..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


امرأة تحت المراقبة (2000)

مهند النابلسي

لأشرف فهمي ومن بطولة "نبيلة عبيد وفاروق الفيشاوي":

باقة مقتدرة من نجوم السينما المصرية يضيعون في الضحالة...

ملخص الفيلـم: 

 تدور أحداث الفيلم في قالب إجتماعى بوليسى عن عالم البنوك  ورجال الأعمال، وما يحدث من أسرار وفساد، تكتشف موظفة  فى أحد البنوك بعض الخبايا والصفقات غير القانونية، حينها  تنقلب حياتها وحياة أسرتها فهل تستطيع مواجهة المخاطر التي أقحمت نفسها؟! 

ثيمة "واقعية" وسينما "أونطة" وشخصيات سطحية والجمهور"عاوز كده"!

*تكون مديرة الائتمان في بنك "نبيلة عبيد" متزوجة من صاحب شركة مقاولات "متنفذ وفاسد وعديم الأخلاق" (الممثل فاروق الفيشاوي)، وذكائها اللافت لا يجعلها تشك بممارسات زوجها المشبوهة المتعددة، بحيث بتنا كمشاهدين امام معادلة دارجة في السينما المصرية: الطيبة والنقاء والنظافة مقابل انعدام الضمير والمكر والضلال والحقارة...هكذا نرى نموذجا سيئا هنا لتسطيح الشخصيات و"السبهللة" الاخراجية التقليدية في السينما المصرية الجماهيرية، التي انتقلت بالعدوى لكافة مكونات هذا الشريط بلا استثناء، ثم تكتشف الزوجة الموظفة المستقيمة البريئة عن طريق التفتيش والسطو المقصود على خزنة زوجها المحتال الغشاش الكبير، وبواسطة اطلاعها على اوراق زوجها أنه أقرب لكونه حرامي فاسد من كونه رجل اعمال كما يدعي، ويشتعل تبعا لذلك شقاق كبير بينهما، يخبو احيانا، لتقرأ لشقيقها الشهم الفاسد  الكبير الذي يدعي النزاهة والاستقامة (الممثل سعيد عبد الغني) وهو القادم من خارج البلاد بعد ان جمع ثروة، لتطلعه على فقرات طويلة من مقالات مسهبة تتحدث عن المليارات الضائعة بسبب التسيب والفساد وسوء الحال وتردي الأحوال وتواطؤ الحيتان (وهو منهم) بلا رادع ومحال...

*عدوى التسطيح الاحادية تننتقل لكافة الشخصيات الثانوية بحجة التبسيط والطرافة وصولا للمبالغة و"الهمبكة"، فمدير البنك السعيد المتواطىء يبتسم معظم الوقت بتخابث ساذج، ويضغط بقصد على مخارج الألفاظ لكي يسعد الجمور الجاهز دوما واحيانا للقهقهة ولا أقول الضحك، وكانه يقول للجميع مجازا "دانا راجل لئيم وشرير وصدقوني أرجوكم"، وينسينا القصد والمغزى من دوره لينغمس بدور جانبي طارىء وساذج، يؤكد فيه قداسة ونظافة وطهارة البطلة الجميلة (التي صدقت بدورها حالها وتحمست في مهمتها المصطنعة)، لتورطنا بمواقف "ميلودرامية ساذجة" تعج بها السينما المصرية منذ بداياتها، ومنها مشهد بالغ الطول والرداءة، منفذ بشكل مسرحي "مونولوجي" ممل للغاية، وذلك عندما نشاهد سيدة مسنة وهي تعجز عن الحصول على سلفة من البنك لتؤدي فريضة الحج، فتبكي وتبكينا بمرارة، مما يدفع البطلة "التقية النقية" للتعاطف بدورها معها والقاء خطبة رنانة "تبشيرية أخلاقية غير مقنعة"، تتساءل فيها بمرارة عن حق العجوز المسكينة في الاقتراض لأهداف دينية مثالية وكأن البنوك أصبحت جمعيات خيرية والمقصود هنا "تتويهنا" عن متابعة ثيمة الفيلم الحقيقية، وهي تسعى بذلك لتحفيز الجمهور الساذج للتصفيق الحماسي الذي ينتقل بالعدوى، هكذا تحولت السينما في هذا النموذج السينمائي السطحي لسينما "أونطة" حسب اللهجة المصرية الدارجة وهات يا "انفعال وحماس وحزن ودموع"... ولعنة الله عالفاسدين الظاهرين والمستترين في بلاد العرب آمين ويا رب يخلصنا منهم أجمعين: الغريب أن المخرج الذكي المشهور (الراحل) وكاتب النص السينمائي الحاذق قد أضاعا باسلوبهما السينمائي الدرامي الضحل والمصطنع والمبالغ به مصداقية الأحداث المحتملة جدا في واقع الحياة اليومية والتي أصبحت نهجا تقليديا للفساد المنهجي المستتر الدائر (والمتماثل تقريبا) في معظم البلدان العربية مؤخرا وخلال العقدين المنصرمين، كما أنهما اختارا وحشرا عددا كبيرا من نجوم السينما المصرية المرموقين (الباقين والراحلين) واضاعا فرصة ذهبية لانتاج فيلم مصري واقعي ونموذجي لافت يتعرض للانفتاح وشبكات الفساد والمحسوبيات والتواطؤ ومعاناة الناس العاديين الشرفاء، وهذا بالحق محزن ومحبط!  


 المخرج أشرف فهمي يجري حاليا عملية المونتاج لفيلمه امرأة تحت المراقبة ووضع الموسيقي التصويرية عمر خيرت‏.‏

الفيلم تدور أحداثه حول القروض الوهمية ونهب البنوك وغسل الأموال القذرة وهو عن قصة وسيناريو وحوار فايز غالي بطولة نبيلة عبيد وفاروق الفيشاوي وماجدة زكي وعبدالمنعم مدبولي وسعيد عبدالغني وسميرة عبدالعزيز وتصوير سعيد شيمي.‏

القصة الكاملة:

في زمن الانفتاح في منتصف السبعينيات ظهر التسيب في البنوك والاقتراض بدون ضمانات كافية، وتوافد على مصر أصحاب الأموال المشبوهة يريدون غسلها، وزاد الفساد وبلغ ذروته فى أحد البنوك حيث تعمل مديحة العسقلاني (نبيلة عبيد) رئيسًا لقسم الائتمان، ومتزوجة من المهندس المقاول جلال أحمد (فاروق الفيشاوي) ولها منه ابن فى العاشرة هو نادر (أحمد فرغلي)، وكان شقيقها ماهر العسقلاني (سعيد عبد الغني) هو الذى ألحقها بالعمل فى البنك قبل سفره إلى أمريكا منذ عشرة أعوام. كان كمال العسقلاني (عبدالمنعم مدبولي) والد مديحة تعيش معه ابنته رجاء (سميرة عبدالعزيز) المطلقة التي تعاني من جحود أبناءها الذين انحازوا لوالدهم بعد عودته من الخليج محملًا بالأموال. اكتشفت مديحة مؤامرة بالبنك لا تعرف كل خيوطها، إذ قام رئيس مجلس الإدارة (سيد عثمان) بالسفر للخارج وترك القيادة لنائبه محسن الفار (مجدي عبد الوهاب) الذي نقل إلى أسوان مدير إدارة الائتمان حسين فرحات (حمدى يوسف) وطلب من مديحة وزميلتها فاطمة (ماجدة زكي) زيادة المرونة في منح القروض، ثم فوجئت بعودة شقيقها ماهر من الخارج وتوليه منصب كبير في بالبنك وكانت المفاجأة الأكبر حضور تاجر السلاح الملياردير شريف همام (سامي العدل) من الخارج وطلبه قرضًا من البنك يصل إلى مليار دولار، بما يمثل ٦٠٪ من رأس مال البنك، وبدون ضمانات كافية، واكتشفت أن شريف همام يشارك زوجها ببعض المشاريع، وعندما سطت على خزينة زوجها جلال بالمنزل اكتشفت ملفات تدينه، وبعض شركاؤه من المقاولين والمسئولين بسبب غشه في مواد البناء ودفعه رشاوى لهم، فاحتفظت بالملفات وطلبت منه الطلاق. فوجئت مديحة بأن مجلس الإدارة قد وافق على قرض المليار وبدء تنفيذ أول دفعة، فإتصلت مديحة برئيس البنك المركزي لتطلب مقابلته لتسليمه كل الملفات الدالة على فساد العاملين في البنك، ليوقف تنفيذ القرض، وتم تهديدها من قبل المجموعة المتآمرة بسبب الملفات التي استولت عليها من خزينة زوجها، لتكتشف أن أخيها ماهر على رأس المتآمرين، وطلب منها والدها أن تقوم بواجبها، وقبل مقابلتها لرئيس البنك المركزي، تم مطاردة سيارتها ومعها ابنها واصطدمت سيارتها بشاحنة، وأمكن إنقاذها وابنها، وأمام النيابة قالت كل شئ فتم القبض على زوجها جلال وأخيها ماهر وتاجر السلاح شريف همام ومحسن الفار وتم تطهير البنك من الفاسدين.

  

  


مهند النابلسي


التعليقات




5000