..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


((مبدعون من مدينتي المجر الكبير)) الشاعرمنذر عبدعلي منذور الفتلاوي

اسمه الادبي منذر كمونه/وكمونه اسم الفخذ والفخذ جزء من العشيره

تولد ميسان / المجر الكبير1956

التحصيل العلمي /خريج اداره واقتصاد/جامعة البصره

الاقامه الحالي //اميركا

سيره مختصره

/احب الادب منذ طفولته/وحفظ منه الكثير وكان في المرحله الابتدائيه يقرا نشيد العلم يوم الخميس للشاعر الكبير جميل صدقي الزهاوي/مضت الايام وشغفه بالادب يزداد فبدات اول محاولاته في الدراسةالمتوسطه لكتابة القصيده وكانت بدايات ليست ذات نفس طويل فكان يخشى الوقوع باخطاء ربما تكون كثيره ة ولكنه مزق كثيرا 

/ احيانا كان صديقة الاستاذ موفق الشاوي الاقدر شاعريه فكان يعرض قصائده عليه وكان يصحح لة 

/التقى شعراء كبار في مدينته المجر الكبير منهم المرحوم الاستاذ محمد جواد الاعرجي/ والاستاذ فرحان سعدون والاستاذ حطاب ادهيم الفيصلي وكان يعرض عليهم قصائده فيشجعوه على ذلك/ انة من بيت يحب الادب والادب فوة العقلاء وفي عائلته كثير من الشعراء منهم المرحومين الاخوين محمد علي ومحمد حسين كمونه/والمرحوم علي كمونه ونحن من ال فتله وكمونه فخذ منها وفي ال فتله كثيرا من الشعراء/ في الثمانينات ضاع الكثير من شعره بسبب العوامل النفسيه الصعبه ابان الحرب/ في الكليه كتبت شعرا وكان شاعرا معروفا على مستوى الجامعه وبعضه لا زال عنده/

الان يقولون عنه منذر شاعر مغترب ويقول لا// الشاعر اساسا انسان مغترب فهو متمرد على كل شيئ وهذه طبيعة تفرضها عليه نقاوة موهبته /فترى الشاعر لا منتمي فان انتمى انتهى//وهكذاهوا// والشعر موهبه والموهبه تولد ولا تخلق //يحس الشعر هو الشعر العربي الاصيل العمودي يميل له كثيرا وينظم على بحوره ولكن ثقافته البحوريه ليست مسطرة قياس احضرها حينما يهاجمني وحي الشعر فالشعر ولد قبل البحور وهو يكتب على السليقه ويحس جيدا انه لا ينزلق عن جادة البحر وقد يكون له اخطاء بسيطه//ومن المفارقات العجيبه 

له ابنه الوليد رغم انه مهندس فهو شاعر قدير جدا نشر ديوانين بالاشتراك مع زملاء له يصحح لي احيانا حين اشك في بعض الابيات وبحورها رغم انه عاش في المنفى

من قصائدة التى اهداها الى الفنانة اسماء صفاء لمناسبة يوم المراة العالمي

قصيدة الى عراقية....


أأسماءُ قولي فالعتابُ يطـــــــولُ


لياليَّ أبكتني وهنَّ شَكـــــــــولُ


وإني لَمشتاقٌ ألى لمحِ خطـوها


وشوقي يعاديني فكيف أقـــــولُ


وأنتِ غزالٌ عندَ بغدادَ شـــــــاردٌ


بوجهكِ سرٌّ والعيون ذهـــــــــولُ


جزعتُ من الاحلامِ حتى قتلنني


وإني قتيلٌ والدموع تسيـــــــــلُ


فلا بارك الرحمن بالبعِد والأسـى


أسانا مريرٌ بالبعادِ قتـــــــــــــولُ


فيا ليتنا عشنا ودمنا أحبـــــــــةً


ويا ليتنا في قلبِ(سومِ)نـــــزولُ


وهل تقبلُ (ألاسماءُ)منا زيــــارةً


فقولي(سُميّا)أنني لَخجـــــــولُ


وأنتِ لنا وجهٌ جميلٌ ومقــــــــلةٌ


فكيفَ لنا يوماً اليكِ وصــــــــــولُ


عليكِ جموعُ المعجبات أهِــــــلةٌ


و(سومي)كبدرٍ بينهنَّ حلــــــولُ


أؤنثُ هذا الجمعَ مني لغيــــــرةٌ


وجفني عليها في الفراقِ بليـــلُ


منذر كمونه...8/3/2013واشنطن

وةله ايضا هذة القصيدة اتلجميسلة


قالت أتحبني.).؟ فكانت هذه القصيده...).


أحببتُكِ...


أولُ مانظرتُكِ


أحببتكِ...


لشدما تعلقتُ بك ......شَتمتُكِ....أدهشتِني...سحرتِني......وقلتُ يااااه ليتني وليتكِ


ربِ لقد دَمرتني


إذ حينما صوَرَكِ


أحبكِ....من شعركِ لِما تدوسينَ برجلِكِ


وما تقولين بثغركِ الشهّي ...آهٍ ثغرك....شتيمةٌ..نميمةٌ....


كوني كما تكونينَ فلن أمّلَك...غيورَ...او رحيمةً..شقيةَ...سعيدةً...وديعةً...او قطةً


بريةً...قادمةً ..راحلةً ..عنيدةً ..صاخبةً.....


أحبكِ....إن لم تُريني جنةََ فأدخليني ناركِ....


أحبُ كلَّ أسمٍ ربما يشبه بعض إسمكِ.....سومي....سما....سميةً ...


أسماء يا صاحبة السمو انت اسمكِ....!


احبك...اغارُ منكِ نحوكِ...من مخرجٍِ او منتجٍ....او من زميلٍ معكٍ....من نصِ مسرحيةٍ بجنبكِ....


أسألُ روحي دائماََ عنكِ ولا أسألكِ....لأنكِ مابين روحي ودمي .....حريتي احسّكِ ....وأنتِ


لي كما ارى ....فكيف لا احبكِ......


منذر كمونة / واشنطن

*******

قالوا....إن سهير القيسي...الطبيبة والمذيعة في قناة العربية....

تكتب شعراً...فكانت هذه القصيدة


...إهداءاً لها....عنوان القصيدة......ظَبيةُ الخليج.....


أرينا شعرَكِ العرَبــــــــــــي

أمثــــــل الشعرِ في الكتبِ؟

بــــــــــــهِ وزنٌ وقافيــــــــةٌ

ولازحـــــفٌ بلا سبـــــــــبِ

سهيــــرٌ كلهــــــا ألَـــــقٌ

كبدرٍ طلَّ من سُحــــــــــبِ

فأنفٌ..انفهـــــــــا..أشُـــــمٌ

وعينٌ مثلهــــــــا لظبـــــي

شفاهٌ جـــــدُ مكتنــــــــزاتٌ

مكتنــــــــــزاتُ كالعنِــــــبِ

ينامُ العشبُ مـــــن زمـــنٍ

بعينيها مـــــــن النصَــــــبِ

تضيئُ الليــــــلَ وجنتُـــــها

فوجنتــــــها من الذهَـــــبِ

لها شعــــرٌ خرافــــــيٌ

كثيفٌ,أســــــودٌ , عرَبــــي

سهيرٌ انــــتِ قاتلتــــــــي

ويشهـدٌ خُلَتــــي وأبــــي

سأعبرُ ابحـــــرَ الدنيــــــــا

وإن كانتْ من اللهــــــــــبِ

وأطوي الليلَ والبيداءَ....لا اشكو من التعَبِ

فحسنكَ دافـــــعٌ قلبـــــي

كدفعِ الريــــحِ للسحــــــبِ

تعالي وآدخلـــــي عنـــدي

فمغتـــــــــربٌ لمغتــــــربِ

سأدخل في -عيادتـــــــها-

وأبكيها مـــــــــن العتــــبِ

ففعلُ الشوقِ في جسمي

كفعلِ النارِ بالحطـــــــــــبِ

سأكسرُ كــــلَّ اصنامـــــي

وأهجرُ كعبــــــةَ العــــــربِ

فلا الاقــــــداحُ تُلهينــــــي

ولاالانغــــــــامُ بالطــــــربِ

وقلبي فرَّ مـــــن صــــدري

كطيــــرٍ لاذَ بالهـــــــربِ

تذيعُ بأسطــــــرِ الخبـــــرِ

بصوتٍ دافـــــــئٍ عَــــــذبِ

فما آغوتنـــي نشرتــــــها

غرقـــــتُ بوجهــها الرحبِ

أراهــــا طفلــــةُ جذلــــى

ماشبعـــــتْ من اللعــــبِ

أرومٌ وصــــــــالَ قاتلتـــــي

بدَتْ بالحلةِ القشــــــــــبِ

أطوُفُ بظِــــــل قامتهــــــا

وأرجوها لـــدى الطلـــــبِ

أيجمعني بهــــــا حظـي؟

فَمـــــزّورٌ مــن الخَــــــرِبِ


ومن قصائدة اخترت(اعترافات...صامتة)


غرَقتْ سفنُ الذكرى


في بحرِ النسيـــــان


وأنا أجــرحُ شعـــري


أسقي من وجَعي..أغنيةَ الأحزان


المسرحُ خالٍ...والقاعةُ مظلمةٌ...والجدران


وحدي في دربٍ موحشةً جداً


ذبلت أزهار العمر.......مازلنا نرفع رايات الهذيان


إنَّ القصةَ--كلُّ القصةِ


لاأقبلُ حكمَ الموتى


السحق على الطرقات


القنص من الشرفات


والخطُ الاحمرُ يقتلُ فيَّ الانسان


جدي أغواهُ الشيطان....وأنا أغوتني آمرأةٌ من حي التجار


أذكرُ غرقي في عينيها


كانت شفتيها من نار


تنهضُ فوقَ المسرحِ.......وتبّصّرُ جمهور العميان


ماشاخت ابدا أو حزَنت


قولوا كيفَ هي الآن..


إني أرقبها منذُ سنين البدء


منذ الطوفان


إمرأةً تحملُ ضوء الشمس ببغدادَ.....تتبعها الذيبان


أحتضن الغربةَ يومياً


في قلبي آمرأةٌ


تملأ كلَ الأرض


الحاضرةُ


الغائبةُ


الواقفةُ


الماشيةٌ


الضاحكةُ


الرائعةُ


الآنسةُ


السيدةُ


الممتدةُ في الأزمان


لا يوقفها البوليس...ولا تمنعها القضبان


لّما ماتت أمي


لمْ أبكِ أبداً


فلأني مملوءٌ احزان


منتظرٌ عودة من أهوى


لكن العمر مضى


والبيتُ دخان


دعني احترقُ الليلة جداً


فعسى يطفئني صبحٌ


تزحمُ القاعةُ...ويُضاءُ المسرحُ


وأراها حافلةً بالزهرِ وبالألحان....


منذر كمونه......واشنطن

من سجل الذكريات


مُنى طالعتْنا كالصبـــــاحِ المنَــــــوّرِ


ولمّا سألنا فالمُنى بنت عامـــــــــرِ


لها قامةٌ ممشوقةٌ مثــــلُ نخــــــلةٍ


فسميتُها يانخلـــــةَ في الجزائــــــرِ


دعيني أقولُ الشعرَ، فالشعرُ مهنتي


فقالتْ ولكن لاتجرّحْ مشاعـــــــــري


فقلت لها واللهِ ماكنـــتُ جارحــــــــاً


ولكن هذا الحـــــبُ كالسيفِ باتــــرِ


مناوي وهل تبقين دوماً وحيــــــــدةً


فقد مرَّ ركْب العمُرِ كالغيمِ فآنظـــري


تعالي مناتي ليسَ من واشِ بيننــــا


فليسَ هنا عذاّل حتى تُحــــــــاذِري


تعالي مناتي فالليالي عصيبـــــــــةٌ


وإني لمشتاقٌ الى ثغركِ الثــــــــري


تعالي فأنَّ العمرَ ماضٍ ومنقـــــــــضٍ


فقالت معاذ الله تباً لشاعــــــــــــــــرِ


منذر كمونه /الجزائر....ضاحيه في البصره


Bilden kan innehålla: 1 person

علي كاظم خليفة العقابي


التعليقات




5000