه رمه , (خش نه رمه , ئه رى هاتيده وي كه رمه ) شانتين كه د ومعناها بذهب ويجىء دون توقف واصلا يستخدم في القطار قبل انطلاقه . (ضه قة جناوه)  ومعناها ثرثار .


اما عن عبارات وكلمات التوبيخ و الثناء نذكر :


     (ده س خوش) – (بايه د  به رزبود) – (نام خودا) –  -( ئه ي زوان دريز) – يقال للذي يتطاول على الاخرين – (بسه زوان) – يقال للشخص الهادي ء والبرىء  -    ( مال ومينه كه م) – يقال تعبيراعن المحبة المفرطه  للشخص . - ئاكر له عومر جي – عبارة ذم قويه -


(ته به ترخن )– يقال للسمين الخامل – (قيقي داوده) – يقال للضعيف – (نه رِه  ديو  )- (كه ثولَ قه وي) –يقال لشخص الضخم البنيه  – (ريقه ل )              (مار مبولك ) – ايضا يقال للضعيف –( سه مينه يد )– يقال للذي يتدخل في شؤون الاخرين –                (  زولََيكه فره فامد )–يقال كمدح ولكن العبارة تعني الذم – (مالدان  ئاوا  كوردان زاوا ) للتعبير عن الشكر والامتنان –     (ئه ي خونك)   - يقال للبنت الحوكه المجامله اكثر من الاعتيادي ( بجو  سرتك )– (والله شيت كه ت فره جوانه )–( مينده ديدام) – يقال للشخص غير الجميل –


-         (مينده  كه مال سنجاوي )– انها كلمة ذم – وكذلك ( ئه ي طه مالَ باوط )  -           ( ئه ي نانه جيم )  يقال للانسان المخادع      ( ئه ي نكبه ت ) يقال للشخص الذي لايستطيع تحريك ساكن .


-         هناك من الماكولات - مثل  -( ارده وا )  او-   ( ليتكه)   - حلاوة طحين  - تعطى عادة للمراة بد الانجاب ..طره سا ز – نوع من المخللات  –( توله كه)  - خباز – (دانه كولاَنه) – طبخ  الحنطه والحمص   -         (يه ك  ليوله  كباب )  ومعناها - شيش كباب وكذل  قارضك ويعني الفطر و دؤملان ويعني الكمأ وترخينه ويعني الضشض – وجاك – ويعني العلكه – وكرده كان يعني الجوز . قسقه وان ومعناها  حبة  خضره وكذلك اشكنه  - نوع من الطعام   يستدم فيه فقط الزيت والماء والبصل والخبز .


-          – ( ئه راي  خاتر خودا  )- ( تر جي  ) وهناك عبارة (كاسه ها وسا )– تبادل الطعام بين الجيران –


اما للوصف الايجابي   –   ( مينده دار له و لاو )  وصف  لصاحب( الطول  الجميل) . وكذلك – (بليمه تيكه ) – يعني انه ( ذكي جدا)  . (هه ر وه كه لَك نيه)  – ويعني انه لاقيمة له  .     (ورِو كيذ – (وهي عبارة ذم يقال للذي لايستوعب كثيرا  ) – (قونته دا )  ويعني  انه غطس في الماء , ( صاف صايقه)  – ويعني انه ( انسان غلى نياته )- (  نه خويده ي تالَه)  –      (دنيا ته م ته مه ليوله س – (ضباب)  . (كلاَو ضي)  – ويعني –(مخادع )– (كرانجامه )– اي (يبيع غالي )- - (سيه لكن) – وصف سلبي للشخص الاسمر . (وة فيكه خوي ته كند) – ويعني انه( يعتني بنفسه كثيرا) . ( زه و زه ك )– ويعني  (كثير المجامله) – وهناك طقوس خاص بنا وهو عندما يخاف الطفل  يذاب على راسه في المغرب قليلا من الرصاص في اناء ثم يسكب  الرصاص المذاب في انا فيه ماء ويتم التساؤل من طفل اخر جالس قريبا  ( دايه جه كه يد ؟)  وتقول الام      ( ترس فلاَن طرمة و )   اي ماذا تفعل يا امي ؟ والام تقول انتزع الخوف من فلان .


(مورن رشكن )   - يقال للشخص غير النظيف -  ( لام نه ورِينه) -  غالبا ماتقوله النساء لاظهار  التخوف من شى ء والتعجب  ..


( رشكن ) وحدها يقال للبخيل .(  تفه ريود  باد )  كلمة ذم .


وهناك امثال في لهجتنا الخانقينيه  فيقال "   (كه م خور به دايم خور به )– ويقال هذالقول لعدم التبذير – (مانط و ضه و دبوننه ي وثه نجه ئيشارة ئه راي كه ن)  . (جه م بي جه قه ل نيه) -  (كرده كان و شماره مايه ي اوه ني دياره)( قه لا  ئويشده  قه لا  ريود  ره ش )   -  وكذلك كلمات وعبارات اخرى مثل " كابرا ويعني ( فلان )         ( قمشي ناكه د ) - يقال للذي لايريد ان يستخدم شيء جديد عنده او لايريد ان يصرف _ كرِ داوود له ده رد )  يدي من النبي (داوود ) ان يحفظه . ( كوت وبر ) ومناها (بشكل مفاجىء  ) ( مِره و به د له ليم ) اي ينظرلي بعصبيه  . ( كولَ برِي كه )  ومعاناها (  اختصر  )

        (واره نه كه  شه صه )– اي مطر غزير –( باضينه )– اي الدرج  - (قرقينه) – ويعني (التريوعه÷ -  (وده مه كاوه كي)  ويعني( التثاوب) – (ده و بكه) – ومعناها 0(  اسرع )-  (بنه ره تيه و) – ومعناها (اركض وراءه ) – (دالكم) -  ومعناها – (امي ) – ( ملوانك ) و( ملوانك ) (ومعناها  قلاده )  

هناك رمز اخر في خانقين وهي المقاهي التي باتت منتديات ثقافيه  للشباب _ اما اليوم فهناك  (مقهى احمد كساره )  في الميدان فهي بمثابة ملتقى للشباب , والجميل في ذلك فهي عبارة عن ملتقى للمجلنين من مختلف الاصناف  والاجناس والشباب يقضون وقتا جميلا في التسلية والحديث معهم دون الاعتداء او الانتقاص بشخصياتهم او الاستنهانه بهم على العكس من ذلك يحترمونهم ويتحادثون معهم فقط لاجل قضاء الوقت والتسليه .


    اما من الرموزالتاريخيه الكبيره والعظيمه التي نفختر به واصبح حاضرا في كل كتاباتنا هو " نهر الوند "  "الوندأنشودة الأمل و طاحونة الذكريات"

فالعشق وجمال الطبيعة والمحبة الأزلية تخلق الإبداع في نفوس الشعراء والادباء والمثقفين من أبناء خانقين ولم يخطى القائل حينذاك عندما قال:   ( الوند ساقية المواهب ) فأهل الوند يحملون في أعماقهم كل جميل ورائع وينبضون بقوة الحياة .. اما الرمز الآخر في خانقين  هي المهن المتلفة والمتنوعة.

ويسعدني ان اذكر بأن مدينة خانقين تحتضن من الخياطين ابرعهم ومن البناءين امهرهم ومن الخطاطين أكفأهم ومن الكتاب أروعهم ومن السياسيين ابسلهم  ومن الرياضيين أشهرهم ومن الفنيين أندرهم لأن اهلها ينعمون بالطيبة وارضهم تنبت سنابل الوفاء التي تسقى من نهر الوند الخالد. 

    اما اللغات التي يتكلم بها اهل خانقين وهي التي تميزهم عن الأخرين حيث نجدهم يجيدون اللغات الكوردية والعربية والتركمانيه كحد ادني اضافة الى الفارسية والهندية . اما الرموز الاخرى تكمن في الاشخاص الذين قضوا كل معظم فترات حياتهم على شواطيء الوند ومن هؤلاء العم     ( ملا علي) كان طاعنا في السن قضى معظم فترات  حياته  على تلك الشواطيء منهمكا في زراعة اللوبيا وانواع الخضرالرائعه .   ويسرني ان اذكر بعض الاماكن والازقة القديمه في جلوة مثل مدرسة الهاشمية الغابرة في القدم وجامع اغاوخلبفة ومحلة الأكراد  و محه له يي كورديه ل )  .

  ففي خانقين , هذه المدينه العريقة المستلقيه على شواطىء الوند المخملية الرائعه تحتضن وتنفرد برموز ودلائل غرست جذورها في عمق التاريخ والتي تحمل في اعماقها كل معاني الود المفعمة بحيوية الأنتماء الى مدينة الأمال ومنبع الهيام , خانقين الحبيبة , تلك الرموز التي لا يمكن أن تنسى وستبقى خالدة خلود التاريخ ومنقوشة في ذاكرة الأجيال وتتجدد ياستمرار ,وان هذه الرموز تتمثل في : الجسرألأخضر على نهر الوند قرب ألأركوازي وكؤبري شلال في"قسريباخ"وبستان(سين بي) وباخه جؤلَ وبستان مامه يار وبستان شفيق جادي  والجسر الحجري القديم وحمام لكله  ومحطة القطار ومصفى الوند ونفط خانه وكي أو دي وخان موشي حاي وخان خورما وكراج ومقهى كرندي وداره كوناره وباوه كزي وكوبري      كه ورا   ومقام قرخ له ر في جلوه ومقام علم دار  ومقام أمام عباس ومقام خدر زنده ومقام امام محمد ومقام بابا محمود وسوق    ( أسرا بادي) اليهودي وتاريكه بازار  ودائرة البريد في تيل خانه وكوردرة وكنيسة البشائر في باشا كوبري ومقهى (ابو شكر)  الذي كان منتدى وملتقى للمثقفين ومقهى العم ( حسن )  (والد الفنانين المبدعين      ( ناصر وجعفر حسن ) في وسط السوق الذي كان يرتاده المعلمبن والمدرسين وكذلك دوندرمة ابو حكمت وسينما الخضراء وسينما النصر  وكازينو ابو جاويد ومقهى احمد جايجي ومقهى ابراهايم نايف في الميدان  الذي توفي اثر حريق في المقهى وهو يحاول انقاذ الاخرين وكذلك لبلبي( حسين نشعه) ومرطبات (عباس وحبش وقادر جيجه وه ) وكانوا ثلاثة اخوة في محل واحد ونتذكرباجلة دايي علاي وشورمزة( ميم شيرينه) وصيحة (فاته قري)  , وكذلك  ( عادل فقير ) لانه كان يؤذى الاخرين من اصدقءه لذلك سمي بعكس التسميه . وكذلك نتذكر روعة خن العربات التي تجرها الحصان فمن رموزها ابو كمال الملقب ب ( مسي عربانجي) وكذالك   , طاحونات الحبوب القديمة التي كانت تتوافد عليها الفلاحين  في فصل الحصاد محملين حيواناتهم بالحنطة والشعيروالذرة لتحويلها الى الطحين ومن ثم تقوم النساء بخبزها في تنور الطين حار ومن ثم تبدأ جلساتهم العصرية في  واحة البيت الواسعه نياتويتناولون معه الدهن الحر والدبس , مااروعها وما اشهاها ...........ا  ولابد ان نتذكر (داود عه عه) كان مرحا ويصادق الجميع وكان يعمل صانعا ند (سوزه نفت فرؤش )  الذي هو الآحر كان لطيفا والأبتسامة العريضة والنكات لن تفارق شفتيه طوال النهار . ومن الأمور الرائعه والمشهورة في خانقين هو كثرة افران الخبز بالتنور الطيني المفخر وكانت معطم خبازوها من النساء 

وكذلك من الضروري ان نذكر التكيات الصوفية للدراويش وهم يتعبدون على طريقتهم الخاصة  فنتذكرتكية شفيق جادي في قسري باغ وتكية الخليفة عماد واخوته في تيل خانة وكان يتردد عليهم الشيخ بالشيش والسيف وغيرها . 

ومن الرموز الاخرى والتي لابد ان نلقي الضوء عليها الا وهي الكتاتيب , تعليم القران الكريم والحروف الأبجدية ومعالم اللغة العربية  وغيرها من الدلائل والرموز عن طريق لا قادر والخلفة حمة سور  .

  والذي يزيد الصورة رونقا هوعذوبة خرير الوند عند الجسر الحجري القديم والذي كان يتسلل الى آذاننا في سكون الليل وكأنه اغنية دافئة والحان أزلية تعزف على اوتار قيثارة العشق ,  فكان هذا الخرير يرافق سكون الليل ويمتزج مع صوت مكائن معمل ثلج (كامل خماسة) والذي كان في الميدان فيكونان سيمفونية في غاية الروعه . حان الان موعد رحلتنا  مع الوند لنسير على رمال الشاطىء ولنستقبله عند بساتين ( خدر زنده ) و(بانميل )وهو يحمل إلينا بشائرالأمل من كوردستان ايران من أخوة وأشقاء وأهل وأقارب واحبة بعد أن فارقتنا رموز الإثم وشخوص العدا .

     اما الرمز الآسطوري يكمن قرب  الجسر الحجري ولكن على جانب الأيسر,حيث يكمن السر الأزلي الغامض والكابوس الأسطوري التراجيدي الفلكلوري      ( باوه كه زي )   والذي كان يلتهم شخصا كل سنة.

عندما يصيح بصوت مسموع في سكون الليل (ئاجه م ) ( أي جائع باللغة التركية ) وكان بعض الناس على سذاجتهم وبساطتهم يقدمون له القرابين , فتلك هي اعتقاد روحي او التمني بأبعاد الشر.

        الرمز السحري الاخر يكمن شواطيء الوند وهو عندما يخيم المساء الهادئ فارشا أجنحته الحريرية  ونحن نستمع إلى خرير الوند ويتسلل إلى أذاننا كألحان موسيقية عذبه حيث يجلس البعض  على صخور الشاطئ المرمريه وهم يستمتعون بلذة صيد السمك بالسنارة ويقضون ساعات طويله و يتحلون بالصبر المفعم بالأمل كي يصطادوا سمكة ويتلذذون بجمال الطبيعة المتشابك مع جمال النهر الآسر ونحن نتذكر المرحوم (مرشد ) الصياد الذي كان صديقا حميما للنهر ولن يفارقه أبدا وكذلك المرحوم  ( ملا محي الدين ) والمرحوم  ( دايي رفيق)( وابو جاسم)  وغيرهم .ولاننسى الأطفال الذين كانوا يصيدون السمك بسنارة يصنعونها من ابرة الخياطه والخيط ويتصيدون الأسماك الصغيرة الحجم ثم يقومون بتعليقها بعود المسين (الطرفاء) ويقومون ببيعها للصابئة من الصاغة .وكذلك كان بعض من ابناء جلوه من عشاق الوند ومحبيه والذين تعلقوا بالوند تعلق الطفل بأمه وأحبوه حب الأرض للمطر فكان من هم يزرعون الخضره الصيفيه امثال الملا علي شاه ومن ثم ولده حسين ( أبو علي ) وحسين الفت وحسين آمينه ومحمد سروت ومحمد دلك الذي كان في غاية الطرافة والبديهيه وذات روح خفيفة وسمحه .  اما من الذين كانوا يتصيدون بالشبك سعد عبد الكريم وابراهيم محمد عزيز الذي فقد اسنانه عند تعلمه رمي الشبك في النهر لانه ظل ماسكا بطرف الشبكه بأسنانه بعد رمي الشبكه والذي من المفروض ان يفك عنها اسنانه والسبب لأن الذي علمه وهو (سعد) لم ينبهه على ذلك .

- ثم نقترب من الجسر الحجري القديم على الجانب الآخر من النهر هناك آثار لأقدم مدروكذلسة في المنطقة وكانت تسمى "بالمدرسة الهاشمية"تلك المدرسة التي تخرج منها شباب مثقفين خدموا مجتمعنا في مختلف الميادين  وكذلك "جامع حسن أفندي ",ثم يحل الصيف بحلته الجديده , حيث نسيم النهر يلاطف شجيرات (المسين ) أي "الطرفاء" عند الشاطىء بعذوبته,والنوارس تحلق وتقبل النهر بين فترة واخرى ,أنها فرحة أخرى ,بل مهرجان الأماسي ,   نرى بعض المسنين يتجمعون ويتبسطون الحشيش الأخضر فراشا ليتبادلوا الأحاديث الشيقه ويسردوا القصص الجميله التي هي عادة من صنع خيالهم الواسع أو يسردوها من حقائبهم العتيقه كي يعيدوا الذكريات الرائعة لينسجوا منها بساط الغد . ولابد لي ان اذكر بعض الرموز الظريفه والطريفه  السيد يحيى السيد نوري والذي كان يكني ب( يحيى دلي) أي (المجنون ) بالتركمانية لأن الظروف القاسيه جعلته يفقد عقله وهو من عائلة محترمة ودينيه كريمة, لها مكانتها الأجتماعية, فكان    ( يحيى) هو الآخر صديقا للأطفال والكبار وكان كذلك صديقا حميما لنهر الوند خصوصا في ظهريات الصيف الحاره حيث كان يعوم ويستحم في النهر وكان الأطفال يمزحون معه ويأخذون ملابسه بعد ان يعوم في النهرثم يقوم وهو يصرخ ويبكي لكي يعودوا بملابسه اليه ثم يدعو لهم بالخير , وكذلك نتذكر شقيقه (كمال دلي ) كان ابيض البشرة سمين البنية,   وكان هو الآخر غير مؤذيا ويحبه الناس وكان يحمل بيده قصبة طويلة ويتجول في السوق وكان يهاب ارتياد الشواطىء وكذلك كان هناك (عيدانه) وكان اسمر اللون ضعيف البنية طويل القامة هو الآخر لم يكن مؤذيا ويحنه الناس اختطفته السلطات البعثية وكان كذلك هناك (عزك)هو الآخر كان هادئالطب واحيانا يثور ندما يزجه الأخرين ,اما (ميتانه) فكان ضعيف البنية صغير الحجم هادئا وصامتا اكثر الأحيان وكان يتفوه بكلما وجمل غير مفهومة وكذلك نتذكر ( كلاله ) الذي كان شابا اعتياديا يعمل كباقي الشباب ويرافقنا لصيد السمك ولكن اختل عقله بعد ذلك ولحدالان رعم ذلك فهو يتذكرنا جميعا يذكر اسماؤنا ونحن نتعامل معه كشخص اعتيادي ولابد انت نتذكر (عدولي ) او كلالة واوهم الكبير كلوشه ( كريم ) كان يسكركل الوقت وعلى الجانب الار يبرز انسانيته في حفر القبور مجانا دون اي مقابل رغم عوزه وضيق حالته الماديه  . ومن منا لايتذكر مزاح وطرافة وسرعة بديهة الرمز الاخر (عباس نانه وا) ¸حتى عندما دهسته السياره وهو يتمشي الى السوق فسأله المحقق قبل مفارقته الحياة .هل لك شكوى ضد السائق الذي دهسك ؟ كانت أجابته . كلا  ولا أريده ان يسجن لأنه صاحب عائلة  .     نعم حتى المعوقين والمجانين في خانقين متميزين  


     . نعم الوند يجمع ويحتضن ألوانا وأنواعا  . أفراحا وأحزانا , فهو خزانة ذكرياتنا ومصدر الهامنا , فلنرى مجاميع أخرى من الكهول والشباب يتجمعون ويخططون منذ الصباح الباكر, كيف , وأين يقضوا المساء وكانت الاستعداد تجري على قدم وساق لتنطلق قافلتهم عند المساء وقبيل غروب الشمس حيث يتم تجهيز الثلج والمشروبات الروحية وبعض الأكلات البسيطة مثل الخيار واللوبيا الخضراء  التي يلتقطونها من خضرة (محمد جده) على شاطئ الوند وكذلك السمك الذي يصطادونه من النهر ويقومون بسكفه على النار عند الشاطىء وكان كل منهم يعد شيء يجلبه معه من البيت فهذا يحضر ليمون حامض وذاك يحضر الفلفل والآخر يخرج  فتتكون عندهم طبقا ملونا مكملا شهيا واخيرا تبدأ الأشارة من حادي القافله بالانطلاق ,فلايعرف أحد من اين يأتون وينطلقون. فاذا بكوكبة رائعة وصحبة طيبه تجمعهم الحب والصداقة الحميمة في بقعة يابسة وسط نهر الوند مقابل جلوة فيجلسون عند الشاطئ أمام بستان المرحوم     ( شفيق جادي ), فهناك من ينطلق من البيت وآخر ينطلق من المقهى وآخر ينطلق من المحل وتكون نقطة التقاءهم عند بداية السده عند ملتقى كوردره بنهر الوند. بعد ان تبدأ  الشمس تلم وشاحها الذهبي عن الحقول والشطئان وتعود النوارس والطيور إلى أدراجها لتستعيد حياتها للفجر القادم وكان من رواد جلسات السمر ( جمال و زكوله ورحيم حداد و قادر وهاب  و طوز باقه و فخو كج  و يوسف ببه   وأبو هجران  و  ناو خاس وأحمد البنا )


ولنتذكر الفعالية الأروع والأجمل والتي هي كرف السمك بالشباك حيث ( فائقه يقود الفريق وانا وكمال حسن رضا وابراهيم باجلان ومحسن سيف الله وكلاله  وجليل فاضل والدكتور ستار رشيد والدكتور محمد الزهاوي . فلنجري إلى شواطئ الوند , إلى منطقة (كور الطابوق القديمة للعم عثمان الكورجي)حيث الأراضي الغرينية الخصبة ولنتذكر الأشخاص الذين كانوا يستمتعون بجمال الطبيعة ويستغلون الشواطئ ويستغلونها  بطريقة اخرى, إلا وهي الزراعة الصيفية    ويسمى ب   (بوسان خر ) أي   )داليه) باللهجة الخانفينية الدراجة حيث كانوا يزرعون الخضر المتنوعة كاللوبيه والباميا والرقي والخيار والبطيخ والفلفل ولازلنا ولحد الآن نتلذذ بطعم تلك الخضروات خصوصا اللوبيه منها .


 أما ( جليل جواد ) فهو رمز اخر لايمكن نسيانه  فكان ينطلق في العصريات حاملا معوله وهو يتغنى بالحان قديمة رائعة وبصوت شجي ( الهدل أخ الهدل )وهو يعبر نهر الوند متجها إلى صوب جلوه حيث خضرته الصيفية ويلاقيه    ( محمد جده وخضير واحمد كلنام  وجواد عرب وعبد الله سعيد . أما ( عمر سليمان ) وكلوشه الذين كانوا يستغلون شاطئ كوردرة أمام دار (سيد إبراهيم) للزراعة الصيفية فقط من أجل الأستمتاع , بعد أن كان يقضون الصباح في العمل ويتلهون بالخضرة في المساء )، ولاننسى ايضا الأستاذ ( جمال محمد سعيد الملقب (بجمال بيجك) )اي الصغير( )وشاكر فيض الله )  و( ستار رشيد ) وكانوا هم طلبة في المرحله الأعداديه ,حيث كانوا أيضا  يزرعون الخضره عند الشواطئ ويتجمعون جميعا بعد متابعة في جولة قصيرة في بساتينهم المتقاربة في إحدى الأكواخ الذي كانوا يصنعونها من القصب أو أعواد الطرفاء (المسين) ليجلسوا ويرتاحوا في ظلالها ويتناولوا كوبا من الشاي اللذيذ الذي يعدونه على نار الحطب قريبا من الشاطئ  وكانوا يدرسون تارة وتارة اخرى يبادلون الأحاديث الشيقة وتارة يتجولون على الشواطىء الجميله .  ,

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات

الاسم: ولي شريف حسين الوندي
التاريخ: 26/02/2019 22:16:54
نحياتي -
اعتذاري لجميع الاخوة والاخوات القراء هناك اخطاء بسبب الفونت الكوردي




5000