..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.

 

…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نفتقر الى الاعلام المواطنة والسلام الاعلامى

ره نج باراوى

الاعلام بما انه ركن من اركان السلام الاجتماعى يمكن ان يساهم او يؤدى دوره بكل فعالية فى بناء السلام وتحقيق الاستقرار النفسى للمواطنين المتمثل بالسلام النفسى ولاسيما فى مناطق الحروب والنزاعات ,على العكس نجد الان فى ساحة الاعلامية ان الكثير من وسائل الاعلام يبرز دورا اساسيا فى التحريض على العنف ونشر خطاب الكراهية وتبرير القتل تحت مسميات العادات والتقاليد القبلية ووصف قادة الميليشيات التى ترتكب المجازر بالابطال القوميين والدينيين والوطنيين وبات تخفيف تاثير الاحزاب وتيارات الايدولوجية على وسائل الاعلام وصولا الى تاسيس الاعلام الوطنى امرا ضروريا وحتميا, لان الاعلام سلاح ذو حدين يصنع السلام وقد يصنع الحرب والدمار الفارق فقط في الية الاستخدام للاعلام, ان تم استخدامه لنشر التسامح والتعايش والمساواة بين جميع افراد ومكونات المجتمع فيكون الاعلام هو جسر التواصل لصناعة السلام ,وان تم استخدامه لنشر الكراهية والتمييز والاقصاء للاخر فيكون الاعلام هو سلاح لاشعال الفتنة الطائفية والدمار بالرغم ان كثيرا من وسائل الاعلام يصدرون تصريحات ضمنية وصريحة بانهم رواد وصناع السلام وينشدون السلام فى المحافل الوطنية والمؤتمرات ولكن نجد ان مطابخ اعلامهم مزود بالكراهية والتميز وهذا اسلوب خاطئ وغير وطنى وبعيد عن دور الاعلام كواحد من اركان السلام الاجتماعى ,من المعروف ان الاعلام  انه يصنع الوعى المجتمعى للشعوب  حتى تتحول الى الثقافة فاذا تم صناعة ثقافة مجتمعية تدعو للحرب والدمار فسنكون من بعيدين عن السلام الاجتماعى والنفسى حتى لو وصل السياسين الى القناعة باهمية احلال السلام فى الوطن يكون من الصعب توجيه المجتمع الى التعايش السلمى ,لان المجتمع تم تعبئتة بالكره والبغض والانتقام وتفشل اى مساعى الى احلال السلام ,من المؤكد ان الاعلام صناعة وليس التجارة ومن اهم ادواره فى نشر السلم المجتمعى والبعد عن الصراعات السياسية والا يتحول الاعلاميون الى نشطاء ومحللين سياسيين وعدم الخلط بين المواد الاعلانية والتحريريةوالحرص على ان يكون دوره هو صناعة الامل للشعب فى الوطن ,هذا ما نحتاجه فى العراق ولكن دون جدوى ,بناء المجتمع الواعى يحتاج الى بناء فرد واعى ولتثبيت التوعية للمجتمع نحتاج الى صحافة السلام ايضا هذا ما نفتقر الية فى العراق لان مهمة صحافة السلام فهم التنوع والمرونة ,اننا نتعلم منذ الصغر بان الكذب ممنوع من اجل ان نكون ابطالا ثم فى المجتمع يحاسب الصحفى والاعلامى ايظا ان اصاب عين الحقيقة فاى سلوك اعلامى وصحفى محايد نسعى اليه؟لنتذكرمقولة  توماس جيفرسون ما تعلمت شيئا قط وانا أتكلم ولكننى تعلمت فقط عندما كنت أصغى ,ان خطأ الطبيب قد يقتل فردا واحدا أما خطأ الصحفى أو الاعلامى قد يقتل أمة, ثقافة السلام والسلام الاعلامى كما هي ثقافة الحوار تحتاج الى مقومات رئيسية هامة وهي محاولة مسح ترسبات وتراكمات اهمال الحكومات السابقة التي تعاقبت على الحكم منذ احتلال العراق مما هيأ للتمرد بيئة مناسبة ومناخ جاذب لحركات التمرد وعليه آن لنا أن نتوافق في عقد وطني على إختلاف مشاربنا وألوان طيفنا السياسي من أجل العراق بإعتباره وطن للجميع ولكنه مهدد بالتفكك من أطرافه حتى يصبح لقمة سائقة لدول بالأمس كانت تستعمر العالم وتنهب ثرواته ,لذا علينا ايجاد الوسائل الهامة لنشر هذه الثقافة وتوعية كافة الاطياف والفئات لهذا الهدف السامي النبيل وهذا ما يحتاج الى تعاون الجميع وفي مقدمتهم المؤسسات والشخصيات الثقافية الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية وكذلك الإستعانة بالفنون والآداب والشعراء مما يؤدي الى التحول الكبير في شؤون الحياة بالنسبة للعراق جديد قويٍ متحد والإنتقال نحو مرحلة جديدة من تاريخنا، ونحن متاكدون على ان هذه العملية الواسعة لا تجري في ليلة وضحاها بل تحتاج الى وقت وخطط منتظمة خاصة بنشر وتوضيح اهمية هذا المفهوم,كما أنه يتوجب على النخب الثقافية والإعلامية أن تضع يدها مع يد الدولة حتى تعمل لإعادة رفع شان مفهوم دور المواطن ، دوره الإنساني واعادة الاعتبار للمواطن وجوهره الواقعي ورفع الانسان الى احترام ذاته وغيره وشعوره العالي بقيمته مما يؤدي الى التحول في تصرفاته وافكاره لصالح السلام ونبذ العنف والحقد والكره ,الاهم من كل ذلك قناعة الانسان بان السلام بداية الرفاه والسعادة الشخصية لكل مواطن، وبه نصل الى القول ان المجتمع العراقى كما هو الآن بحاجة الى ثقافة الحوار وبحاجة ماسة ايضا الى ممارسة ثقافة السلام والامان وللثقافتين علاقة متينة متبادلة كل هذا لن نصل إليه إلا بشعور المواطن بأن هناك حقوق وواجبات تكفلها سيادة حكومة, تحت مظلة دولة القانون والعدالة ويتجسد هذا كله عن طريق وسائل الاعلام الحقيقية لنشر ثقافة السلام والمتمثل بالاعلام المواطنة ونحن كمنظمة العالمية للسلام لبناء الانسان والاوطان نؤكد على بناء الاوطان ينطلق اساسا من بناء الانسان ,وبناء الانسان يحتاج الى تثقيفه اعلاميا لذلك نطالب و نناشد وسائل الاعلام فى وطننا العزيز مساعدة الحكومة والشعب لترسيخ مبادئ السلام فى ذهن كل مواطن .      

ره نج باراوى


التعليقات




5000