..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المولات في بغداد ما هي الا مقياس للمظاهر الزائفة!

عقيل العبود

ها أنذا أستسخف حقا ما يسمى بحسب البعض بالعمران، المولات، وعلى غراره هذا النمط من الأغاني الهزيلة، مقاهي المعسل، الملابس الفاخرة، الاثاث، هذا البذخ الذي تحتويه المظاهر الفارغة، والإعلام التلفازي الردئ. 


الذائقة تماما كما يبدو تعرضت للإنهيار، هي هجمة شرسة تستهدف بضم التاء فيها، مكونات التركيبة الاجتماعية والإنسانية للمجتمع العراقي. 


ومن باب التشبيه، تركيبة العقل البشري كما أرض قابلة لأن تزرع فيها ما تشاء،  لكي تنبت بناء على ما زرعت، فإن احببت زراعة الحنطة والشعير والرز، ستجد ذلك، وإن كنت ترغب في زراعة الفواكه، ستجد ذلك ايضا.


أما اذا أردت ان تزرع تفاحة آدم، وهذا من باب القرينة، فستجدها كذلك. 


والمعنى انه بعد إسقاط النظام الدكتاتوري في بغداد، منظومة الحياة وتركيبتها تم تفكيكها، بما في ذلك المؤسسات الادارية والعسكرية والتي تم تأسيسها  قبل ان يأتي ذلك النظام ، وبفعل هذا التفكيك، تم أدلجة وزراعة قيم ومعايير لا تتناسب تماما مع  حقيقة المجتمع، هذه القيم تشبه نباتات صناعية تم ترتيبها مثل ال decoration، دون ان يكون لها ثمر.


وإلا أين ثقافة الصناعة والإنتاج، أين ثقافة الفن والمسرح الذي كان زمن رواد المسرح العراقي، أين وزارة الثقافة والإعلام من مقولة " أعطني خبزا ومسرحا، اعطيك شعبا مثقفا"، أين العراق من ثقافة الاعلام الملتزم؟!


 لقد تم تأسيس ثقافة مرتبكة تتبنى انتزاع الثقافة الحقيقية للمجتمع العراقي. 


هذه الثقافة تم توطينها وتوليفها بطريقة تشبه ولادة الخدج، حتى توهم معظم الناس بأنها ولادة من نوع جديد، وان الثقافة الغربية قد فرضت نفسها في عصر ما تم تسميته "بالديمقراطية"، اوثقافة " الربيع العربي" 


حتى صار البعض من الجيل الجديد يلتجئ الى ارتداء البنطلون الممزق، اوزراعة التاتو، او ثقب الإذن، أو الاستماع الى كاسيت أغاني اجنبية دون الالتفات الى حقيقة هذا المعنى، اوذاك.  


نعم هذه الثقافة أنتجت حالة مختلَّة في المجتمع، وهذه الحالة نمت بناء على البرامج التي وضعتها ورتبت لها الطبقة المنتفعة سياسيا، وهذه الطبقة بدورها مجردة تماما من ثقافة الانتماء الحقيقي الى الوطن. 


لذلك وبفعل تأثير ها، تم تسويق قيم ومتبنيات رخيصة توهمُ البعض بأن الحياة في بغداد، اوفي المحافظات العراقية الاخرى قد استوفت شروط بنائها العمراني، وكذلك النهضوي. 


اما حقيقة الأمر فهي تختلف تماما، حيث تعرض العراقي الى الخذلان، وانتهكت حقوقه الإنسانية،  فما عاد المواطن بقادر ان يطالب بحقه في التعيين والاختراع والبناء والتعبير عن رأيه. 


الحكومة بأطيافها الدينية والسياسية أسقطت مكونات الثقافة الصحيحة بفعل ترويج هذه الأشكال الزائفة  والتي الت الى تعاطي المخدرات، وتوسيع رقعة المقاهي والكازينوهات والملاهي، ذلك بغية اشغال الناس وإبعادهم عن حق الإبداع، والإلتزام الحقيقي بالقيم النبيلة. 

عقيل العبود


التعليقات




5000