..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المشترك اللفظي في اللغة العربية

لم يثر أي جدل بين اللغويين العرب حول وجود المشترك اللفظي في اللغة العربية، بل انعقد اجماعهم على وجوده.

ويعرف سيبويه المشترك اللفظي بقوله: " اعلم أن كلامهم...اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين. في حين يقول ابن فارس " تحت عنوان باب أجناس الكلام في الاتفاق والافتراق يكون ذالك على وجوده..ومنه اتفاق اللفظ، واختلاف المعنى،كقولنا:عين الماء، وعين المال، وعين الركية، وعين الميزان. 


وقد درس المشترك اللفظي في علوم القرآن الكريم تحت مصطلحي:(الوجوه والنظائر).وعرفه الزركشي بقوله:( فالوجوه:اللفظ المشترك الذي يستعمل في عدة معان كلفظ الأمة). 


والنظائر:والألفاظ المتواطئة ،وقيل والنظائر في اللفظ، والوجوه في المعاني،وضعف هذا الرأي ؛ لأنه إذا اريد هذا،لكان الجمع في الألفاظ المشتركة. وهم يذكرون تلك الكتب، اللفظ الذي معناه واحد، في مواضع كثيرة،  يجعلون الوجوه نوعا لأقسام، والنظائر نوعا اخر كالامثال. 


وتكشف الوجوه والنظائر على الاحساس، بأن اللفظ الواحد في القرآن الكريم، ذو دلالات، تبعا لتعدد السياقات، واختلافها، 

ومما لاشك فيه، أن للفظ الواحد معنى محددا، أو وجها محددا ، وأن باقي الوجوه، أوالمعاني دلالات فرعية. 


ويشار في هذا المجال إلى أن العلماء قد الفوا مصنفات، تناولت هذه الظاهرة اللغوية في القرآن الكريم ،  وفي مقدمتهم،مقاتل بن سليمان في كتابه(الأشباه والنظائر)، وابن قتيبة، عقد في كتابه (تأويل مشكل القران) بابا لهذه المادة، والدامغاني في كتابه(قاموس القرآن أو اصلاح الوجوه والنظائر في القرآن الكريم).


عبد العزيز عيادة الوكاع


التعليقات




5000