..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع برقع..في وفاة السيد موسى المبرقع (عليه السلام)

علي حسين الخباز

اني أرغب أن أضع كل شيء جانباً، وأتوجه اليه علّني أقف عند ابجدية وجوده في حياة السيد موسى المبرقع (عليه سلام الله)، سلمت عليه ثم سألته:ــ هل حضورك كبرقع كان له أهمية ضرورية في حياة السيد.

فأجاب البرقع:ـ كان (سلام الله عليه) يسدلني على وجهه ً دائماً، لكونه كان حسن الوجه، جميل الصورة، وكان يشبّه بالنبي يوسف (عليه السلام) لحسنه وجماله، وكان الناس - رجالاً ونساء - يطيلون النظر إليه، انبهاراً بجماله، ويزدحمون في الطرق والأسواق لانشدادهم إليه، فكان (عليه السلام) يتضايق من هذا الأمر، ولهذا ستر وجهه بي حتى يستريح من كثرة نظر الناس إليه، ولذلك سُمّي بالمبرقع.

قلت لاستثمر وجود البرقع وأسأل:ـ من هو يا ترى المبرقع؟

أجابني البرقع:ـ هو موسى بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) وهو أخو الإمام علي الهادي (عليه السلام).

اشتهر بعدالته وأمانته وديانته وكياسته وبالفضل والعلم والتقوى وأسمى درجات الكمال، شأنه في ذلك شأن آبائه الطاهرين (عليهم السلام).

كان خروجه (سلام الله عليه) من المدينة المنورة إلى الكوفة المشرفة بعد خروج أخيه (عليه السلام) إلى سُرَّ من رأى، وذلك في مطلع شبابه ثم تركها إلى قم سنة مئتين وست وخمسين أي بعد وفاة أخيه الهادي بسنتين، وله من العمر اثنان وأربعون سنة، إلا أنه لم يستقر في قم المقدسة؛ بسبب بعض جهالها الذين أمروه بالخروج منها، فرحل إلى كاشان واستقبله هناك أحمد بن عبد العزيز بن دلف العجلي، فأكرمه وأنزله مقاماً جميلاً.

قلت:ـ ما الذي اعاده الى قم إذن؟

البرقع:ـ أهالي قم قد أصابهم الندم، وشعروا بالتقصير والتخاذل من فعلتهم القبيحة تلك، فجاؤوا إلى كاشان نادمين أذلاء، معتذرين مما صدر من بعضهم، وأصروا على مجيء أبي جعفر موسى المبرقع إلى قم ثانية، فحملوه معززاً مكرماً إليها.

سألت البرقع عن وفاته ومدفنه؟ 

فأجابني:ــ أقام في مدينة قم مدة أربعين سنة، وتوفي فيها وقبره اليوم مزار مشهور، وعليه عمارة حديثة ضخمة وضريح فضي مذهب، ويقع في المحلة المعروفة بـ(دربهشت) أي باب الجنة في (شارع آذر)، في منطقة (چهل اختران). ودُفن معه في هذه البقعة أبو علي محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع، ثم دُفنت فيها زينب بنت موسى المبرقع، ثم فاطمة بنت محمد بن أحمد بن موسى وبريهة بنت محمد بن أحمد بن موسى المبرقع، ثم أبو عبد الله أحمد النقيب بن محمد بن أحمد بن موسى المبرقع، ثم أم سلمة بنت محمد بن أحمد، ثم أم كلثوم بنت محمد بن أحمد، ويوجد قبور جماعة آخرين من ذرية موسى المبرقع في تلك البقعة.


علي حسين الخباز


التعليقات




5000