..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إيجابية أثر التكنولوجيا في بيئة الحياة

لطيف عبد سالم

لَعلنا لا نبعد عن الواقع أو نبالغ إذا قلنا إنَّ الزيادةَ في متطلبات الحياة المعاصرة، كانت من بين أبرز العوامل التي ساهمت في تحفيز المجتمع الإنساني على استثمار العقل البشري، وتوظيف ما شهده من تطورات في مهمة تحديث ما متاح من السُبل التي بوسعِها تغطية احتياجاته ومعاونته على تسهيل أمور حياته وجعلها أكثر سرعة وتطوراً. وهو الأمر الذي فرض على الإنسان الشروع في تكييف التقنيات الحديثة والمثابرة في تطوير آلياتها بما يحقق معالجة ما يظهر من مشكلات، بالإضافة إلى ضمان اليسر في ممارسة حياته اليومية. وتدعيمًا لما ذكر آنفاً فإنَّ من المناسب الإشارة إلى اعتماد المجتمع في عالم اليوم عَلى التكنولوجيا بشكلٍ كبير ودائم، حيث أصبحت مضامين هذه الظاهرة الحضارية تستخدم في جميع نواحي الحياة، ما يعني أنَّها تشكل الآن جزءٌ لا يتجزأ من الحياة البشرية.

يمكن الجزم بأنَّ التطوراتَ المتسارعة في ميدان التكنولوجيا، كانت من العوامل الداعمة بشكل فاعل لجملة البرامج المعنية بسلامة البشرية بفضل دورها الإيجابي في المساهمة باستراتيجية الحفاظ على بيئة الحياة، لكن اللافت للنظر أنَّ طبيعةَ التعامل مع الكثير من التقنيات الحديثة انعكس في الوقت ذاته بآثارٍ سلبية، ومدمرة في بعض الأحوال على مقومات التوازن البيئي؛ بالنظر لخطورة الملوثات التي خلفتها النشاطات البشرية.

تُعَدّ عملية إعادة تدوير المخلفات التي تستهدف إعادة استخدام المواد التالفة بشكلٍ آمن لتصنيع مواد مهمة أخرى جديدة أو من أجل استغلالها في إنتاج مصادر الطاقة، من أبرز الأدوار الإيجابية التي قدمتها التكنولوجيا للمجتمع الإنساني، بفضل مساهمتها في تعزيز السُبل المعتمدة بعملية الحفاظ على البيئة. ولعل ما تجدر الإشارة إليه في هذا السياق هو أنَّ أغلبَ دول العالم المتحضرة - المتقدمة والنامية - شرعت في ظل التطورات الصناعية والتقنية المتلاحقة بتشجيع المسار الخاص بعملية تحويل المخلفات إلى منتجات جديدة بفضل ما تحققه من فوائد اقتصادية ومزايا بيئية، حيث أنَّ تراكم النفايات يؤدي إلى تهديد صحة الإنسان، بالإضافة إلى  تعريض البيئة التي يعيش فيها إلى ما تباين من الأضرار.   

المثيرُ للاهتمام هو أنَّ الإداراتَ البلدية في مختلف بلدان العالم،  تعتمد بشكلٍ أساس في مهمة إعداد الإجراءات الخاصة بعملية إعادة التدوير على تقدم الدولة ودرجة تطورها، فعلى سبيل المثال لا الحصر تشير البيانات المعتمدة إلى أنَّ صناعاتَ التدوير في دول الاتحاد الأوروبي تشكل نحو (50%) من الإجمالي العالمي لتلك الفعالية، والتي ساهمت أيضاً في امتصاص نسبة مؤثرة من معدلات البطالة؛ إذ يتواجد في تلك الدول أكثر من (60) ألف مصنع لإعادة التدوير، والتي يعمل فيها نحو نصف مليون موظف. وأدهى من ذلك أنَّ دولَ القارة العجوز تعيد تصنيع نحو (39 %) من مخلفاتها في المتوسط، مع العرض أنَّ هذه النسبة قد تصل إلى ما يقرب من (65%).   

في أمان الله. 


لطيف عبد سالم


التعليقات




5000