..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عمل المرأة: حقٌ لها أم عبءٌ عليها

رجاء محمد بيطار

قال الله عزوجل في محكم كتابه:" الرجال قوامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتاتٌ حافظاتٌ للغيب بما أمر الله..." النساء 34

وقال أيضا:

" ولا تتمنّوا ما فضّل الله  به بعضكم على بعض للرجال نصيبٌ مما اكتسبوا وللنساء نصيبٌ مما اكتسبن..." النساء 32

إن المرأة المسلمة قد حازت حقوقها منذ أربعة عشر قرناً، وضمنت لنفسها المقام الرفيع في دنياها وآخرتها، إن هي عرفت حقوقها وواجباتها الإنسانية..

وأول حقوقها وواجباتها أن تعرف حدود عملها في المجتمع وداخل بيتها، كعاملة وكأم وزوجة.

والمرأة العاملة تستطيع أن تراعي حقوق الله وحقوق المجتمع بأن تراعي جوانب عدة:

*التزامها بحجابها الكامل الذي يصونها ويحميها ويحمي المجتمع ايضا.

*تنظيمها لوقتها بالشكل الذي لا يؤدي بها إلى تقصيرٍ في مجال دون آخر، مصداقاً للحديث الشريف: " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"

*إعطاؤها الأولوية الدائمة لدورها كأم وزوجة، فإن هي رأت تقصيراً سيطال بيتها وأسرتها فعليها المبادرة لترميم الأمر، ولو على حساب ترك العمل جزئياً أو كليا، لأنها بالدرجة الأولى مربية الأجيال، فإن أهملت هذا الدور فسد الجيل ولم تنتفع بعملها شيئا.

*اختيارها للعمل الذي يتناسب وأنوثتها، وابتعادها بقدر الإمكان عن الأعمال الخشنة التي يمكن أن لا تتحملها بنيتها الجسدية الرقيقة.

*تجنبها للأعمال التي تدفعها إلى الاختلاط بمجتمعٍ موبوء، كالعمل في المحاماة، حيث تختلط بالمجرمين، او العمل في الشرطة، لنفس السبب(رأي شخصي)

العمل للمرأة حق مكتسب، وهي أن استطاعت أن تقرنه مع واجباتها الزوجية والأمومية، ومع طبيعتها الأنثوية المحافظة، دون أن تقدم أي تنازل، كان ذلك عملاً صالحاً تؤجر عليه، أما ان لم تستطع، فهي تكون قد عملت على إفساد المجتمع من حيث لا تدري.

ولا ننسى دائماً قول سيدة النساء عليها السلام:

"خير للمرأة أن لا ترى رجلاً وأن لا يراها رجل"

ليس الهدف من هذا الحديث أن تنعزل المرأة عن المجتمع، بل أن تعرف حدودها وأولوياتها، وقد أثبتت التجربة الحديثة لعمل المرأة في الغرب والشرق، أن المرأة تشعر بأنها مستغَلّة لصالح الرجل، فهي تعمل مثله، وتتحمل أعباء الحمل والولادة ومتتبعاتها، وبهذا يكون الضغط عليها مضاعفا، وكم من امرأة تتمنى العودة إلى بيتها لتكون حاضنة لأسرتها السعيدة، عوض الخروج اليومي إلى العمل الذي يرهقها ويدفعها للإهمال بحق اسرتها رغماً عنها. ولكن مجرد فكرة بقائها في منزلها صارت فكرة ممجوجة يهاجمها أنصار الحداثة ويحمّلونها كل مظاهر الجهل والتخلف، وينسَون أن المرأة إن نجحت في كل مجال وفشلت في بيتها، فهي فاشلة، والعكس صحيح.

أن تعمل المرأة يعني أن تكون فاعلة في مجتمعها، وأن تبنيَه بالطاعة لله والاجتهاد، بدءاً بمجتمعها الصغير، وانتهاءً بالمجتمع الكبير،فإن استطاعت أن تفعل فقد بلغت غاية المراد.  

وآخر الكلام ما جاء في الذكر الحكيم:

" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون..."

صدق الله العلي العظيم


رجاء محمد بيطار


التعليقات




5000