..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا تنهار الأوطان...ولربما تسقط ...دولة العراق الحالية مثالاً..؟

د.عبد الجبار العبيدي

الأمم والدول والامبراطوريات لا تنهار بمجرد حدوث الهزات الارضية الكبرى او الحروب او السونامي اوغيرها من حوادث الزمن ، بل تنهار بفعل عاملين فقط هما: الظلم الاجتماعي الدائم على شعبها ، وقلة خبرة قادتها في السياسة والادارة ، وخبرتها في تطبيق قوانين البشر...

يقصد بالظلم الاجتماعي هو ظلم الحاكم وأفتقار مؤسسات الدولة للأدارة القانونية ..العصور القديمة وما جرت على شعوبها من دمار سجلته لنا الكتب الدينية وان كانت الاحداث فيها جاءت مبهمة وعلى سبيل العضة والأعتباركما في القصص القرآنية وكتب الديانات القديمة الاخرى،كالعهد القديم والعهد الحديث ..

والسبب المباشر الأخر هو قلة خبرة قادتها على ادارة السياسة فيها مع نفسها – اقصد مع شعبها- ومع الأخرين من الدول..وظنهم ان الدولة لهم دون الاخرين..كماهم الذين يدعون بقادة الوطن اليوم.

قبل ان يبدأ القادة بمعرفة اسباب قيادة الدولة ان يفهموا ان لا تفاوت بين أجناس البشر في الدولة الواحدة..فلا دين يفرقهم ،ولا مذهبية تباعدهم ،ولا قبلية تنابذهم ..لأنهم اصلا من خالق واحد هو الله والوطن لهم جميعاً دون تفريق..وهو لم يفرق بينهم في نص واحد ،بل وحدهم بالعدل والحق المطلق دون تفريق..فان اعتقدوا ذلك فأن دولتهم ستقوم على اساس متين لكونهم شعروا منذ البداية بخلق متين وصدق وصفاء نية وبعد عن الخداع بين المواطنين..وهنا يكمن سر النجاح..والعكس هو الصحيح..

النجاح لا يأتي بالغلبة مطلقا  ، فمعظم من ادعوا القوة انتهوا الى نهاية مأساوية قديما وحديثا ..الأمبراطوريات القديمة ،والدول الحديثة كما في المانيا بعد الحرب الأولى والثانية لوجود المستبدين ..ودولة العراق في العهد السابق..بقيادتها الدكتاتورية التي لم تفهم التاريخ. فالأنسان بعقله يتصرف ،وبهذا العقل يستطيع التغلب على الظروف غير المواتية بدلا من الرضوخ لها،وتركها تشكله  كيف شاءت..وبالعقل تنظم القوانين الحافظة للحقوق، وبممارسته لها تهديه للحق والعدل الذي به يخضع المجتمع له طواعية دون أضطرار للقوة..

فالقيادة الأغريقية القديمة قامت على الأراء الواقعية.. وان كانت أفتراضية في بدايتها فقبلها المنطق العقلي وان تناقضت احيانا مع الواقع المعاش ..لكن على اساس هذا المنطق الأول  اخذت التسلسل المنطقي  الواقعي الذي تجسد في تجاربهم الأولية في الزراعة والصناعة البدائية ..لكن الاهم أنهم وظفوا هذا الفكرفيما بعد  في تجاربهم المستقبلية فوصلوا الى حكم الدولة التي طغى عليها الفكر الفلسفي الصحيح ،وهوان العمل لا يقوم الا بالجهد من اجل الأمة الأغريقية..

دولة المدينة الاولى عند المسلمين  حاولت ان تطبق نظرية النص القرآني: "هذه أمتكم امة واحدة وانا ربكم فأعبدون"..لكن عوامل البيئة والتشتت القبلي قبل الاسلام حال دون تطبيق النظرية..هذه الحالة كانت غير موجودة عند الاغريق. فالدولة والحضارة والقانون لا يقتصر على امة دون غيرها.. لكن المهمة تقتصر في التطبيق بين امة واخرى..

يبدو ان من جاء لحكم الوطن بعد 2003 كان عقله خاليا من التفهم لواقع التغيير التاريخي للوطن..فاتجه نحو الكسب المادي له وللاخرين من جماعته ضاربا بعرض الحائط الدولة ومستقبلها والمواطن وحياته بعد ان ضرب بعرض الحائط أيضاً المبادىء التي اعلنها قبل التغيير..فأصطدم بطريق مسدود فتوقف في هذا الزمن الصعب .. وقد يطول التوقف  ، ولربما لا يطول حين تعي الجماهير حقوقها وتعرف مغتصبيها فتعمل على اسقاطهم كما في الثورة الفرنسية عام 1789 للميلاد .

يقول الفيلسوف البريطاني أرنولد توينبي: حتى تهزم نظرية السقوط عليك ان تحاول مرات ومرات الصعود الى الجبل من سفحة  وان جابهتك الصعوبات ..فاكيد سينتهي الامر بالنصاب الأيجابي لعملية التقدم الحضاري والمجتمعي فتتغلب على الصعوبات..فان احسن طريقة للتغلب عليها أختراقها...

لقد خرج المؤرخون الغربيون بهذه النتيجة الايجابية بعد جهد وعناء..في حين نحن معاشر المسلمين  ان هذالاساس موجود عندنا حين نبهنا القرآن الى هذا الاصل الواحد والحقوق الواحدة..لكننا مع الاسف لم نستطع التغلب على الاصل في الفرقة والتفريق،فنشأت الامة بتفاضل الأجناس  وأختصاص بعضها دون الأخر ..فتجسدت الفرقة فينا قبليا وعشائرياً بعد ان نسينا ما فرضه الواقع التاريخي علينا ..فاصبحت عملية نزعها من الفكر اشبه بمستحيلة بعد ان ساعدت الظروف على ترسيخها..فضعفت القدرة لدينا في التحقيق.

وهكذا توقف التقدم  بسبب سوء النظام الأداري والمالي بعد ان تسرب الفساد اليه واصبح عقيدة لا يُعاب عليها..لذا فنظامنا السياسي الجامد الحالي – رغم امكانياته المادية الكبيرة-   قد أوقف التقدم الحضاري في الدولة..ثم المعنوي بعذ ذلك،لان النظام تحول الى أداء لجمع المال دون تقديم خدمات مقابل المال المجموع يرافقه فساد لم يعرف من قبل..وتوقف عنصري المراقبة والمحاسبة ..لذا سارويسير الخط الحضاري في الدولة الى الانحدار ولربما الى السقوط قريباً..وهذا مانتمناه ...ان لم يعي حقيقة التاريخ..


د.عبد الجبار العبيدي


التعليقات

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 13/01/2019 20:46:00
شكرا أخي العزيز د.اياد على هذا التعليق المفعم بالحقائق والوقائع..
عتبنا ليس على احد لكن على حزب الدعوة الذي من اجله مات غالبية شباب العراق من الاطباء والمهندسين من اجل اليوم الموعود..واليوم قادته واتباعه من انطبق عليهم الشعار التاريخي المعروف "باسم الدين باكونا الحرامية" ..كل شيء توقعناه اما ان يكون حزب الدعوة بهذا المستوى المنحدر من لا اخلاقية السلطة فهو المحير لنا في زمن نكبة الوطن والشعب..لكن نقول دومالا يوجد مستحيل امام من يحاول ..فعلينا ان نبقى نطلب الحق وان قل..وسنبقى نحترم شجاعة من يقول الحقيقة او بعضها ..وانت منهم.
تقبل تحياتي وتحيات الاهل والاولاد ايها العزيز

الاسم: د . اياد الجصاني
التاريخ: 12/01/2019 17:49:24
استاذنا الدكتور العبيدي المحترم
بعد التحية
بكل التقدير لك عزيزي الاخ الدكتور العبيدي اقول لقد اصبت الهدف ووضعت يدك على الجروح وحللت الواقع العراقي المأساوي اليوم بكل ابعاده وقدمت صورة لامثلة التاريخ لامبراطوريات ولامم سقطت بعد ابتعادها عن قيم الحضارة مثل قيم الاسلام واحترامه للانسان وحركة التطور. ولا ننسى كيف تاسف النبي الكريم محمد (ص) على امته والدولة التي اراد ان يبنيها والتي تنيأ بسقوطها عندما قال " ان الخلافة من بعدي 30 عاما وبعدها ملك عضوض" صحح لي ان اخطأت . لقد صدق هذاالنبي العظيم . فكل من جاء حتى اليوم على راس الحكم في الاوطان الاسلامية والعربية منها بالخصوص تناولوا الحكم على الصورة التي تنبأ بها الرسول (ص) اي ملكا عضوضا. لا اريد ان اطيل في هذا الاتجاه فانت اعرف العارفين فاكثر من رافق الامريكان عند احتلال العراق هم من ارادها ملكا عضوضا وساروا لاغتنام الفرص لسرقة العراق والعراقيين دون اي رادع من احترام قيم واخلاق ودين ووطن تماما كما قالها ابو سفيان : " تلقفوها يا بني امية فوالله لا جنة ولا نار" . لقد سقطت الدولة الدكتاتورية التي كان على راسها حرامي واح كبير قبل الاحتلال عام 2003 وحلت محلها اتعس دولة يشهدها العراق هي دولة ديموقراطية آلاف الحرامية بعد ان تحول اعضاء حزب البعث المنهارالى وطنيين بلباس الدين ينافقون بحب الوطن ولكن اهدافهم هي العمل بسرية من اجل الانقلاب على السلطة ولو باسلوب دموي كما حصل في 8 شباط من عام 1963 على حكومة الزعيم قاسم رحمه الله . وها هم اليوم يتغلغلون في اجهزة الدولة وهناك من يدعمهم من البعثيين الكبار او من رجال الحكم في العراق هذا اليوم الذين عرفوا بانتسابهم لحزب البعث سابقا ومنهم حتى رئيس الوزراء عبد المهدي في العراق او وزراء اخرون قد فتحوا ابواب وزاراتهم للبعثيين كوزير الخارجية وغيرها من الوزارات . نعم انا معك ليس امام العراقيين اليوم غير ان يستيقضوا بسرعة قبل الطوفان وان يخططوا للقيام بثورة تزيح كل هؤلاء الخونة الفاسدين الذين تحدثت عنهم في مقالتك السابقة من اجل بناء عراق حضاري جديد يعكس طموح كل العراقيين . فليس امام الجرح الدامي باستمرار غير علاج الكي . ولكن من سيحمل هذا العلاج ومن سيعمل على استعماله في الوقت والمكان الصحيح ؟ وهل سنعيش انت وانا وغيرنا من العراقيين في الغربة بعيدا عن الوطن حتى نرى تلك اللحظة المرجوة في التغيير التي انتظرناها وما زال ينتظرها الشعب بفارغ الصبر داخل الوطن ؟ ام اننا سنشهد انقلابا دمويا جديد يدبره البعثيون وبدون تردد بمساعدة امريكا نفسها ؟. السباق على التغيير بات حثيثا يجري ما بين القوى الوطنية الشريفة والبعثيون اتباع دكتاتور العراق سابقا . فيا ترى من سيسبق الاخر ؟ هل من يريد ان يبني عراقا جديدا ام من يريد العودة بالعراق الى دكتاتورية البعث الصدامي ؟ هل سيسير العراق نحو بناء دولة حضارية جديدة ام الى الانحدار والسقوط للعودة الى دولة البعث من جديد ؟ حفظ الله العراق من كل سوء !

مع كل الاحترام والتقدير




5000