..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكايات كتبت نفسها

حسن عبد الرزاق

وجهه الستيني الشبيه بثمرة خوخ ناضجة . بياض شعره . جسده نصف البدين . قامته المعتدلة . وعنوانه كمدير ،هي خيوط الشبكة التي وجدت قلبها العشريني ملتفا بها  بدون ان تعرف لماذا؟

اغمضت عينيها عن كل الموظفين الشبان وفتحتهما فقط على هذا العجوز الريان الذي تعينت في دائرته قبل ايام  ، فحولته الى طائر يتحرك بجناحي الحيرة بين عشين :

 عشه القديم الذي يحبه ، وعش الجنة التي ماتوقعها حتى في الخيال.

اجتذبته الجنة اخيرا بعد ان احتدم الهيام وبعد ان طرب لمعزوفة الزواج التي كانت  تعزفها في كل لقاء يحدث بينهما ، فاخذ حوريته الى احد الفنادق لكي يعود بها زوجة جديدة ويضمها الى العش الاول متحديا العاصفة التي تنتظره.

وهما في الطريق المؤدي بهما الى ليلة العرس ، طلبت منه ان يوقف السيارة في الحال ، ففرمل العجوز كما شاءت وسألها مندهشا :

- لماذا ؟

لكنه  وجد جوابها عبارة عن انفتاح للباب ونزول سريع  واندفاع بعيد بالاتجاه الذي جاءت منه . 

غادر هو بلاوعي منه السيارة ، ولاحقها على الاسفلت وامام الناس ، بخطوات ثقيلة ترجفها المفاجأة .

ثم ، وبلسان ضاع منه كل الكلام الا كلمة واحدة راح يرددها خلفها  :

((لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا؟ لماذا؟))

غير انها لم تسمعه اي جواب عليها قط  ، بل تركت اقدامها الضاربة على الارض بقوة ، ترد عليه ردا مبهما ، وهي تبتعد عنه  ابتعاد حمامة استفاقت من غفوتها ووجدت نفسها على مقربة من مخالب صقر.



حسن عبد الرزاق


التعليقات




5000