..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سفر العباءة

رند الربيعي

ابّانَ الإحتلالِ الأمريكي للعراق، كنتُ في


أحدِ شوارعِ بغدادَ... أسيرُ مرتديةً العباءةَ


العراقيةَ، المفروضةَ حينها علينا معشرَ


النساء، بينما صديقتي (ريتا) ترتدي الوشاحَ


على رأسها.


كلُّما دخلتُ زقاقًا أَجدُ عُصبَةَ شَرٍّ تُلاحُقُني؛ اثنانِ Made in u.s.a وَ ثالثهم كَلبُهم المترجم!


تيقّنتُ اني قَصدُهم في متابعتِهم، و ليسَ


شخص آخر بحيث خطواتهم سريعةٌ جدًا،


وَ غزالُ الفلاةِ نافرٌ مِنْ وُحُوشٍ مسعورةٍ تلاحقهُ...


ُ زادَ يقيني اكثر حين نَبحَ عليَّ كلبُهم


وَ قطعوا الطريقَ:-


-- قِفِ! أنتِ متهمةٌ!


قَطَبْتُ حاجِبَيَّ وَ قلتُ:-


-- يا الهي! أيُّ تهمةٍ هذه، وَ أنا ربَّةُ الحبِّ


وَ الجمالِ، وَ واهِبةُ الخيرِ وَ النماءِ!


قالوا:-


-- ما الذي تحملينهُ تحتَ العباءةِ؟


أخرجتُ كِلتا يديّ...


-- لا شيءَ!


اعتقدوا أني أُهَرِّبُ أسلحةً للمقاوَمَةِ البطلةِ.


دارَ بينهم حَديثٌ، عرفتُ حينها ما يدورُ


في رؤوسِهم العفنةِ...


كيف أني امرأةٌ ولا أخافُهم أو أرتعدُ مِن أسلحتِهم. سألتُ مترجمهم:-


-- ما التهمةُ التي أوقفتوموني بسببِها؟


عندها... أخرج أحدهم جهازًا يشبهُ كشّافَ


تيّارِ الكهرباء في الاسلاكِ. طلبوا بِوَقاحةٍ


ابعادَ عباءتي، فرفضتُ...


وَ راحتْ أصواتُ جهازِهم الخبيثِ تَتوالى بمجردِ ما اقتربَ منّي. زَعَقَ أحدُهم بخبثٍ:-


-- Oh! My God!


وَ فهمتُ... بَلْ قَدَّرتُ كَمْ تملكتهم الدهشةُ


وَ أنا أحملُ هذا الأنتماءَ للوطنِ وَ العشقَ


الأصيلَ، لغاباتِ نخيلهِ وَ أهوارِهِ


وَ مشاحيفِها تتهادى في القلبِ!


وَ مِن بُعدٍ يَشمُّونَ رائحةَ خبزِ تنورِ الطينِ...


آهٍ يا حفيدةُ عشتار، آلهةُ الحبِّ وَ العطاءِ،


كم أنتِ ممسوسة بعشقِ الأرضِ وَ تحملينَ


في رحمِك الرّجالَ تِلوَ الرّجالِ!


وَ قَطعًا سنركعُ في يومٍ ما، وَ نَلعَنُ اللحظةَ


التي دخلنا فيها العراقَ!


فَمَنْ يسكنُ مَنْ؟


أَ تاريخُ العراقِ وَ أرضُهُ وَ ناسُهُ،


يا امرأةً..


خَلَّدوكِ في سِفْرٍ لَنْ يُمْحى؟


أمْ أنَّ وُجودَكِ عِنوانٌ لهذا الخلودِ؟!!

رند الربيعي


التعليقات




5000