..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شكرا سعادة السفير علاء دلي اللهيبي

هادي جلو مرعي

حادثة إحتجاز 28 طالبا عراقيا في جمهورية اذربيجان ومن ثم إطلاق سراحهم تمثل لما نتج عنها واثناء تفاعلها وردود الفعل عليها في الداخل العراقي والموقف التاريخي المشرف للسفير فاضل عواد الشويلي ونتيجة لإحباطات الماضي القريب تمثل فتحا جديدا يؤشر التغيير والديناميكية العالية في الدبلوماسية العراقية ومع تسلم السيد وزير الخارجية محمد علي الحكيم مهام عمله في الوزارة مايدفع الى القول وبثقة إن السياسة الخارجية للعراق تعيش عهدا جديدا.

فقد تواردت الأخبار ان طلابا عراقيين جرى إحتجازهم لدى السلطات الآذرية على خلفية إجراءات قانونية تتعلق بوجودهم ومشروعية إقامتهم، حيث تحركت السفارة العراقية في باكو على الفور وتواصلت مع السلطات الآذرية وبالتنسيق مع الخارجية العراقية في بغداد، ومن فوره توجه السفير الدكتور فاضل الشويلي الى مكان إحتجاز الطلاب ودخل السجن لكنه فاجأ المسؤولين الآذريين برفضه الخروج وتمسكه بالبقاء مع الطلاب من أبناء بلده ثم قرر الإضراب عن الطعام والشراب حتى يتم إطلاق سراحهم جميعا ماأجبر سلطات الحكومة هناك للإذعان وإصدار قرار سريع وحاسم بالإفراج عنهم جميعا دون قيد أو شرط، كما قام السفير الشويلي بنقلهم وبإشرافه الى مقر السفارة العراقية في العاصمة باكو وتحدث إليهم وإطلع على مشاكلهم ووعد بمتابعتها مع البلد الذي يتواجدون فيه وإنجز لهم بعض المتطلبات الضرورية هناك الى أن يتسنى تسوية أوضاعهم.

منذ 2003 ونحن نواجه ظاهرة لم نألفها ولانريد لها الدوام تتمثل في قيام مواطنين وإعلاميين ونخب فكرية وسياسية بالتقليل من شأن المسؤول العراقي والتنكيل به ووصفه بمافيه وبماليس فيه ماإنعكس سلبا على الأداء السياسي وأضعف الدبلوماسية العراقية وما زاد الطين بلة تصرفات بعض العاملين في قطاعات حكومية ببمارسات لاتليق بسمعة الدولة العراقية في الخارج لكن ماأثلج الصدور وملأ قلوبنا غبطة وسعادة ماقام به سعادة السفير فاضل عواد الشويلي الحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية وإتخاذه تدابير في منتهى الذكاء والحرفية والمعرفة والحرص على سمعة الوطن وسلامة العراقيين في بلد يشهد وجودا كثيفا وعلى مدار العام لمواطنين عراقيين يتوافدون للدراسة والعلاج والسياحة والإستثمار حيث توجه الى مكان إحتجاز الطلاب وساهم بإخراجهم الى الحرية.


شكرا سعادة السفير.فليس لدي من أقوال أخرى وقد أعجزتني عن الكلام حين نطق الفعل.


هادي جلو مرعي


التعليقات




5000