.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(حلّال مشاكل) والاتفاقية الامنية

صادق درباش الخميس

لا يخفى على احد ما يعانيه المواطن من صعوبة التنقل واضاعة الوقت جراء بركات ومنجزات الخطط الامنية التي لم نر منها سوى وضع الجدران الكونكريتية (الصبات) في وسط الشوارع وحتى الازقة ممزقة بذلك اوصال الطرقات ناهيك عن الكم الهائل للسيطرات (لو اتيح للقائمون على كتاب غينس من احصاء عدد السيطرات لدخلنا الموسوعة وكتابهم من اوسع صفحاتها محطمين وبدون منازع الارقام القياسية بوجود اكبر عدد للسيطرات الامنية على وجه الكرة الارضية بل وحتى في مجرة درب التبانة .!!) حيث يقف طابور كبير للمركبات بمختلف انواعها انتظارا لرحمة يد رجل الامن الواقف ليرفعها ايذانا بالقبول لمرور مركبة واحدة .. فذلك عندما تستقل مركبة تسمع احاديث ونقاشات داخل المركبة لقتل الوقت الطويل الذي يستغرقه المواطن للوصول الى مقر العمل او المنزل .
قبل ايام وكالمعتاد بدأ حديث داخل الباص عن الاتفاقية الامنية وهل الافضل توقيعها مع المحتل ام رفضها .. فأشار احد الراكبين وهو شاب سواء هذا او ذاك فالنتيجة اننا محتلون وان امريكا هي صاحبة القرار في العراق وما هذه الا زوبعة تثيرها امريكا من اجل مآرب لها .. فقاطعه رجل قد اخذ التجاعيد مأخذه راسما خطوط عريضة على جبهته وتحت عينيه : لا يا بني اننا لا بد ان نقف بوجه هذه الاتفاقية ومهما تكن النتائج كي لا نبقى مكبلين بقيود لا نستطيع فكها في المستقبل .. وهنا وبصوت جهوري تحدث السائق (الذي يمتلك حق النقض (الفيتو) بأعتباره سائق المركبة) وكيف يتم الرفض او القبول وهناك اعضاء في الحكومة والبرلمان كل يتحدث من اجل مصلحته ومصلحة حزبه ولا يهمهم مصير البلد والشعب الا ترون اللغط والمشاكل بينهما والتصريحات اليومية و .. هنا قطعت حديثه امرأءة طاعنة بالسن فقالت (يمه ليش هالمشاكل والخلافات والحل بسيط) ثم واصلت حديثها عن تجربة خاصة بعائلتها عندما تفاقمت المشاكل بينهم فقالت (اشتريت بـ(500 دينار) حلّال مشاكل وزعته على البنات لأن ميصير الزلم والوِلِد ياكلون منه وبعد ايام گعدوا سوه وانحلت المشاكل ..!) ايدتها المرأءة الجالسة بجنبها (لا عاب حلگج ام سعد احنه اهل بلد واحد ليش كلمن يدور على مصلحته ويختلف ويه اخوه) ... وهنا ناديت (نازل) تاركا هذا الاجتماع الطارئ رغما عني حيث وصلت الى مقر عملي الذي استغرق ساعة من الوقت (علما ان المسافة بين منزلي ومقر الجريدة لا يتعدى الاربعة كم .!) .
تمنيت ان ينقل هذا الاجتماع الطارئ الى اعضاء الحكومة والبرلمان وخصوصا في هذه الايام التي تعد من اخطر المراحل الذي يمر به العراق ليعلموا ان الشعب غاضب من الاختلافات والتناحرات بين الاعضاء واقترح بشراء اطنان من (حلّال المشاكل) وتوزيعها على الاعضاء من النساء وتحريمها على الاعضاء من الرجال حسب فتوى (العجائز) لكي يستطيعوا من اخراج انفسهم من عنق الزجاجة ويتصافوا كما حدث لعائلة (ام سعد) ويشرحوا مخاطر الاتفاقية الامنية حيث (اثمها اكبر من نفعها) والتفكير بمستقبل مشرق للوطن ولا يكونوا لعنة تتقاذفها السن الاجيال اللاحقة .






صادق درباش الخميس


التعليقات




5000