..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العنصرية تغيّر جلدها ... ومظهرها !

محمد ناجي

( العنصرية مثل الكاديلاك ... كل سنة تطرح موديل جديد )

مالكولم أكس

من الواضح للعيان أن الأسلوب والسياسة التي مارسها العنصريون ، النازيون والفاشيون للوصول للسلطة ، في النصف الأول من القرن الماضي ، وما تبعها من قمع واضطهاد وحروب ودمار ومآسي سببتها لشعوب أوربا والعالم ، قد مر عليها ما يكفي من الزمن ليطويها النسيان من ذاكرة نسبة كبيرة من الناس ، خاصة مع تزايد حدة الأزمات الاجتماعية/السياسية/الاقتصادية ، وتصاعد التوتر والعنف والإرهاب في مختلف بقاع العالم ، والتي يعجز المجتمع المحلي والدولي عن إيجاد الحلول لها .  

ولأن البعض يعتقد اليوم – كما في السابق - بأن الحل المناسب للمشاكل التي يعاني منها ، هو فيما تطرحه المنظمات والأحزاب العنصرية باختلاف مسمياتها ، نرى منذ أكثر من عقدين ظهور وحضور لافت للانتباه للايدولوجيا العنصرية ، بمسميات ومظاهر متعددة ، وإنها تشغل مساحة متزايدة سياسيا وإعلاميا ، في أكثر من بلد في أوربا والعالم ، مثل السويد ، المانيا ، هنغاريا ، بولونيا ، النمسا ، هولندا ، والبرازيل .

هذا الصعود للعنصرية يستوجب المتابعة والتصدي ، بمختلف السبل المشروعة ، من قبل كل المؤمنين بمبادئ الحرية والعدالة وحقوق الإنسان ، أفرادا وتجمعات ، وهو ما تقوم به شخصيات ومنظمات كثيرة في مختلف دول أوربا والعالم ، ومنها السويد . 

بناءا على مامر ذكره ، نرى من الضروري أن تشارك الجاليات العربية ، خاصة المثقفين والمنظمات والجمعيات العربية ، في الجهد العام المناهض للعنصرية والعنصريين حيثما كانوا ، ويكون لهم (حضور إيجابي) في مختلف الفعاليات والمناسبات والتظاهرات ، فالأمر يعنيهم ربما أكثر من غيرهم ، لأنهم على اختلاف انتماءاتهم وهوياتهم ، مستهدفون ويمثلون الخاصرة الضعيفة والقضية الأكثر سهولة لاستخدامها كشماعة لتعليق كل سلبيات وأخطاء النظام السياسي ، المحلي والدولي ، والتي تعمل الدعاية العنصرية على تضخيمها وفبركتها ، وفقا لمبدأ جوبلز وزير دعاية هتلر : اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس ، ثم اكذب حتى تصدق نفسك !  

أما (الموقف والحضور السلبي) للجاليات العربية والإسلامية ، فلنا معه وغيره من قضايا العنصرية ، بمختلف مسمياتها ومظاهرها ، كلمة ووقفات لاحقة ...   


محمد ناجي


التعليقات




5000