..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(المبحث الثامن) العيون في مُنخفض بحر النجف تأريخياً

تمتد منطقة العيون في نطاق يبدأ من القطقطانة حتى منخفض بحر النجف, و قد سُمي هذا النطاق بنطاق العيون كما أُطلق على الجزء القريب للنجف إسم (عيون الطف) (1) و الطف في اللغة يعني ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق (2) أ و بلاد العيون و هي قُرى تظهر هنا و هناك تُسقى من مياه العيون تتوسطها قِلاع و قصور لِصد الغارات و أكثرها يعود لأهل النجف (3) (بعد نشوء النجف).

و قد حدد ماسنينون (المستشرق الفرنسي) مواقع العيون بِقوله: إن بنواحي الكوفة غرب النجف قُرب القطقطانة منطقة يُقال لها العيون, و قد ورد أن لهذه العيون أهمية تأريخيه فلقد روي المؤرخ نصر بن مُزاحم عن أبي سعد التميمي قوله: كُنَّا مع الإمام علي (ع) أثناء مسيره إلى صفين حتى إذا كنَّا بظهر الكوفة من جانب هذا السواد عَطِش الناس و احتاجوا إلى الماء فانطلق الإمام علي (ع) حتى أتى صخرة ضِرس من الأرض كأنها ربضة فأمر بإقلاعها فخرج منها الماء فشربوا منه و ارتووا ثم أمرنا فأكفأناها عليه (4).

قال ياقوت الحموي و الطف أرض في ضاحية الكوفة في طريق البـرية و هي أرض بادية قريبة من الريف فيها عدة عيون ماء جارية منها الصيد و القطقطانة و الرهمية و عين جمل و ذواتها و هي عيون كانت للموكلين بالمسالح التي كانت وراء خندق سابور الذي حفره بينه و بين العرب و غيرهم, و ذلك أن سابور أقطعهم أرضاً يعتملونها من غير أن يلزمهم خراجاً فلما كان يوم ذي قار و نصر الله العرب بنبيه (ص) غلبت العرب على طائفة من تلك العيون و بقي بعضها في أيدي الأعاجم ثم لما قَدِم المسلمون الحيرة هربت الأعاجم بعد أن طمست عامة مافي أيديهم منها و بقى الذي في أيدي العرب فأسلموا عليه و صار ما عمروه من الأرضين عشرياً (5).

و تُوجد نصوص تأريخيه تؤكد على عيون الطف و أهميتها في ظهور القرى و القصور حولها في صحراء النجف.

و كما ورد في كتاب فتوح البلدان, قول البلاذري: كانت عيون الطف مثل عين الصيد و القطقطانة و الرهيمة و عين جمل و ذواتها للموكلين بالمسابح التي وراء السواد و هي عيون خندق سابور الذي حفره بينه و بين العرب الموكلون بمسالح الخندق و غيرهم (6) .

إن هذه العيون اندثرت و ظهرت أُخرى و هي معروفة حتى الوقت الحاضر بنفس أسمائها لدى النجفيين (7).

و العيون التأريخية المطمورة و العيون الموجودة حالياً لا تَبعُد كثيراً عن مركز مدينة النجف و ترتبط معها بطرق بعضها معبد و الأخرى ترابية وعرة (8).

أولاً: عيون القطقطانة أو (الحياضية)

تُوجد في القطقطانة أو الحياضية عيون قديمة عدة إندثرت هي:

1) عين الجمل:

تقع قرب القطقطانة و هي مع عيون عدة أخرى يُقال لها (العيون) يرحل منها إلى القيارة, و يقال أنه قد مات جوارها جمل فسُميَّت بذلك, كما يُقال أيضاً أن الذي حفرها كان يُدعى بأسم (جمل) (9) .

2) عين الحياضية:

و هي العين الكبيرة التي كان المعول عليها في الزراعة و الإرواء داخل القرية.

3) عين المعزوبة و عين آل خليف:

إن هاتين العينين تُحيطان بقرية الحياضية (10) .

ثانياً: عين سلمى

و هي عين قريبة من مدينة النجف, و يُقال أن تسميتِها جاءت على اسم صاحبتها التي تُدعى (سلمى) كما أن الاسم أطلق على مدينة النجف (11), قال عنها الشيخ قاسم محيي الدين (12): 

إذا لاحت لعيني عينُ سلمى              أنخت مُقبلاً شكراً ركابي

ثالثاً: عينا النبعية و أُم نخلة

عين قديمة, فيها عينان ناضحتان, أحدهما تُسمى النبعية تحت المدينة غرباً عند جرف بحر النجف و حولها نخل.

كما توجد عين (أم نخلة) بالقرب من عين النبعية تجري تحت أودية طارات النجف الشمالية الغربية عندها يعرفه النجفيون ب(مسحب صليب) و سُميت بهذا الاسم لوجود نخلة قديمة واحدة جنبها, و قد ملك هذه العين شخص يُعرف بالسيد العطار, الذي اشتهر أخيراً باسم (أبي الجاز) و هو الحبـر الأسود الذي كان يصنعه و يبيعه.

رابعاً: عين شيا (عين حديد)

عين قديمة, تبعد عن مدينة النجف بحوالي (4 كم), و قد أطلق عليها النجفيون هذا الاسم لأن اسمها بالأصل هو (عين شايع), و شايع هو الرجل الذي امتلكها (13), و كانت قديماً تُمثل المُستقر للجماعات الذين يمرون بها مُتجهين من الشرق إلى الغرب أو بالعكس.

خامساً: عيون الرهيمة (14) 

عيون الرهيمة عيون قديمة مندرسة و هي:

1) عين الرهيمة: هي العين التي ظلت مُعتمدة و ماؤها مُتدفق يكفي المزروعات و أرواء الحيوانات و الإنسان في القرية, و العين قديمة لا يُعرف تأريخ وجودها, و هي تقع بين تلال مُتصلة مع بعضها حيث تُشكل دائرة حولها يبلغ طول قطرها (20م) و تبعد عن القرية (3 كم), و يخرج منها الماء بجدول ملتوي يسقي المزروعات تشوبه الشوائب غير حلو و لا يصلح للشرب دون تنقيته.

2) عين غانم: تبعد عن مركز القرية (3 كم).

3) عين الشرعمية: تبعد عن مركز القرية (8 كم).

و كل العيون الواقعة في منطقة الرهيمة تُسمى بعيون الطف برغم من أنها تُسمى باسم القرية التي فيها, يقول عنها ياقوت الحموي: إنها ضيعة قرب الكوفة و هي عين بعد (خفية) إذا أردت الشام من الكوفة, و بعد خفية ثلاثة أميال, و بعدها القطيفة (15).

ذكرها المُتنبي في شعره إذ قال (16): 

فيالك ليلاً على أعكش       أهم البلاد خفي الصوى

وردنا الرهيمة في جوزه           و باقية أكثر مما مضى

سادساً: عيون الرحبة

تقع قرية الرحبة بِحذاء القادسية على مرحلة من الكوفة و على يسار طريق الحج (17) و تبعد عن مدينة النجف (30 كم) و ترتبط بها إدارياً و قد اندثرت أكثر عيونها المعروفة و المُعتمدة يوم ذاك, و هي اليوم تعتمد على عيون تتدفق مياهها ارتوازيا  كون مياهها مستمدة من خزانات محصورة أو شبه محصورة (18), و من عيونها (عين يازي, و عين الخريبة, و عين بجاي) و هي عيون مندرسة.

سابعاً: عيون العزية

     اصبحت العزية قرية مندرسة بعد طمر الرياح والاتربة  العين التي كانت يعتمد 

عليها وكذلك طمر عين الجرثمية وهي عين اخرى مندرسة كانت قرية العزية تعتمد عليها في السقي والزراعة (19) وان المناطق المتبقيى حول العزية تعتمد على الابار

عند القيام بالزراعة وتربية الحيوانات  وعليه فان عين العزية والعيون القريبة منها قد اندرست تماما 

 شكل تخطيطي   (       )

قرية العزية  والقرى الأخرى

 

المصدر : عبد الرحيم محمد علي , فصول في تاريخ النجف  ,ج1 , مطبعة الرافدين , بيروت , 2011م

,ص299

   تبدو في الشكل التخطيطي قرية العزية تليها الرهيمة ثم باتجاه القطقطانة 

وتظهر في الشكل مواقع بعض القصور والعيون .

عيون اخرى  غير موجودة اليوم : (20) 

  وكانت قرب جهات البحر  وكذلك قرب الطارات عيون تعود لأسر نجفيه معروفة

 غير موجودة اليوم او غير فعالة  مثل :

_ عين الحاج عبد المحسن شلاش في منطقة مظلوم

__ عين المشكيك وهي تعود الى السادة آل سيد سلمان

__ عين مجيد حسان

__ عين عطية البو كلل في الحياضية

__ عين الحاج عليوي الشكري

__ عين حديدالى الشمال وعين ناجي شنون

__ وجود خمس عيون  حولقصر الرهبان ماؤها عذب هذا اضافة الى عين الهجانات

وعين القوادس وعين النبعية ( أم الآبار ) التي مر ذكرها والتي تقع خلف سور النجف

الهوامش :

1—يوسف رزق الله غنيمة  , الحيرة المدينة والمملكة العربية  , دنكور الحديثة , بغداد     

1936م ص 10.

2—   جمال الدين بن منظور ,لسان العرب , 8 , 321 .

3—عبد الجبار الراوي , البادية , 1949م ,مطبعة العاني ,ص 54 .

4—نصر بن مزاحم النقري التميمي ,واقعة صفين ,دار المحجة البيضاء , 

       2008 م ص 145 .

5—شهاب الدين ابو عبد الله ياقوت الحموي البغدادي  , معجم البلدان , مادة خندق .

6—  ابو الحسن احمد بن يحيى البلاذري , فتوح البلدان ,  ص 96 . 

7—  محمد رضا الشبيبي , رحلة في بادية السماوة 1920 , مطبعة المجمع العلمي  , 

      1964م ص ك ك .

8—د حسن عيسى الحكيم , الحيرة , منشورات المكتبة الحيدرية ,  

مطبعة شريعت , ط1 , 2009م , ص 377 .

9 – عبد الرزاق حرز الدين , تاريخ النجف الاشرف , ج1 ,ص 267 .

10 – عبد الرحيم محمد علي , فصول من تاريخ النجف .ج 1 , مطبعة الرافدين , بيروت, 2011م , ص 320 .

11 – د . حسن عيسى الحكيم بحر النجف دراسة في الجغرافية التاريخية ,

      مطبعة الغري الحديثة ,النجف ,2006م ,ص95 .

12 – قاسم محي الدين ,العلويات ,ص33 .

13 –عبد المجيد محمد عبد الرحمن الحديثي , نتائج تنقيبات منطقة الحيرة

      بغداد , 1989 م , ص ص 52 ,53 .

14 – انظر :

 أ – عبد الرزاق حرز الدين , المصدر السابق ,ص 267 .

ب – عبد الرحيم محمد علي , المصدر السابق , ص 278 .

15 – محمد رضا الشبيبي , رحلة في بادية السماوة , المصدر السابق ,

   ص ك ك  .

16 – المتنبي , ابو الطيب احمد بن الحسين , الديوان , بيروت ,1979م

17 – يحيى عباس حسين الينابيع بين كبيسة والسماوة واستثمارها ,

    بغداد 1989م , ص 242 .

18 – ياقوت , معجم البلدان , المصدر السابق , ص32 .

19 – عبد الرحيم محمد علي , المصدر السابق , ص 322 .

20 – انظر : 

أ – Http://www.olmoqaf.comltexets/66867.html( حامد فاضل )

ب – د . حسن عيسى الحكيم , المصدر السابق , ص96 .


أ د. محسن عبد الصاحب المظفر


التعليقات




5000