هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حركة التصحيح والتجديد والابتكار في الأدب العربي لجنة الذرائعية مستويات التحليل الذرائعي الفلسفية

د. عبير يحيي

تأخذ الذرائعية النص الأدبي وتغوص فيه بشكل متتالي بمستويات واستراتيجيات علمية(نفسية وبحتية) متتابعة كثيرة, لتحصي كل شاردة وواردة فيه، بنقد علمي إغنائي يثري النص والنصّاص معًا, و يفلتر ما يفيد المجتمع من نفحات الأدب، لذلك هي تفصل بين النقد العلمي والانتقاد السلطوي الإنشائي الذي نراه الآن في ساحات الأدب العربي، تحت اسم انطباعي، فهي تغرق النص في كل مستوى من المستويات الذرائعية المتعددة لتتفحّص جزئياته بدقة واحترام واحتراف متناهي:


1- مستوى التبئير Core Level:

ارتكزت الفلسفة الأوروبية من([1] ) عهد (أفلاطون) على مبدأ أحادي رغم وجود فلسفات ثنائية و تعدّدية و ثائرة على كل نظام، إلا أن البارز منها في سوح الجدل الفلسفي هو التيار الأحادي، ويبطن تلك النظرة الأحادية البعد  تمركزها على الوعي, وهو مركز الحضور في حدّ ذاته، أو الوجود المسمى بـ(الذات)، وهذا الحضور الذي سماه (هايدغر) بـ(التحديد الأنتولاهوتي للوجود)، وعلى أساسه، أصبح الوعي أرضًا غير آمنة لمدلولات المعنى، وقد بينت ساره كوفمان في كتابها "قراءة دريدا" ([2] ) ذلك بوضوح، حين أعلنت بأن  فرويد -الذي رفض نظام الوعي اللاهوتي- فهم اللاوعي كنظام لا مكان له, لكونه لا يتّسم بصفة الحضور، وأنه يولد اللانظام في عالم الأنا  كمفهوم الكتابة أو الاختلاف عند (دريدا)، الذي يهزّ كيان  الميتافيزيقا السوسيرية  بقوة...

ويعدّ سوسير أول من فهم أهمية الاختلاف وأعتبره أساس في عمل الدوال، فاللغة عنده نظام من الاختلافات، ولا وجود لبنية دون اختلاف في وحداتها، و تعمّد  دريدا بعدم تبرير 


كتابته لكلمة"اخت(لا)ف"(difference-deferrence) بهجاء غريب، و خاص خاطىء، ليثبت أن تلك الكلمات تلفظ كلفظ هجائها، وهي في الوضعين الهجائي الصحيح و الخاطىء، لكن معناها سيكون مختلفًا عن دلالتها المكتوبة في الحالتين أيضًا، لأنه ليس حبيس منطق جدلي، والمبرر المنطقي في ذلك، يتجلى بإمكانية قراءة وكتابة هذا الاختلاف الإملائي من قبل الآخرين، و لكن ليس بالإمكان سماعه، فقدرة الاختلاف تتجاوز كل الأشكال الثنائية بدليل أن الحرف الأول من الأبجدية اللاتينية يغيب أحيانًا، و دريدا يعتبر الاختلاف استراتيجية ومغامرة، فالاستراتيجية تشير إلى عدمية وجود حقيقة ترنسندنتالية (transcedentalism)تحكم الكتابة، لكون الكتابة ضد كل أشكال الأنتولوجيا واللاهوت. والمغامرة، لأن الكتابة لا تسجن نفسها بهدف معين أو باستراتيجية تسعى للبرهنة على صحة امتلاكها من جديد, لذلك فالاختلاف ليس مسكنًا جديدًا للحقائق والمدلولات، بل زحفًا تفكيكيًّا ضد سوسير وبنيويته . فالدال عند سوسير يظهر للوجود لحظة غياب الموجود، لذلك فهو ثانوي والاختلاف نتيجة ذلك ليس له إلا وجود مؤقت، ويحاول دريدا تجاوز هذا الاختلاف المؤقت الذي يظل حبيس الحضور، ولسانيات سوسير، رغم احتفاءها باللغة وبالدليل، تظل سجينة الميتافيزيقا حسب رأي دريدا، وهكذا برهن دريدا أن الكتابة ضد الوعي ، لكونها أنثى, والوعي يخشى كل ما هو أنثوي، و يخشى تحويله إلى كتابة، لأن ذلك يفقده قدسيته وتعاليه، فالكتابة إيذان بموت الإله وتجاوز لمنطق الهوية.....


وهكذا يهدّ داريدا المدّ اللاهوتي ويسحق البنيوية, ثم يبدأ بتيار جديد يدعى (ما بعد البنيوية) لمجابهة الميتافيزيقية السوسيرية، حين يقرّ فكرة ديناميكية المعنى وحركته المستمرة، وبذلك ينفي  التمركز في المعنى بنيويًّا, و يرى أن " البنيوية تبدأ من البنية, لذلك يشكّك بالعلامات الدلالية، لأنها تنتج تزامنًا مسبقًا قداسيًّا يتعلق بخلود الله الثنائي في المستويين المحكي والمكتوب، ولذا يهتم دريدا بتمزيق البنية وتفكيكها، وينفي قطعيًّا وجود  بنية أو تمركز داخل النص، بل يحاول بنيانه خارج النص وداخله، فتنتج تلك الفكرة تناوب بين التمركز واللاتمركز، قاد ذلك نحو تفتيت الميتافيزيقا البنيوية السوسيرية، و نظام المتعارضات البينية الذي سلكه المنهج البنيوي, الذي يفضي نحو تطبيقات أيديولوجية، ومنها يبدأ برسم حدود ثابتة بين ما هو مقبول ومرفوض، وذات ولا ذات، صادق وكاذب، معنى ولامعنى، عقل وجنون، محوري وهامشي، سطحي وعميق ووعي ولا وعي وحضور وغياب...


ومن ذلك أظهر داريدا بأن المنهج البنيوي ذو أبعاد ميتافيزيقية أيديولوجيًّا،  وقرن دريدا هذا المفهوم بفلسفة الحضور والغياب، ودريدا في تفكيكه الذي مارسه على مستوى المقولة السوسيرية عن (الاختلاف)، يصل  إلى مقولته التي ترفض وتتناقض بالكامل مع


مقولات "سوسير" عن حدوث الدلالة([3])، التي تتحقق بمطابقة الدال لمدلول معين, ولكي تتحقق الدلالة قال "سوسير" بأن اللغة نظام علامات( signs) تحكمه علاقات الاختلاف، فالعلامة تكتسب معناها بسبب اختلافها مع علامات أخرى، لا لصفة في ذاتها، لكن هذا التطابق عند"دريدا" لا يحدث أبدًا، لأن الدال لا يستقر عند مدلول معين، منتجًا بذلك لمعنى أحادي أو حقيقة ثابتة، طالما أن المدلول في حالة مراوغة دائمة للدال، فإن ذلك يعني انفتاح النص على التأويل(interpretation) وإعادة التأويل لو كتب، أو تأجّل زمنيًّا خلف لحظة التكلّم، في حين أن العلامة اللغوية بالنسبة لدريدا تؤكد الغياب، لذلك نجد (الغالبي) في ذرائعيته يخرج عن مراوغة الدال للمدلول بتجاوز ديناميكية المدلول نحو إستاتيكية المفهوم، مادامت كل علامة تؤدي وظيفة مزدوجة في حركة المعنى من الاختلاف والتأجيل، وهذا يعني إن المعنى سيدخل عملية التأويل أي توالد المدلولات، و ينتج بدوره توالدًا ذرائعيًّا لانهائيًّا للمعنى المسوّر بالمفهوم, وتلك الحقيقة الديناميكية تؤسس  لذرائعية الاحتمالات المؤجلة(prospective meaningful situations)، ليس من خلال الدال والمدلول بشكل مباشر, بل بحلقة دائرية لإنتاج معنى المعنى  في النص الأدبي, لأن الأدب حسب رؤية(الغالبي) ديناميكي التكوين بواقعه ومنطقه وحضوره,  فهو يحتضن بين جنبيه الخيال والكذب والرمز ومهارة التكوين والإعجاز في اللغة، كما العلم منطقه الحقائق العلمية، أي أن بنية العلامة فيه هي الاختلاف الذي يغني تشظي المعنى نحو التعدّد, ويثبت هذا الرأي عند إمكانية التحليل في الحركة التي يتمركز فيها المعنى في قلب المدلول في الفسحة الإيحائية (inspiration gap)  ليكون مهيئًّا للتوالد الذرائعي إدراكيًّا، ومن هذا الجدل  ينتج أن التفكيك هدم لا يخدم المعنى أو يتوافق مع مكونات ومكنونات النص العربي المترع بالمعاني المتمثلة بالمثل والأخلاق العربية الإسلامية، ويرى (الغالبي) حين نظر للقضية بمنظور معاكس تمامًا: إن المعاني المؤجلة عند الذرائعية هي الهدف، فهي لا تشكل بنية كاذبة, بل سلسلة من معان واعية وحاضرة، واعتبر هذا الغياب التفكيكي حضورًا ذرائعيًّا ديناميكيًّا في المعنى لسلسلة من حالات تأويلية لمعاني عديمة النهاية مضمرة في مخزون اللغة الساندة (discourse Language) في الذهن الإنساني، تستدعي حضور المدلولات الذرائعية التي تتجه نحو مفهوم (  (conceptيسوّرها ليمنعها من الخروج من نطاقه المقفل، لكونها أوضاعًا لغوية(meaningful situations) لسانية ذرائعية رديفة، تحكمها نيّة المتكلمين في التواصل, و مصنوعة بدقة و جمالية فائقة في المكتوب، وهذا يبرهن و يثبت أن النص المكتوب ماهو إلا مزيج من وحدات ثابتة (static ) (سيمانتيكية) وأخرى متحركة(ذرائعية)(dynamic), لهذا السبب يكون النص نسبي في درجة الانزياح,  وهو أكثر و أدق صياغة وجمالية وتوثيقًا بمدلولاته من النص المنطوق، فهو بنفس الوقت يبرهن حضور فاعله بمعكوس عدمية الخلق وموجودية الخالق ...


لذلك يستهل المنظر العراقي (عبد الرزاق عوده الغالبي) ذرائعيته ببؤرة ثابتة ( Core) ([4])بذريعة الثيمة (theme or gist),  ليعطي منطلقًا ملخصًا, ينقل فيه روح النص نحو بقية المستويات المختلفة للرؤية الذرائعية، مشيرًا بتجذير فلسفي بأنه صناعة إنسانية يقوم بها (نصّاص) مختص يبني نصه على بؤرة ساندة ينتقيها من هموم الناس في المجتمع، منطلقًا من المنظور الذرائعي ) الأدب عرّاب المجتمع(، يقابل الفائدة بالإسناد الأنثربولوجي للمحرك الإنساني في الحياة  لكل فرد داخل المنظومة الإجتماعية، وتلك قضية من موجبات الأدب الرصين أهملها بعض الأدباء العرب تأثرًا وإيغالًا أعمى في المدارس الأجنبية التي لا تمتّ بصلة للواقع العربي الإسلامي كالسريالية وغيرها، يشترك فيها ضفتي نهر الديمومة العلم والأدب، بحفظ المعرفة الجارية في استمرارية الوجود بين تلك الضفتين, بعد تزكيتها بنقد علمي بناء، حاملًا للسلوكيات البشرية التي تصب بمحيطات الإنسانية، لذلك تناقض الذرائعية  فكرة التمركزعلى (اللاغوس) (logocentric  )،  مقابلًا للصوت(phonocentrism)، التي مركز عليها التفكيكيون نظريتهم، ومجّ (الغالبي) التمركز التفكيكي على الكتابة (graphocentrism)والدخول بمتاهات الاختلاف والإرجاء، واعتبر التفكيك هدامًا لتبنيه مسلك المعارضة لأولوية الروح وسلطة الوسيط، و تحدّيه لما هو أخلاقي، والانغمار في الحياة الدنيوية، والدعوة لاختفاء الرب أو موته...


ويعدّ (الغالبي) ذلك هدمًا لأخلاقيات النص العربي, و هروبًا نحو التعقيد والجدل غير المثمر بالنتائج، وقد أبرز المنظّر العراقي بنظرته المعاكسة والمستندة على مبدأ تمركز ذرائعيته على القرآن الكريم  سيد النصوص المكتوبة، والمنصوص بيد الخالق، والذي يقرّ وجوده بالوعي والبرهان والحواس، بأن حضورالإله مقرور ذاتيًّا بالوعي والعقل, وبالقول المكتوب وليس الملفوظ، حين يأمر  أصحاب اللغة وينهاهم عن فعل لا يرضيه في (سورة الشعراء :(الآيات 224 و225و226و227) منطلقًا له من هذا الحضور المقرور مسبقًا وعيًا وحسًا ووجودًا، وليس فيزيائيًا بموجودية فعله وأوامره المكتوبة، وهذا يجرّنا إلى أن النص المكتوب، هو برهنة دلالية لحضور كاتبه، لكون الحضور هنا يعد حسيًّا وعقليًّا مثبتًا بمقبولية الفعل المنجز في الواقع، وليس جسديًّا، فما عُرف الخالق إلا بالعقل وليس بالتجسيد، لكونه تحصيل حاصل في كل الأحوال، ويبدو (الغالبي) وكأنه يروم القول للتفكيكيين :(أنكم تريدون من الله أن يخاطبكم لسانًا في كل مرة يوجّه فيها أمره لخلقه


ليثبت وجوده لكم، مادامت دلالاتكم محكية ), وهذا الخطاب الذرائعي يخلق عقبة أمام الناقد لا شأن له بها، حتى وإن كان اعتقادهم الراسخ بأن كتابة النصوص - وحتى المقدسة منها- تعدّ في نظرهم اختلافًا أحاديًّا تشير نحومفهوم وجودي متدني بموت الإله، وتلك جدلية معتمة وطريق مغلق أراد داريدا فيه إثبات فكرة وجودية، بفحوى قوله : من أن الكتب المقدسة السماوية أقرت موت كاتبها، لكونها حين تخضع للتفكيك تظهر شروخًا ونواقصًا وتناقضات في مضامينها([5])، وهذا الرأي بعيد عن آلية تعقب المنقوص بالنظرة الأحادية في نقد النصوص، والحقيقة اللغوية تثبت بأن تسمية النص تُبَرْهن بنعته عند كتابته وليس بلفظه, لأنه في لفظه إعلانًا لغيابه  واضمحلاله بعد لحظة التكلم مباشرة، وهذا الرأي أو الاعتقاد بحدّ ذاته يعدّ خروجًا جدليًّا معقولًا ومحايدًا من المأزق الوجوديًّ في الفلسفة الأوربية الأحادية وفلسفة الاختلاف والإرجاء التفكيكية باتجاه الساحة الذرائعية العربية الإسلامية، بتوافق معقول مع الواقع العربي الإسلامي المتدّين بالخلق والإنسانية، تثبته سورة الكرسي وسورة الإخلاص  وسور وآيات كثيرة  في القرآن الكريم والكتب السماوية الأخرى بما يخصّ خلود الإله وصمديّته‘ أما ما يخصّ الكاتب وموته فما يخرج عن هذا الرأي مطلقًا، فالنص العربي المكتوب لا يبرهن موت كاتبه، بل بالعكس ،فهو يعد خلودًا دائميًّا ثابتًا لسلوكه الأدبي، يتجاوز فلسفة الحضور والغياب، وها هو امرؤ القيس يعيش بيننا ولا نعرف حتى متى ولد بل نعرف (قفا) حرفًا حرفًا، لكون النص كيان من دلالات حيّة لا تمسها يد في التغير وإن مات كاتبها, طبقًا لمبدأ التضاد النسبي في الوجود والغياب، تظل مدلولاتها ومفاهيمها مخزونة في عقول الأحياء، تنتقل من جيل الى آخر وهذا ما يشهده ويبرهنه الواقع والتراث الأدبي والمعرفي الإنساني المكتوب والمطبوع والعكس تمامًا في حصة الملفوظ...


وخلاصة القول، فإن داريدا صاحب التفكيك هو رجل فيلسوف وليس ناقدًا أدبيًّا، وضع أسس فلسفة الحضور والغياب بمبدأ حضور الإله (اللوغوس) الذاتي وغيابه، ولكن زجّه الفلاسفة و الباحثون في متاهة النقد الأدبي بكتاباتهم المستمرة عند حياته، حتى كسر ظهر الدلالة بغرافية التمركز و الاختلاف، باعتباره أن الدلالة اللغوية المكتوبة تصبح ظلًّا للدلالة اللغوية المنطوقة التي تمثل ذاتية حضور الإله، والأخرى المكتوبة تبرهن موته، فهي إذًا تنتج اختلافًا في المعنى يتجلّى في الإرجاء والأثر، وقد يجيء مغايرًا لها حين تكون منطوقة ، ومن هنا انطلقت الذرائعية بتثبيت أقدامها على أرضية النص المكتوب, بشكل مغاير تمامًا لما ثبته داريدا آنفًا بنتيجة موت الإله......وذلك باللجوء لحيثيات تسلسل المعنى بشكل يعكس حالات لغوية ذرائعية ومفاهيم منفصلة، تعطي أوضاعًا اجتماعية  تتجلى صوريًّا(فالصورة اللغوية اليوم ترسم كالصورة الفتوغرافية، بعد أن دخل الأدب حيز الفن، وتقرّ قوة النص بصورته الجمالية طبقًا لعلم الجمال وعلم البلاغة)، وتدرك في قناة التواصل(communicative chanel )والفسحة الإيحائية بشكل مختلف حسب إدراك التأويلات السياقية التي توجهها اللغةالساندة (الرديفة) (Discourse Language) داخل العقل البشري طبقًا للسلوك البشري في إدراك النصّاص العقلي، والتوليد التشومسكي في مركز اللغة في المخ البشري بالعمليات الفسيولوجية العقلانية حسب مراحل آلية الإدراك في المستوى العميق للرؤية الذرائعية.....


                                           يتبع....


 


المراجع:


1-رشيد  بوطيب- دريدا: تفكيك فلسفة الحضور - مقالة


2-- Derrida lesen » Sarah Kofman, aus dem Französischen von Monika Buchgeister und Hans-Walter Schmidt, Edition Passagen, Seite :53


3- الأستاذ مجدي عز الدين – مقالته – المنشورة في موقع الحوار المتمدن محور الفلسفة- تفكيكية جاك دريدا: نقل سؤال الحقيقة إلى مجال التأويل (4) عن فلسفة الحضور والغياب – رابط الموقع http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=295919


4- عبد الرزاق عوده الغالبي – الموسوعة الذرائعية – المجلد الثالث – الموسوم الذرائعية في التطبيق – المستويات الذرائعية الطبعة الثانية المنقحة – دار النابغة للطبع والتوزيع – جمهورية مصر العربية


 

د. عبير يحيي


التعليقات




5000