..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتاب أزمة منتصف الحياة ( فرصة حظ ثانية )

فاطمة الموسى

كتاب أزمة منتصف الحياة ( فرصة حظ ثانية ) تأليف : فرانسواز ميليه بارتولي 

ترجمة د. غسان السيد 

كتاب “أزمة منتصف الحياة” مرحلة عمرية من حياة الإنسان غير مدروسة جيداً، وهذه هي المرحلة التي يعالجها هذا الكتاب، مع التغييرات النفسية والجسدية التي تصيب الإنسان بين الأربعين والخمسين والتي تسميها المؤلفة  “أزمة منتصف الحياة” .  ونستعرض ماجاء فيه ....

المرحلة العمرية التي يمر بها الإنسان تقسم بحسب العمر , ويقصد بمنتصف العمر أي مرحلة الأربعين التي يمر بها كل إنسان وماتسببه من اضطرابات نفسية وفيزيولوجية ، فهي مرحلة مثل غيرها من العمر كما جاء في الكتاب الصيني أن الحياة تجري بتتابع العقود.

أما بالنسبة للتقسيم العشري الذي يقصد به كل مرحلة تمتد عشر سنوات وتنتقل من طور إلى آخر من المراهقة إلى مرحلة الاندماج الاجتماعي إلى مرحلة الحساب الختامي وحتى الكهولة. 

بحسب الطب الصيني ، تكون أعضاء الإنسان في العاشرة من عمره صلة وتتركز طاقته في القسم الأسفل من جسده , ولهذا يحب الأطفال الركض دائماً حيث أن الطاقة الكامنة لديهم في نشاطها الصارخ.

في العشرين يكون الدم والطاقة في تصاعد , ويحس الإنسان بالنشاط والحيوية وفي الثلاثين تكون الحواس الخمس في ذروة نشاطها 

وفي الأربعين تبدأ العضلات والجلد بالترهل والشعر بالسقوط ويحدث توازن بين الطاقة والدم فيحب الإنسان الجلوس للراحة وفي السبعين تضعف قوة الطحال ويصاب الجلد بالجفاف .

تضعف طاقة الرئتين في الثمانين ويبدأ الفكر بالاضطراب وتضعف الذاكرة ويتلعثم الإنسان في الكلام وفي التسعين تضعف طاقة الرئتين ويصاب الإنسان بالتعب الشديد وأخيراً في عمر المئة تنتهي طاقة الأعضاء ويذهب الفكر ولا يبقى إلا الجسد المادي المتهاوي.

رمز مارس وجوبيتر:

يقسم العمر إلى سبع مراحل :

ارتبط العمر بالكواكب السبعة : الطفولة : ارتبط بالقمر ( ىبسبب نداوتها ورطوبتها ) ثم بعطارد ( لأن الإنسان يبدأ بالكلام المتزن في هذا العمر مع استخدام العقل .. ويتفرغ لتعلم الفنون والآداب ) أما للمراهقة رمز بفينوس ( لأن الإنسان يبدأ , بالإحساس بإثارة الجسد ويكون قادراً على إنجاب شبيهه )

أما في المرحلة الرابعة، الشمس، الشباب   ( يظهر جمال الإنسان الكامل ) ترتبط بالرجولة .

في المرحلة الخامسة ترتبط بمارس (لأن الإنسان يكون بكامل قوته وأكثر اطمئناناً , وتصميماً , وشجاعة وقدرة على الانضباط والنظام )

المرحلة السادسة والسابعة : الشيخوخة الأولى وهي سن النضج الكامل والتجربة والمشورة الجيدة , وهذا العمر هو عمر الخطورة ويرتبط بجوبتير أما الشيخوخة الثانية فهي سن زحل بسبب برودتها وضعفها المطلقين .

وفي الهندوسية القديمة : التي تعطينا أربع مراحل من الحياة وفق الأدوار المختلفة بدءاً من مرحلة الطالب , ومرحلة سيد البيت , ومرحلة التقاعد , وفي الآخر مرحلة الحكمة التي وصفت بأنها مرحلة السكينة بعكس الطب الصيني الذي وصف المرحلة الأخيرة بأنها مرحلة الضعف والتعب، هذا بمثابة القسم الأخير من العمر \مرحلة الحكمة /.

الباحثة تشير إلى وجهة نظر ليفينسون :

الفصل الأول : الطفولة والمراهقة الانتقال من الشباب إلى الرشد بين 17  و 22

الفصل الثاني : الشاب البالغ بين 22  و 40  انتقال منتصف الحياة بين  40- 45

 الفصل الثالث : الراشد الناضج , انتقال الخمسينيات بين  45 – 60

الفصل الرابع : الانتقال من الراشد إلى المتقدم في العمر بعد الخامسة وستين .

وبحسب الدائرة اليومية : 

الطفولة : من الولادة وحتى الخامسة عشرة , ويطلق عليها مرحلة الفجر 

المراهقة  : بين 15-20 وتوازي مطلع النهار 

سن الرشد : أي النهار , بين 20-50 

الشيخوخة أو سن النضج : بين 50- 55 وهي مرحلة حرجة ومن الصعب تحديد حدودها مثل مرحلة المراهقة .

بحسب الإغريق القدماء الرقمين سبعة وتسعة يقابلان مرحلة حرجة في الحياة البشرية وتتتابع كل سبع سنوات .

لكن إيريك إريكسون يصنف حياة الإنسان إلى مرحلتين حيث بدأ من سن الرشد وأسماها بالمرحلة الحميمية أي قدرته على التواصل مع الآخر وخاصة في إطار الزوجية .

أما المرحلة الثانية  وهي تتمة لسن الرشد أي مرحلة الإنتاج أو مقابلها السلبي الجمود والعقم وهي القدرة على التضحية وقيادة الجيل الصاعد وصولاً للمستقبل .

وتشير فرانسواز في الفصل الثاني مفهوم الأزمة وهل هي حقاً أزمة وتصفها بالتغير المأساوي حتى تصل إلى مفهوم  أزمة منتصف الحياة ، أي نزوات منتصف العمر والصورة النمطية التي تلتصق بها ، وهي صورة الأربعيني الذي يترك زوجته وأطفاله من أجل رفيقة جديدة ربما يبدأ معها حياته الجديدة , ولا يفترض من هنا بحدوث كارثة في النهاية قد يكون المستقبل مختلفاً قد تكون نحو الأفضل أو نحو الأسوأ ومن هنا يشكل منتصف الحياة مرحلة حرجة .

فكلمة أزمة , اشتقاقياً  هي من الكلمة اليونانية التي تتضمن دلالة قانونية وتعني الانفصال والحكم والقرار وهي تطرح فكرة الانقطاع الذي يأتي بعد استمرارية أخذت تعريفات القواميس هذه الفكرة , وأشارت إلى ( اشتداد حالة نفسية أو شعورية ) , (وفترة  صعبة نجد أنفسنا فيها مضطرين لحل عدد من الإشكاليات ) , أو أيضاً ( لحظة صعبة وحاسمة , بصورة عامة , في تطور مجتمع أو مؤسسة ) ومثلما نرى فإن الأزمة تتضمن , في الأصل , معنى مزدوجاً . الأول نكوصي وتدميري وحامل للقوى التدميرية , والآخر تطوري , ومصدر للتطور وقابل لأن يؤدي إلى حالة جديدة أو وضع جديد , إن أزمة منتصف الحياة لا تشذ عن القاعدة .

وفي البحث عن الذات تتحدث الكاتبة : 

تتمحور أزمة منتصف الحياة , عامة , حول خيط يقود إلى البحث عن الهوية الشخصية , أو تأكيد هذه الهوية , بصورة واعية أو غير واعية , ويبدأ البحث عما هو أكثر وضوحاً في الذات , مثل : ( من أنا بصورة عميقة ؟ ) ونتساءل ( هل أنا منسجم مع الصورة التي أقدمها عن ذاتي لمحيطي , وعن الصورة التي يقدمها لي هذا المحيط ؟) يطرح كل واحد منا هذه الأسئلة مع التقدم في السن بشيء من الوضوح إلى حد ما , حتى أولئك الذين يحظون بالنجاح , يطرحون هذه الأسئلة التي تزداد حدة مع أزمة منتصف الحياة , وتحتل الساحة الأولى في لحظة من اللحظات .

.

حاول فريق سويسري , منذ نحو عشر سنوات دراسة أزمة منتصف الحياة , وتقديم  بعض المعطيات الرقمية , تألف جمهور الدراسة  من (821 ) فرداً من سكان جنيف تتراوح أعمار هم بين 40-65 

كان الهدف الإحاطة , بصورة جيدة , بمفهوم أزمة منتصف الحياة , واستخلاص بعض الخصائص هذه اللحظة الحرجة ...

بالنسبة إلى محددات أزمة منتصف الحياة , طرحت ستة مجالات : الاهتمامات العائلية , والاهتمامات المهنية , ومشكلات الأجيال , وسن اليأس , والصحة الجسدية , والكهولة , والتغيرات الفردية . وهنا أيضاً كانت الاهتمامات المجدولة هي الأكثر قوة بين 46-60 سنة . وجاءت في المقدمة الاهتمامات المرتبطة بالصحة الجسدية , والكهولة مع ظهور الصعوبات النفسية الفردية .

هناك دراسات أخرى قام بها أطباء نفسانيون , وتركزت على نماذج مهمة من الجمهور , وحاولت تحديد الصفات الخاصة بأزمة منتصف الحياة .

يمكن استشارة الأطباء النفسانيين بطريقتين في حالة أزمة منتصف الحياة  , إما بالذهاب إلى العيادة أو بالدخول إلى المشفى , في العيادة , يأتي العديد من المراجعين بين الأربعين والخمسين , وذلك بسبب ظهور أعراض مرضية , أو بسبب اضطراب نفسي يعود إلى أزمة منتصف الحياة , ويوجد بعض الاضطرابات الواضحة والتي تحتاج إلى دخول المشفى , مثلما يحصل في حالة الاكتئاب , ويمكن إرجاع هذه الاضطرابات إلى أزمة منتصف الحياة , في الوقت الراهن , لا يوجد أي طبيب نفسي في فرنسا مختص بهذه الفترة من العمر , وذلك على خلاف مانجده بالنسبة إلى الطفولة والمراهقة , في المقابل , هذا النوع من الدراسة ينشط في أمريكا الشمالية.

فقد طرحت الكاتبة عدد من الأسئلة للقارئ لتبين له أنه إن استطاع الإجابة عن أربعة أسئلة هذا يعطيه القدرة على أخذ مسافة كافية لتحلل الوضع , والتفكير بحلول أو الاعتماد على محيطه وقد يكون حذراً اتجاه المساعدة التي يمكن  أن يقدمها الآخرون ، وأعطاه المجال أيضاً استخدام مصادر تعبير وإبداع شخصية أخرى في بعض المجالات ( إصلاح , قراءة , رياضة , رقص , جمع طوابع ) التي تحتاج فقط لأن تمارس ...

ومن هذه الأسئلة :

- هل يمكنك تخصيص وقت للتفكير وحيداً في حياتك دون أن يوترك ذلك ؟

- هل لديك في محيطك القريب شخص , على الأقل , تستطيع الحديث معه بموضوعات شخصية دون الخوف من أن يحكم عليك أو تنتقد أو تلام ؟

- هل تعتقد أن حديثك عن مشكلاتك الشخصية مع شخص آخر محايد يساعد ؟

- هل تعرضت سابقاً لمشكلات نفسية وتعتقد أنها ساعدتك على التقدم ؟

- هل تعتقد أن الإنسان يكتشف ذاته فعلاً في النصف الثاني من العمر ؟

ومن مفهوم الوعي بالموت :

تتحدث الكاتبة : عند الطفل إن فهم مفهوم الموت عملية متدرجة , ومن الصعب تحديد المرحلة اليت تبدأ فيها , لأنها تبدو معتمدة على التجارب المعيشة , ستكون هذه المرحلة سريعة , مثلا ً : عند الأطفال الذين واجهوا الموت في محيطهم , أو لديهم مرض خطير , وهي تتضمن جانباً مزدوجاً :

الجانب العقلي : ينظر إلى الموت , في البداية , على أنه حادثة دنيوية تشبه النعاس , ثم يستقر المفهوم , بصورة دائمة , بين الرابعة والخامسة .

وتأتي فكرة الشمولية بين الخامسة والسابعة : الموت يخص الجميع , بما في ذلك أنا نفسي , وتتطور فكرة جهل مابعد الموت بين التاسعة والعاشرة تقريباً .

الجانب العاطفي : بعتمد الطفل بشدة على ماينقله إليه الراشدون , مثل : الحزب المعبر عنه , والعقلانية .. يتطابق الموت على المستوى العاطفي مع التعرف على مفهوم الفقد النهائي .

عند المراهق : يتداول المراهق دائماً فكرة الموت , فهي تشكل جزءاً من تساؤلاته عن معنى الحياة , وهي ترتبط بتكرار الموضوع الاكتتابي , الذي يمكن أن يظهر على شكل كآبة على الوجه , أو لحظات اكتئاب حقيقية .

عند الراشد : يوجد اختلافات متعددة في تصور الموت , واختلاف في التصرفات التي يمكن أن تساعدنا في إبعاد الفكرة , أو الابتعاد عنها إلى أقصى حد ممكن , فقد نرى بعض مواقف التحدي مثل : المراهق , أو يميل إلى التعقل الشديد , أو التأمل , أو الإيمان بمعتقدات مختلفة , أو الضحك على الرغم من المزاج السيء , إن موت أحد الأقرباء , وحقيقة المواجهة الذاتية لمرض خطير , أو الاقتراب من الموت , وأخيراً الكهولة , هذا كله له تأثير جعل الموت أكثر حضوراً في الحياة الشخصية .

وهناك أيضاً مواجهة أخرى تبدأ , في الواقع , في منتصف الحياة , بتعكير إحساسنا باستمرارية الوجود : وهي مواجهة شيخوخة جسدنا .

ففي الأربعينيات , تبدأ بعض علامات الضعف الجسدية الخفيفة تتكرر في الحياة اليومية , وتحذرنا بأن الشباب مهدد بالزوال .

  كتب جان لأفونتين في إحدى حكايته : ( يمكن ترميم حطام منزل , ولكن هذه الميزة ليست صالحة مع الآثار على الوجه ) 

الطب يتقدم , وعليه أن يسهم في التخفيف من هذه الآثار   على الوجه اليوم , في الواقع تطورات الجراحة التجميلية كثيرا, في السنوات الأخيرة .

ونحن نعرف اليوم , بصورة أفضل , الأسباب الخارجية والداخلية للشيخوخة الجلدية : مثل : الشمس , الزمن , والاضطرابات الغذائية , والتلوث , والتدخين , والتبدلات الهرمونية , تسبب هذه العوامل المختلفة التي لا يستطيع إنسان الإفلات منها , إتلاف المكونات الرئيسية للجلد مثل الهولاجين والألياف المرنة , فتحرض هذه العوامل على ظهور التجاعيد , والتقليل من مرونة الجلد ...

نحن جميعاً سنمر بهذه التجربة عاجلاً أم آجلاً ....

ومن هنا أتى السؤال برأي الكاتبة هل يوجد سن يأس ذكوري ؟؟؟

نادراً ماتأتي الاضطرابات الجنسية بكل منعزل , فهي تترافق , عادة باضطرابات يمكن أن تؤدي إلى شكل مواز من سن اليأس الذكوري , مثلً :     التوتر , والانفعال السريع , الإرهاق  , واضطرابات في النوم والذاكرة , هذا إذا ذكرنا الأكثر أهمية , وبنسبة تكرار متراجعة بين 45 – 30 %

 وفي فصل آخر تسأل فرانسواز : لماذا منتصف الحياة ؟

تعود جذور تعبير ( شيطان منتصف الحياة ) إلى حقبة موغلة في القدم من التاريخ .


فاطمة الموسى


التعليقات




5000