..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرآة للشاعرة الأمريكية سلفيا بلاث

محمد سهيل احمد

فضية ومضبوطة أنا . أنا بلا أهواء ، 

ازدرد فورا كل ما تقع عليه عيناك ، 

كما هو عليه ، غير مضبب بالحب او البغضاء 

لستُ قاسية القلب ، بل حقيقية وحسب 

عين اله صغير رباعي الزوايا 

أزجي جلّ الوقت في تأمل الجدار المقابل 

وردي اللون هو ، حافل باللطخات فيما رحت أنظره طويلا 

حاسبة اياه جزءً من قلبي سوى انه لا يتوقف عن الخفقان 

تعزلنا الوجوه والعتمة مرارا وتكرارا . 



بحيرة أنا الآن . ثمة امرأة تنحني صوبي 

باحثة عن امتدادات ما هي عليه حقا 

ومن ثم تستدير نحو اولئك الكذابين او الى الشموع او القمر 

أبصر ظهرها وهي تعكسه باخلاص 

وبالدمع تكافئني وبتلويحات الايدي .

فأنا اعني لها الكثير ، تجيء وتمضي  

لكن وجهها ، ، يحل محل العتمة ، في كل صباح 

 ولقد أغرقت في اهابي صبية ومن دخيلتي تنهض امرأة عجوز 

ماضية صوبها ، يوما في أثر يوم ، كسمكة مفزعة .


اشارات 

------- 

* سلفيا بلاث شاعرة امريكية من مواليد بوسطن بولاية ماساشوتستس عام 1932 ، تزوجت عام 1956 من الشاعر الانجليزي تيد هيوز 1930 ــ 1998 حيث عاشا معا في الولايات المتحدة الامريكية لينتقلا فيما بعد الى انجلترا . وقد عانت الشاعرة طويلا من نوبات اكتئاب حادة تلقت اثرها علاجات الكتروطبية  قبل ان تنهي حياتها منتحرة عام 1963 . تعد في طليعة الرموز الشعرية الامريكية . لديها مجموعتان شعريتان ( الكولوسوس ) و( أريل ) ، اضافة الى رواية ذات طابع يعتمد السيرة الشخصية في خطابها السردي .

** انجزت الشاعرة الامريكية سلفيا بلاث نصها الشعري هذا Mirror عام 1961 .وهو قصيدة مؤلفة من مقطعين كل مقطع من تسعة ابيات.وكانت الشاعرة مقيمة حينها في انجلترا مع قرينها وزوجها فيما بعد تيد هيوز مع ابنتهما الأولى (فريدا ) .وكانت تعيش وقتا ضاغطا على نحو مفرط ،ففي المقام الأول كانت على وشك تقديم طفلتهما كبرهان وتتويج لحب بين زوجين وشاعرين في آن معا .غير ان مشاعر البهجة لديها امتزجت في الوقت نفسه بفوبيا القادم من السنوات بما توحيه من استقرار عائلي وتقدم في السن ، في الوقت نفسه .وقد عبرت عن تلك المشاعر المتضاربة في وقت مبكر من حياتها حيث تقول وهي في السابعة عشرة من العمر :"ينبغي عليّ ، الى حد ما ، أن امسك لحظة الذهول ، هذه ،فأنا اشعر بحزن لا حدود له حيال فكرة ذوبان الوقت كلما تقدمت في السن ." ثم عادت لتكتب :" ارتعب من فكرة تقدمي في السن ومن الزواج ، دعك من الإعداد اليومي لثلاث وجبات ودعك من هذا القفص الذي لا يعرف للرحمة سبيلا والمفعم بالرتابة والروتين ." 

هذه القصيدة ، إذن ، محاولة استكشاف لنفس مزعزعة وربما تكون قد كتبت تحت تأثير نص مبكر يحمل العنوان نفسه ومن تأليف الشاعر جيمس ميريل .

   تعكس قصيدة الشاعرة بصمتها الخاصة المتميزة بمفرداتها الواخزة وإيقاعها الخافت . ولقد تضافر مبنى النص الاستثنائي عبر تحرره من اية قافية او بحر من بحور الشعر ، في تقديم نص يعد بمثابة استثمار ماكر للتدفق المتحرر من اية وقفات مفرطة في ترقيمها .أن قصيدة ( مرآة ) هي ، باختصار ، نص شعري مؤنسن ذو أعماق لا يمكن سبرها .ان المرآة هي الشخصية المحورية في القصيدة حيث تدور مجموعة من الأفكار على لسانها وهي معلقة على الجدار عاكسة وبكل أمانة ما يتجسد أمامها بينما تدور أفكار الشاعرة في المقطع الثاني على لسان بحيرة هي في نظر الشاعرة شكل  آخر من أشكال المرايا .

محمد سهيل احمد


التعليقات




5000