.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة جلال أبو صالح

جلال أبو صالح

 فيلم: " أنشودة الجندي "

إخراج: جريحوري تشوخراي

"شومان" تعرض فيلم "أنشودة الجندي" غداً

قد يوحي عنوان فيلم " أنشودة الجندي " الذي تختم به لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان عروضها لهذا العام بأنه فيلم حربي، ولكن من الخطأ تصنيف هذا الفيلم ضمن الأفلام الحربية فلا معارك ولا مواجهات بين أطراف الصراع، فهو في الحقيقة عن العواطف الإنسانية المتأثرة بالحرب وهي الحرب العالمية الثانية وعلى الجبهة الروسية تحديداً.

عنوان الفيلم يشير بدقة إلى القصيدة الشعرية البسيطة ذات الأصل الشعبي أو أنها أغنية بسيطة رقيقة من قطعتين أو أكثر بلحن واحد لا يتغير وتمتاز القصيدة أو الأغنية برومانستيها، لذا يشعر الإنسان عند مشاهدة هذا الفيلم أنه أمام أغنية تؤثر بمشاعره أعمق التأثير بسبب سلاسة وبساطة العمل وموضوعه الإنساني.

يحكي الفيلم قصة اليوشا، الجندي الروسي والذي يبلغ من العمر تسعة عشر عاما وقد قتل في تلك الحرب مثل الملايين غيره. يبدأ الفيلم – بامرأة ترتدي السواد تقف في بداية طريق ممتد أمامها! ومن صوت من خارج الكادر نعرف أنها أم الجندي اليوشا وقد ودعته على هذا الطريق عند ذهابه للحرب وما زالت تعتقد انه لم يقتل وبالتالي تخرج كل يوم صباحا لنفس الطريق منتظرة عودته. ثم ينتقل المخرج إلى الجبهة، حيث نشاهد اليوشا الفتى الوسيم للمرة الأولى في خندق في مكان ما في الجبهة مع رفيق آخر له، وندرك انه جندي لاسلكي فقط.

تهاجم هذا الخندق دبابتان من الجيش النازي الألماني فينسحب رفيقه ويبقى اليوشا. وبتصوير سينمائي جميل نحس مدى اضطراب اليوشا وحيرته في مواجهة هذا الموقف الذي يجد فيه نفسه ملاحقا من قبل دبابة ألمانية، لكنه بلحظة لا توحي بأي قدر من بطولة خارقة يطلق قذيفة مضادة للصواريخ من مدفع تركه جندي في خندق آخر، فيدمر الدبابة الأولى ثم الثانية. بعد ذلك نرى اليوشا واقفا في مركز قيادة الموقع حيث يحتفي رفاقه ببطولته ويقرر القائد أن ينعم عليه بوسام لشجاعته وبطولته، إلا أن اليوشا يطلب بدلا من الوسام إجازة لمدة يومين للعودة إلى قريته لوداع أمه التي لم يودعها كما يجب ولإصلاح سقف المنزل تحسبا للأمطار ولكن القائد، إعجابا ببساطة اليوشا وحسه الإنساني المباشر، يعطيه أسبوعا.

إن مطلب اليوشا العودة لأمه وإصلاح سقف المنزل بديلاً عن وسام البطولة يشكل مقارنة ذكية وعميقة، فالوطن هو المنزل والأم في واقع الأمر، فإن فيلم أنشودة الجندي هو عن رحلة عودة اليوشا إلى أمه، وهي رحلة ستتخللها الكثير من العوائق والمشاكل، وفي طريق عودته يلتقي اليوشا الممتلئ بالنبل والبساطة والحس الإنساني نماذج مختلفة من الناس تأثرت نفسياتها بظروف الحرب في وطن انقلبت فيه الحياة تماماً، لكنه – اليوشا – يبقى ذاك القروي البسيط في ثياب جندي! فعندما يحاول اليوشا أن يركب قطاراً عسكريا عائدا من الجبهة يمنعه الجندي الذي يحرس القطار ولكنه يوافق بعد ذلك برشوته وفي القطار يلتقي بصبيه رقيقة وجميلة تتطور العلاقة العاطفية بينهما وبينه على الرغم من النفور والتصادم في البداية، وعندما يكتشف حارس القطار وجود هذه الفتاه يقبل وجودها لكن برشوة أخرى. إلا أن الملازم المسؤول عندما يعرف بوجود اليوشا والفتاة ويدرك سبب وجودهما يعنّف جندي الحراسة ويسمح لهما بالركوب.

خلال مشواره عائداً لقريته لا يتخلى اليوشا عن بساطته وطيبته على الرغم مما يلاقيه سواء من أشخاص يتصرفون بسوء وسط هذه الظروف الصعبة – مع إننا نجد في داخلهم الحس الإنساني كافيا ويتبدى عند استثارته – أو بسبب أحوال البلد الذي يواجه تدميراً نازيا مخيفاً.

يستغرق مشوار العودة من اليوشا كل زمن الإجازة فلا يبقى بعدها له أي وقت للقاء أمه التي هرعت لاستقباله ولا لإصلاح سقف المنزل، وتكون مغادرته هذه المرة هي الأخيرة، الآمر الذي لا تود الأم أن تقبله فتخرج كل يوم لنفس الطريق منتظرة ابنها! ينتمي هذا الفيلم / الأغنية -البسيطة الرقيقة بصدق إلى أفضل تقاليد المدرسة الواقعية الاشتراكية بوجهها الإنساني.

فاز الفيلم بعدة جوائز أهمها:  جائزة لجنة التحكيم الخاصة – كان – سنة 1960. جائزة مهرجان سان فرانسيسكو كأفضل فيلم وأفضل إخراج سنة 1960.


رضوان مسنات

العرض القادم: الثلاثاء 8/1/2019

الفيلم الفرنسي "بونيت"


 

 

 تكريم أوائل خريجي علم المكتبات في شومان

عمان- أقامت جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية حفلا تكريمياً لأوائل طلبة تخصص علم المكتبات والمعلومات على مستوى البكالوريوس والماجستير بالكليات والجامعات الأردنية، اليوم، وذلك بمنتدى عبد الحميد شومان الثقافي.

وجرى الحفل برعاية رئيس مجلس أمناء جامعة الطفيلة التقنية د. صبري ربيحات، بحضور رئيس الجمعية عمر جرادات وأعضاء الهيئة الإدارية وعدد من أعضاء الهيئة العامة، حيث أكد ربيحات أهمية الكتب والمكتبات في نشر الثقافة المجتمعية، التي تحقق نموا وتقدما اجتماعيا على مختلف الصعد والمجالات.

وبين ربيحات أن لقسم المكتبات والمعلومات أهمية كبيرة في إعداد الطلبة الخريجين، لافتا إلى أن القراءة تُعطي للحياة نكهة مضافة، كما أنها تؤسس لدى الافراد حالة من الوعي والانفتاح على الاخر.

وشدد ضرورة زرع حب القراءة في عقول الأبناء، وبذل الجهد الحقيقي في تحفيزهم وتشجيعهم عليها، مؤكدا أن القراءة وسيلة مهمة للنهوض بالعقول؛ لتصبح أكثر إبداعاً ونضجاً وثقافة.

بدوره، ابدى رئيس الجمعية عمر جرادات اعتزازه بهذه المناسبة، قائلاً "تحمل هذه المناسبة الكثير من القيم الاعتبارية، حيث تولي الجمعية أهمية قصوى لتكريم هذا الحشد العلمي من المتفوقين وإيلائهم الرعاية الكافية والاهتمام المباشر لتميزهم خلال هذا العام".

وتابع "إن المتفوق يسارع الخطى حاملا بيديه مشعل العلم والنور ويضيء دربه بالأمل المشرق، ويهفو لعناق لحظات التفوق، وهي فعلا لحظة سعيدة من أجمل لحظات الحياة".

ورأى جرادات أن المتفوقين ثروة وطنية غالية، مشددا على إحاطة هؤلاء الطلبة بكل مقومات الرعاية والعناية، ودفعهم، بكل قوة، في مواصلة مسيرتهم التعليمية والعلمية للوصول إلى أفضل النتائج.

الخريجون، انابوا الشابة رزان العمرو للتحدث بلسانهم، التي أعربت بدورها عن شكرها للجمعية باهتمامها ورعايتها للخريجين وللعاملين في مجال المكتبات والمعلومات في الأردن، وقالت "إن علم المكتبات يتسم بالعمق المتشعب، ولا يقتصر على جدران ورفوف، إنما خرج عن المألوف ليتميز بمواكبته للتطور التقني والتكنولوجي".

وأضافت "نحن اليوم نهديكم ثمرة نجاحكم، وما هذا التكريم إلا تكريماً لجهودكم وانعكاسا له"، لافتة إلى أن الجمعية ستبقى نموذجاً متقدماً على المستوى العربي، لتنهض بكل التزام وكفاءة بتحقيق أهدافها النبيلة.

وفي نهاية الحقل وزعت الجمعية دروعا تكريمية، على الطلبة المحتفى بهم.

والجمعية، مقرها في عمان، وترتبط بشكل مباشر بوزارة الثقافة، وتحكمها قوانين وأنظمة وتعليمات الوزارة ذات العلاقة بالجمعيات العلمية والمهنية. تأسست العام 1963، بهدف تطوير الإدارة والخدمات المكتبية وتحسين أوضاع المكتبيين وتطوير مؤهلاتهم، إلى جانب تشجيع تأسيس المكتبات بمختلف أنواعها، ومراكز التوثيق والمعلومات والأرشيف، وإعدادها بمستويات مناسبة لاستخدامها من قبل المواطنين.

أما "شومان"؛ فهي مؤسسة لا تهدف لتحقيق الربح، تعنى بالاستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والاجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي من خلال الفكر القيادي والأدب والفنون والابتكار المجتمعي.


 


 


جلال أبو صالح


التعليقات




5000