..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في يوم مولدي

إبراهيم خليل إبراهيم

كان والدي رحمه الله شديد الحرص على الرزق الحلال وقد ترك كل أغراض الدنيا لأجل رضا المولى عز وجل وبعد أن أدى خدمته بالقوات المسلحة عمل بشركة المقاولون العرب ورافقته أمي رحمها الله وعاشت معه في العباسية وقد ولدت يوم 21 يناير في مستشفى الدمرداش وعندما نقلوا أمي إلى المستشفى سألها الفريق الطبي : عندك أولاد ؟ فقالت : عندى ابنة حيث توفى لأمي أكثر من 5 أبناء من قبل ولذا لجأ الفريق الطبي إلى الولادة القيصرية التي لم تكن معروفة بالصورة الموجودة في زماننا هذا. 

جئت إلى الدنيا وحضر الولادة الحاج حمدى صالح من العائلة وخالي الحاج السيد الحديدي ووالدي وكبار العائلة وعشنا فترة في العباسية ثم انتقل والدي إلى المشاركة في أعمال بناء السد العالي بأسوان وذهبنا معه وعشنا في شارع سعد زغلول بمدينة أسوان ودخلت الحضانة وفى العودة صممت ألا نعود إلى القاهرة بل إلى بلدة أمي السدس مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية وتعلمت في مدارسها الابتدائية ثم الإعدادية ونشأت بين عائلة أمي التي أحبتني واحتضنتني وكانت صاحبة الأثر الكبير في تشأتي نشأة طيبة 

بعد أن انهيت دراستي في الصف الثاني الثانوي بههيا انتقلت مع الأسرة إلى شبرا الخيمة وعشنا في الشقة التي أعطتها شركة المقاولون العرب لوالدي وحصلت على الثانوية ثم بكالوريوس التجارة وتوفي والدى في بداية التسعينيات وبعد وفاته تزوجت من العائلة وخلال دراستي زرع والدي رحمه الله بداخلي حب القراءة والعلم وكان يشتري لي الصحف والمجلات بل وأصطحبني خلال دراستي الإعدادية إلى مكتبات الأزهر وأشترى لى تفسير ابن كثير وابن عباس وكتب الفقه للسيد سابق والعديد من الكتب وكنت أشتري من مصروفي كل أسبوع لايقل عن 7 كتب وأصبحت عندى مكتبة كبيرة وحرصت على الكتابة في الصحف والمجلات وسماع الإذاعة التي احتضنتني خلال دراستي الثانوية ثم الجامعية وكانت تهتم بنا الإذاعية القديرة عديلة بشارة كبيرة مذيعي إذاعة الشباب والرياضة بل اعتمدتني معدا للبرامج ومتحدثا بالإذاعة وتوليت رئاسة مجلات إذاعية وقتئذ ومنها مجلات : الفيروز والعروبة والاثنين كما لقيت الاهتمام أيضا من فريق العمل في إذاعات الشباب والرياضة والشعب ووادي النيل وصوت العرب والقرآن الكريم والشرق الأوسط وشربت العمل الإذاعي على الطبيعة وعشقته وعندما تم الإعلان عن طلب مذيعين ومقدمي برامج لإحدى الإذاعات الإقليمية تقدمت ونجحت ولكن أمي رفضت الذهاب معي إلى المحافظة الموجودة بها تلك الإذاعة ولذا اعتذرت ولم اتسلم العمل ( مذيع تنتفيذ ) فقد تركت الشىء الذي أعشقه لأجل عدم ترك أمي تعيش بمفردها بعد وفاة والدي. 

تقدمت بعد ذلك إلى 3 مسابقات لإحدى الوظائف ونجحت فيهم واخترت المصرية للاتصالات وعملت في التفتيش ثم في مجلة اتصالات المستقبل التي كانت تصدرها الشركة ثم في قطاع الإعلام. 

حصلت على عضوية نقابة الصحفيين وقدمت للمكتبة العربية أكثر من 50 كتابا ومن بين كتبي دواوين شعرية وقصص قصيرة وأدب الحرب والفن والفضل بعد المولى عز وجل في طبع كتبي يرجع إلى الإذاعية القديرة نادية حلمي كبيرة مذيعي إذاعة صوت العرب ونائبة رئيس الإذاعة فخلال كتابة إعتذاري عن تسلم العمل في الإذاعة بكيت وظللت على مدار سنة كاملة أكره مجرد المرور أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو وذات مرة اتصلت بي وجلست معها وقالت : كلامنا يطلع في الهواء وأنت لديك مواهب كثيرة وأطبع ذلك في كتب لأن الكتاب له الخلود ما بقيت الحياة وبالفعل طبعت كتابي الأول ( ملامح مصرية ) وحرصت أن يكتب تقديمه أستاذي في الصحافة عبد المعطي أحمد نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام والذي عملت معه أثناء توليه رئاسة تحرير مجلة صوت الشرقية كما كتبت مقدمة أيضا أستاذتي الشاعرة والصحفية فاطمة السيد التي كانت تحبني مثل أمي. 

شاء القدر أن تفارق أمي الحياة إلى دار الخلود في شهر مولدي ومن تصاريف القدر رحلت أمي يوم 9 يناير عام 2019 أى في يوم فردي وشهر فردي وسنة فردية أيضا وأنا جئت إلى الدنيا في يوم فردي ( في شهر يناير ) الفردي وسنة فردية أيضا. 

في يوم مولدي تذكرت ذلك لأن في تصاريف الحياة وأحداث الزمان الدروس والعبر والعظات التي لايقف عندها إلا أولي الألباب.

كل شخصية قدمت العون واحتضنت مواهبي لايمكن نسيانها  مابقيت الحياة .. 

ورحمة الله على روح والدي وعلى روح أمي ورضاهما النور المرافق لي في حياتي.


إبراهيم خليل إبراهيم


التعليقات




5000