..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع الأبوذية

جواد عبد الكاظم محسن

الأبوذية فن من فنون الأدب الشعبي المعروفة اختلف في أصل تسميتها واتفق على جمالها وحب الأكثرية لسماعها ؛ ونشأت علاقتي بها حين كنت أقصد الريف في منتصف ستينيات القرن الماضي ، واستمع لشباب يغنونها في مناسبات الأفراح ، وتكون عادة في البداية ثم تليها البستة ، وكانوا يتبارون في بعض الأحيان بما ينشدون ، فيرد بعضهم على أبوذية البعض بأبوذية مناسبة في المعني .

    وأذكر ذات يوم كنت واقفا قرب امرأة تسجر التنور ، وقد هيأت العجين لتحوله إلى أرغفة الخبز ، وكنت حينها صبيا صغيرا ومبهورا بما تصنع ، وفجأة ارتفع صوتها ، وغنت لي بصوتها الشجي :

أريد أمشي وأسويه سنينه

على اللي ضحك واراني سنينه

ثلاثة واربعة وسبعة سنينه

بلغ بدروك وآراني المنية

    وعلقت هذه الأبوذية في ذاكرتي ولم أنسها منذ سماعي لها ، واكتشفت فيما بعد أنها للشاعر حسين الكربلائي ..

ولشدة إعجابي بالأبوذية جمعت في دفتر صغير مازلت أحتفظ به أكثر من ثمانين أبوذية مختارة من قراءاتي وما راقني منها ، وكلها في الغزل ، ومن تلك الأبوذيات :

الحادي ما سمع صوتي ولاماي

جفو ما تنفع الحسرة ولوماي

لذيذ الزاد ما لذلي ولا ماي

يطيب العيش لو نلتم سوية

ومنها :

يالسمر غرك الواشي وداراك

ونسيت اللي ترك نفسه وداراك

ﮜصدت الدار يمدلل وداراك 

خليه الـﮜيته وتوحش عليه  

ومنها :

أمي اعلى المصيبة بـﭽت ونعت

درت بت بالـﮜلب خلصان ونعت

وصفلي اليداويني ادواي ونعت

ادواي ابعيد وينه اليحن ليه 

ومنها :

حنين الروح وفراﮜك شجاهه

وبنات الدوح من يمي شجاهه

الناس اتـﮜاطعت كلي شجاهه

يصير بالهلوكت ما مش حميه  

ومنها :

ترف هيهات أمل ضجرك ولسلاك

ولا امر بهوى غيرك ولسلاك

صنعتلي كهرباء الحب ولسلاك

من ﮜلبك الـﮜلبي سلكت ضيه   

وبعد عقدين من الزمان عثرت في ديوان أمير الشعر الشعبي الحاج زاير الدويـﭻ على أبوذية مازالت ترن في أعماقي خاصة حين أسهر الليل ، وما أكثر سهري له ، وقد قال فيها :

نهرت النفس ما تقبل نهاراي

ودموعي كرن بخدودي نهاراي

أﮜضي باللهو عـﮜبك نهاراي

لـﭽن ليلي عذاب يصير إليه  


جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات




5000