..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مكافحة الفساد بنكهة جديدة

سلام محمد العامري

" شر الناس هو ذلك الذي بفسوقه يضر نفسه والناس"  ألفيلسوف اليوناني أرسطو.


طال الفساد المالي والاداري, مفاصل الحكومات العراقية المتعاقبة, جراء الخيارات الخاطئة " متعمدة كانت أو نتيجة لجهل, حسب علاقاتهم بزعماء أحزابهم, أو قد تكون حسب, ما يتم دفعه من أموال, لشراء هذا ذاك المنصب, وهذا ما سربه بعض الساسة, من أعضاء البرلمان, وتداوله دون حياء من خلال الفضائيات.


هَدر للأموال وصفقات مشبوهة, وشركات وهمية وعائلات تحكم الوزارات, بينما يرزح المواطن العراقي, في ظل ذلك الفساد, تحت ضغوط النقص الواضح بالخدمات, وسوء الإدارة والتخطيط لحلها, إضافة للأزمات السياسية, التي تربك العمل الحكومي, من تشكي الكابينة الوزارية, إلى أدنى خط من خطو المسؤولية, في الدوائر الحكومية تَبعاً لسياسة المحاصصة.


اتفق الساسة العراقيون, وبعد عقد ونصف من الفشل, المعترف به من أغلبهم, على رفع شعار محاربة الفساد, والإصلاح والإعمار والبناء, لشعورهم أنَّ العملية السياسية, داخل دوامة الفشل التام, والسقوط إلى الهاوية, وضياع مصالح أغلبهم, ولجذب أكبر عدد ممكن قبيل الإنتخابات البرلمانية.


برغم المشاركة المتدنية للمواطن بعملية الاقتراع, إلا أنَّ النتيجة إتُّخذت, على سبيل القبول بالأمر الواقع, لحراجة الموقف فكان الإختيار الأمثل, هو التوافق على ترشيح, السيد عادل عبد المهدي, كرئيس مكلف لرئاسة مجلس الوزراء, على أن يعطى الصلاحية, بتكوين الكابينة الوزارية, دون تدخل الكتل السياسية, لصعوبة التوصل للكتلة الأكبر.


شَكل عبد المهدي مجلساً أعلى لمحاربة الفساد؛ وحسب صلاحياته ليضج بعض الساسة, بالتشكيك في نجاح المجلس, واعترض بعضهم على تشكيله, بسبب عدم عرضه تحت القبة البرلمانية, جهلاً منهم أو لإثارة أزمة, بين البرلمان والحكومة, أن ذلك المفصل هو من صلاحية السيد عادل, ولا دَخل للبرلمان بعمله, سوى الرقابة لتحديد جديته.


"إن الفراعنة والأباطرة تألهوا ؛ لأنهم وجدوا جماهير تخدمهم بلا وعي" الأديب المصري نجيب محفوظ.


هل سينجح السيد عبد المهدي في تحقيق ما كان ينظر له, ويقدم أليات جديدة حقيقية وفعالة لمكافحة الفساد.. أم سيطيح المعترضون بخططه, ليعود الفاسدون لديدنهم ويستكملون نهبنا؟!


هذا ما سيكشفه قادم الأيام.

سلام محمد العامري


التعليقات




5000