..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صابرحجازي يحاور الشاعرة التونسية سلوى بن رحومة

صابر حجازى

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها  بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم من اجل اتاحة الفرص امامهم للتعبيرعن ذواتهم ومشوارهم الشخصي في مجال الابداع والكتابة ويتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا  

ويأتي هذا اللقاء رقم ( 95 )  ضمن نفس المسار

وفي ما يلي نص الحوار



  س - كيف تقدمين نفسك للقراء؟

شكرا على التكليف ولكنك تكلفني بمسؤولية خطيرة الى حد ما . اعتقد ان منابر التواصل الاجتماعي صارت الان تنوب عنا في كثير الاحيان ولكن هذا لا يمنع ذاك . انا امراة عربية تونسية تعشق الكلمة تعشق الفن عموما من الشعر الى السنما اخذتني الدنيا في مشاوير كثيرة كشاعرة فقدمت قصائدي على عديد المنابر المحلية الوطنية ثم العالمية بما في ذلك العالم العربي تشرفت بان دعيت الى العواصم الثقافية مثل دمشق والدوحة وقد قرات في كل ما جبته من مدن العالم قصائدي باللغة العربية وكم سرني ان لغتنا تحبها الاذن بل تعشقها . 

قمت بتجربة جديدة خاصة بي في اوت 2017 وسميتها (شغر) بما هو بين الشعر والغناء وذلك بانجاز موسيقى خصيصا لقصيدتي ويتم بعدها نمذجتها مع فيدوكليبات الاغاني السائدة اليوم . وهذه التجربة اخذت مني كثيرا من الجهد والمال لكن بالنسبة لي الهدف النبيل يقتضي ذلك . حيث اني اولا ارغب في ان تستميل القصيدة العامة من الناس ومن يعتقدون انه فن اقلية من المثقفين ثانيا للخروج بالقصيدة من شكلها التقليدي واعطائها شكلا جديدا يتلاءم مع العصر الحالي بما فيه من غزو تكنولوجي .

 والى جانب هذا لي الكثير من المساهمات في الحقل الثقافي والنسيج الجمعياتي من قريب او بعيد فقد اسست وساهمت كعضو هيئة وكعضو شرفي وكمنسق وكمدير  مكلف بالنشاط الثقافي على سبيل الذكر لمهرجان صفاقس الدولي سنة 2011 بتكليف من وزير الثقافة ان ذاك كما قمت بتصور وتقديم حفلة شعرية من اكبر الحفلات الشعرية في وطننا تحت اسم تونس الشاعرة بالتنسيق مع صاحب الفكرة الشاعر الصغير اولاد احمد ...

 والى جانب هذا تشرفت بان كانت لي مساهمات اذاعية كمنتجة ومنشطة وايضا كممثلة في بعض الانتاجات التونسية لكن تبقى هذه التجارب مجرد فوضى تعتريني تجدد نشاطاي لعطاء اكبر في الشعر.



 س - أنتاجك الادبي : نبذة عنة ؟

انا اكتب الشعر منذ نعومة اظافري لكنه لم يكن حقا شعرا وانما مشروع شاعرة لاني كتبت وعمري احدى عشرة سنة وتواصلت الكتابة والصقل الى ان استقرت ملامح تجربتي ونصحني اهل الميدان وكباره بالنشر فنشرت 

اولى مجموعاتي وكان عنوانها " امنيات"

 ثم نشرت الثانية وعنوانها " ذكرى الاتي"

 ثم قمت بتنشر قرص شعري

 وعدت الى الورقي هذه السنة بنشر عنوان جديد " قررنا أن نطيل عمر الحب "

 الى جانب مجموعة اخرى بعنوان " قصائد من سكر "  

وفي هذا الاطار اريد ان اشيد بتجربتي لاقول اني الى الان كل منشوراتي بتمويل من ناشريها .

واعتقد انني كاتبة في النقد بمواصفات غير اكاديمية لاني اريد ان اتعامل مع الكتب التي تروق لي كما يتعامل الطبيب مع الحالة التي امامه ولا اريد ان اعطي نفس الدواء لكل الذين يمرون بي . وقد كتبت ايضا المقالات والحوارات وتم نشر العديد من هذه المصنفات في مجلة وزارة الثقافة  " الحياة الثقافية "




 س - كيف تصوري لنا المشهد الأدبي بشكل عام والشعري بشكل خاص في تونس الان ؟

هذا سؤال يحتاج بحثا عميقا ليكون موضوعيا ويحتاج بعض الصفحات للاجابة عنه بموضوعية كاملة لكني ساكتفي بالاشارة الى ما يمكن الاشارة اليه للتعريف عموما بالساحة الادبية التونسية والتي لا اعتقد انها تختلف كثيرا عن بلدان المغرب العربي او المشرق . فغزارة الاسماء والالوان في الكتابة كالخلايا تتوالد بشكل تلقائي لكن ما نلفت اليه الانتباه ان التقيد بالجودة لا يعتبر هم الكثيرين وهذا ما نعيبه الان على هذه الوسائط المتعددة التي تكبر الاسماء وتنفخ فيها  دون رقيب لكن هذا ايضا يعني ان الكثيرين يريدون ان يصبحو كتابا واهذا امر مهم ولعل وجود من يصقل هذه الامنيات مثل مدار خاصة للفن وللكتابة يمكن ان يهون امر الجودة 

ولعلنا هنا لا بد ان نشير الى زخم كبير من المنتديات والمهرجانات والايام الثقافية والاحتفالات التي عددها لا يحصى في كل وطننا العزيز وفي جنوبه وشماله واقصى جباله ولعل اهم ما يمكن الحديث عنه هو التكثيف من المهرجانات والنشاطات الثقافية في الاماكن الحدودية والتي تعتبر مناطق خطرة لان الثقافة والفن هما الللذان لابد ان يسكنا تلك المناطق وهذا هدف تدعمه الجمعيات والمجتمع المدني ليستمر ويكبر 



 س - بمن تأثرتي من الشعراء؟ وما أكثر ما ترددي من شعر حفظتيه أو أحببتيه؟

صديقي ايها المحاور الفذ سؤالك يحيلني مباشرة على فترة الدراسات الثانوية اين اكتشف حبيى العميق للشعر وتاكدت انه لايمكن ان اكون الا شاعرة . لقد احببت الشعراء الصعاليك واحببت من نحبه جميعا أبو الطيب المتنبي وكنت احفظ شعره والقيه عمدا بين افراد اسرتي بعنجهية وغبطة لاشعر للحظات انني احتل مكانه وعلياءه . كقوله الخيل والليل والبيداء تعرفني .. رجل لا يقاوم ابو الطيب وقد صادف في فترة ما ان كان في شاشة التلفزة مسلسل لبناني عنه وكانت الشخصية التي قدمها المسلسل فعلا امتداد لما قراناه فحفر مرة ثانية في ذهني واعتقد في ذهن الكثيرين من جيلي . ثم كبرت قليلا ووجدت امامي كتبا ومجموعات باحجام والوان وصور متنوعة وكلمات تشبهني وان لم تكن لي تشدني كلمات ليست كالكلمات واكتشفت نزار قباني وعظمة الشعر الحديث وصرت التهم قصائده واتاثر بفنه وبحبه لبلقيس كل هذا الجمال كنت اختزنه ليكون لي جمالي الخاص بعد حين والحمد لله انني انجب قصائد عذبة .




 س - لك موقع خاص باسمك  - فهل استطاعت الشبكة العنكبوتية تقديم الانتشار والتواصل  بين الاديب والمتلقي ؟

لا يمكن لاح دان ينكر فضلها علينا وان كانت في جوانب اخرى مستفيدة منا ليكون هذا تبادلا فيه تواشج وتلك هي الحياة اخذ وعطاء . اعتبر انها من اكبر ابواق الدعاية لي فعليها ابعث كل وشائج العشق وارصف منمنمات الحب في قصائد واجد الرد السريع ولا احتاج لاكثر من ذلك خاصة بعد تجربتي شغر وللقصائد المصورة كانت الشبكة العنكبوتية فرصة رائعة لتمديد التواصل مع من اريد ممن لا يعرفني .

هذا ويبقى للتلفزات وللراديو فضله ايضا لان فصائل من المجتمع لا تزال تتعامل فقط مع الوسائل هذه ونحن نحترمها ونتواصل معها بتلك الطريقة .

وهذة روابط صفحاتي

 

https://www.facebook.com/salwabenrahoma

و

https://www.facebook.com/FANS.SALWA/

و

https://www.facebook.com/salwabenrhoumaanimateur/


   س - احكي لنا عن تجربتك  إلاعلامية بالانتاج والتقديم باذاعة صفاقس برنامج "قصائد " و " شعراء على النت؟

هي تجربة رائعة فعلا لمن يحب الميكروفون ويعرف خطورته ايضا . فان  تكون مجرد مثقف او مبدع هذا لا يعني ضرورة ان تكون رجل او امراة اعلام . فالاعلام منصة كالمة لها متطلباتها واسرارها  وقد بدات برنامجي الاول قصائد وفكرته ا ناقرا كل يوم قصيدة لاحد الشعراء التونسيين او العرب مع تقديم موجز للشاعر وللكتاب الماخوذ منه وكانت مدة البث خمس دقائق . ولا تعلمون كيف فعلت تلك الخمس دقائق فعلها في وفي الناس فقد كنت مسرورة بتلك الدقائق كما سرور الاخرين بالساعات لان التجربة والنجاح هما همي فقط وكان الشرط الوحيد منذ البداية من طرف ادارة الاذاعة  ألا اقرأ قصائد لي في هذا البرنامج ووافقت بكل سرور . وقد كان همي ان اسمع من الناس ومن الشعراء ممكن اقرا لهم رايهم في الحصة والالقاء لقصائدهم وقد كان العمل جيدا من الجنريك الى التقنية الى المادة مما جعل الكثير من النساء ينتظرون البرنامج في المطبخ لان المذياع عادة يكون هناك وكم سرني سماع ذلك منهن .

ثم البرنامج الثاني " شعراء على النت " تطورنا فيه ليصبح على امتداد نصف ساعة من الزمن وهو يهتم بالمواقع الادبية على النات اخذ في كل حصة موقعا للتعريف به خصائصه وكيفية التواصل معه واهميته الى غير ذلك ثم اتواصل مع احد الشعراء من وطننا العزيز للحديث معه حول تجربته وحول تواصله مع هذه المواقع . وقد اكتسبت فيه خبرة اكبر وثقة اوسع لمزيد التواصل وتقديم الافضل بطريقة غير جافة 

وانا استعد الان لخوض تجربة اذاعية في مكان اخر وفي مضمون اخر ان شاء الله 

كما اعتقد انه يمكن ان اخوض التجربة التلفزية اذا صحت بعض الوعود 


  س- وهل الاعلام يعطي المبدع حقه بتسليط الاضواء علية والاخذ بيدة حتي يظهر للجمهور؟

صديقي يفترض ان يكون حقنا ان يسلط علينا الاعلام الاضواء للتعريف بنا لكنه لا يفعل دائما وليس الشعر في مقدمة اهدافه لكنه متى فعل جنينا منه الكثير لان الاعلام من جعل من الرياضي و الممثل والمغني نجما لكننا للاسف نحن الكتاب ننفق الاموال على الفن وليس العكس  . لكنها رسالتنا وعلينا السير بها حتى اخر مشوار الحياة 




*س - هل ترى في السنوات القادمة بوادر نهضة شعرية ونقدية عربية حقيقية؟

لا ادري كيف اجيب بموضوعية ام بدمبلوماسية حتى اكونا كثر تفاؤلا  . كل نهضة لابد ان تسبقها استعدادات وتراكمات مدروسة يعني لابد ان تكون لنا استراتيجية عربية في الثقافة تبني نحو هدف النهضة وفي اتجاه تطور ما لكني ارى جهودا مشتتة اغلبها فردية ولا ارى للامة العربية رؤية واضحة في اي مجال ولو ان لنا راية واضحة في اتجاه الثقافة العربية لربحنا بعدها كل الحروب 



  س - لكل مبدع محطات تأثر وأب روحي قد يترك بصماته واضحة خلال مراحل الإبداع، فما هي أبرز محطات التأثر لديك، وهل هناك أب روحي ؟.

كنت ولازلت محظوظة بمحطات دفع جميل في كل مراحل حياتي الابداعية محظوظة برجال ونساء بداية من اساتذتي في الاقسام الثانوية الى رجالات في ميدان الثقافة ونشطاء في المجتمع المدني ولعلني اخص بالذكر استاذ الفرنسية السيد رضا السلامي رجل الثقافة ومحفز الاجيال الذي بث في وفي كثيرين ممن راى فيهم املا في العمل ضمن المجتمع والتعاطي معه كفنان او كمثقف او كمنخرط في جميع الاحوال في مجتمعه فقد كنت ممن امن بهم ودعمهم بالعمل على انخراطهم في محيطهم الثقافي والاجتماعي من نوادي وجمعيات ومؤسسات ثقافية تعرفت فيهم ومنهم على عديد الوجوه الثقافية والفنية والاعلامية وكان سبقا لي للوقوف على تلك الاستعدادات وتلك التظاهرات من الداخل دون التعويل فيها علي كان مطلوب مني فقط حضورها وحضور كواليسها وكانها الدروس الاولى لتاسيس جيل سوف ياتي . 

كما كنت محظوظة بمدير المعهد الثانوي ان ذاك السيد الحبيب الشعبوني واسمه الان مقترن بمعهد ثانوي لعلنا نفي الرجل حقه هذا الرجل كان الى جانب عمله مدير مهرجان صفاقس الدولي ومهرجان الطفل وقد حملت معه اول شارة في حياتي وعمري لا يتجاوز السادسة عشرة من عمري كنت ضمن فريق الاستقبال في المهرجان وكنت الطفلة المدللة  اقوم بما استطيع ولي كل التشجيع والحث والتبجيل لم اكن يومها شاعرة كنت اخربش بعض الرموز واحلم بعيدا بان اكون مثل هذا اليوم لكن الايمان بانني انتمي الى هذا العالم كان جازما من طرف كل المحيطين بي هذا قليل من كثير .. شخصيات بقوا في قلبي قبل ذاكرتي لانهم ساهموا كثيرا في رسم ملامح شخصيتي اليوم ..

واني لا يمكن ان انكر الشعراء الكبار الذين لاقيتهم خلال خطواتي الاولى مثل الشاعر الكبير الصغير اولاد حمد ، الشاعر الكبير يوسف رزوقة  لم اكن لاقرا امامهم الا ليثنوا علي قصائدي ويشدون ازري للاتحول الى مقاعدهم واكون ندا لهم 

كنت احب ملاحظاتهم واخذ بنصائحهم وتطورت قصائدي واشتد عودها بتشجيع منهم 

ولم تكن عائلتي اقل دفعا من كل هؤلاء فقد كانت عضدي وسندي تفتخر الان وتتمنى في الامس القريب ان تكون لها ابنة شاعرة لم تكن تتمنى طبيبة ولا محامية ولعل العائلة ايضا ساهمت بوعي وبغير وعي في رسم خارطة الفن لدي لاكون شاعرة بامتياز تكتب دون رقابة داخلية ولا خارجية



س - لك  تجربة في مجال  التمثيل بأعمال تونسية " المتحدي" و "سيدي القاضي" و " فاطمة - حدثينا عنها ؟

نعم احببت السنما لكني لم اواصل في اعمال بعد فاطمة لان السنما تتطلب تفرغا تتطلب ان تخلص لها حتى تنجح فيها واظنه شان اي فن تريد من ورائه النجاح  وبحكم اني اعمل كموظفة فان وقتي لا يمكن ان يتوزع على كل ما اريد القيام به وانما اختار الاهم ثم المهم لكن هذا لا يعني انني لا ازج بنفسي في مهب الريح لارىما كنت اسمع عنه واكتشف نفسي فيه فقيامي بتلك الادوار الصغيرة في هذه الاعمال التونسية كان من باب الفضول لشاعرة لا تتورع عن حب كل الفنون وتريد ان تتذوق ولو كاسا واحدة من كل واحدة منها فانا احلم ان ارسم وان اعزف على البيانو وان اصبح مخرجة سنمائية اضا احلامي الفنية لا حدود لها لكن مستقري هو الشعر رغم ان ما قمت به لاقى استحسانا وطلبا لادوا اخرى في اعمال تونسية بالنسبة للتلفزة ولاعمال عالمية بالنسبة للسنما لكني كما قلت لست متفرغة وليس لدي مدير اعمال لاقوم بكل هذا لكن من يدري ربما غدا .....



 س - هل هناك نقاد في تونس  ؟

لا يخلو أي بلد من كبار ومؤسسين في أي مجال ولاقلام جادة تريد البناء ففي تونس هناك عديد الاقلام التي تهمتم بالنقد الادبي النقد السنمائي والنقد الفني واعني به الرسم  . ولعل الجدير بالذكر ان هؤلاء النقاد اغلبهم اكادمييون يدرسون في الجامعات التونسية الاختصاص الذي يقومون به بالمقالات والدراسات النقدية 



 س - ما الرسالة التي يجب علي الأدباء تقديمها للمجتمع في الوقت الراهن ؟

ليس قدر الكاتب ان يكون مبشرا او نبيا لكن الكاتب لا يمكن ان يعيش في برجه العاجي ولابد ان يكون مساهما في أي وقت واي مجتمع في نشر قيم التسامح والسلام و الدفع نحو العدالة والقيم الانسانية الخالدة ولعل قدرنا نحن المبدعون العرب ان نعيش بجرح ملهم في كثير الاحيان وهي القضية الفلسطينية التي تنظاف اليها الان عديد الجروح مثل العراق وسوريا 

لان المبدع يكون مثالا يحتذى وصوتا مسموعا مؤثرا مهم جدا ان يكون له موقف وراي في هذه المواضيع حتى يقتدي به الناشئة ويساهم في تحويل موقف مجتمعه او المجتمع العالمي نحوه 



 س - ما هي مكانة المرأة في المجتمع التونسي حاليا  ؟ وكيف ترى الإبداع النسوي؟.

تونس بلاد عليسة والجازية الهلالية واروى القيروانية التي اشترطت على ابي جعفر المنصور الا يتزوج عليها وكان الصداق التونسي بامراة واحدة دون تعدد الى شريفة المسعدي اول امراة نقابية الى بشيرة بن مراد رائدة الحركة النسائية الى ام زياد بعد الثورة وراضية النصراوي ومي الجريبي ولعل الجدير بالذكر من اجل وضع الامور في اطارها ذكر ما يلي : 

اول امراة عربية تقود الطائرة تونسية سنة 1962

اول امراة عربية طبيبة تونسية سنة 1936

اول امراة عربية سائقة قطار تونسية سنة 1958

اول امراة عربية قائدة باخرة  تونسية سنة 1960

اول امراة عربية وزيرة  تونسية سنة 1983

ولعل اهم ما يحفظ حقوق هذه المراة منظم بنص قانوني في مجلة الاحوال الشخصية التي تعتبرها المراة التونسية وسام شرف لها من قبل الرئيس بورقيبة الذي حفظ لها فيها كرامتها بوضع جملة من القوانين مثل حرية التعلم في كل مراحله حرية اختيار الزوج والطلاق عن طريق المحكمة لا اليمين وحق النفقة حتى بعد الطلاق وحق المشاركة في الحياة العملية والسياسية والمساوات في الحقوق والواجبات مع الرجل ومنع تعدد الزوجات الذي يعاقب عليه القانون ويعتبر جريمة في القانون التونسي تستحق العقاب 

اما عن المراة الكاتبة فلا توجد لدينا كتابات نسوية لان المراة يمكن ان تكتب في تونس في كل المواضيع ولا تكتفي عن الحديث عن نفسها نوعها وهي لا تختفي وراء اسماء مستعارة منذ ما قبل الاستقلال عند الكتابة وتفتخر بان تكون امارة كاتبة يفتخر بها مجتعها ومحيطها ولعل الاشارة لابد ان تكون الى ا ن اول ديوان شعري نشرته زبيدة بشير كان في اوائل الستينات .

كما ان المراة التونسية تتصدر المشهد بامتياز في فنون اخرى كالاخراج السنمائي والتمثيل والرسم والغناء 



 س - ماهي  القصيدة التي كتبتيها وتركت اثر كبير القراء - مع ذكرها ؟

قصائد كثيرة احبها الناس مني وارتبطت باسمي كقصيدة " في المقهى " و " حنين " وشهريار " و " دعوة غير مفتوحة " وكنت في كل مرة اجد نفسي محاصرة بذلك النجاح ولعل اخر حصار من قصيدة " قصائد من سكر " وهي ثلاثية وستحمل عنوان مجموعة كاملة :


صائد من سكر

.................. 

سكــر(1)

أنا .. قطعة سكر 

يشتهيها الشاي 

إذا احتواها 

     .. تبختر ... 

قطعة صغيرة 

في حضورها 

القهوة تقهر 

قطعة .. تذيبك في شرايينها 

ستشتهي معها حرارة ملعقة 

تحرك سواكنك 

فاذا أنت 

جبة في ليل مولد 

تدور .. تتخمر 

في حضورها 

للحياة طعم أجمل 

.. قطعة سكر 

تملك حلاوة العالم 

ولا يملك لها العالم 

أشهى من إسمها 

ليذكر 

حين تنسى 

أنها ... قطعة سكر !       

                                 

سكــر(2)


سكر ،

والقهوة على الدوام مرة 

كم على السكر 

أن يتحمل من مرة 

أن يحلي أيام القهوة 

وتبقى أيامه مرة 

يحلي الشهد

يحلي الكلام 

ما الفائدة 

وإن عاش على أفخر الموائد 

يعد للاعراس والولائم 

ما الفائدة 

....وإن لم يتعودوا على مذاقه 

واحتسوه دائما بمتعة من يسكر 

ما الفائدة ..

و في كل مرة 

يطفو على سطح كأس 

تحتفل به الايادي 

فيكسر حبة حبة ..

بكل محبة ،

يحلي مرارة كؤوسهم 

ولا يجد من يضيف الى طعمه 

طعما أو ... تجديدا في محبة                                



سكــر(3)

أحتاج إلى 

قطعة سكر 

.. تطعم مذاق قلبي 

تغير رائحة كوني 

تدفعني لأحلم 

أحتاج ..

الى إيقاعات قرمشتها 

تألف سنفونية طفولية

تأجل انتحاري ليوم مقبل

....قطعة سكر ..

+ جرعة ماء 

= سوف تأتي بحلم أكبر  

....تذكر 

كلما خذلتك الحياة ! 

وأردت لها أن 

تقهر .......... 

تحتاج فقط.......

قطعة سكر !



قرص شعري سنة2012  - كيف كانت ظروف التجربة - وكذلك حدثينا عن تجربتك الجديدة ؛شغر ؛؟ CDس-اصدرتي 

نعم وشكرا لانك ملم بكل تجربتي تقريبا وهذه حرفية عالية في الحوار . فعلا كانت خطوة مني باتجاه المتلقي العادي والمواطن الذي لا يحمل هم الثقافة اردت ان اخذه في خطوة اولى الى عوالمي الى جانب ان اكون بهذا القرص خفيفة مسموعة في السيارة في البيت وفي كل مكان تسمعني وان لم تراني فاني احدثك عن الحب والحياة احاورك واتحادث معك احببت ان اخذ الى اشعاري العملاقة فيروز من خلال الالحان الجميلة فكان تناغما بيني وبينها من اجل فن راقي ومنمق للمتلقي العزيز تم التسجيل في استوديوهات فسيفساء للانتاج الفني والدرامي وفي  هذا الاطار اخص صديقي حمادي قطاطة الذي كان متعاونا الى اقصى حد ولم نكن لنتعدى قصيدة الا اذا كنت راضية عنها في الالقاء والادماج الموسيقي من حيث اختيار المقاطع والوقوف لاستكمال المعنى بين القصيدة والموسيقى 

اما بخصوص تجربتي شغر فكان لابد من تطور بين سنة 2012 و2017 خمس سنوات من الحلم للتجديد والتقاش والتفاعل مع اصدقائي الموسيقيين واخص بالذكر صديقي المايسترو عارف الهدار الذي وجهني خير توجيه في هذا المشروع وكان همزة وصل مع الموسيقى الموزع والملحن الذي اشتغلت معه بعد ذلك تجربة الموسيقى للقصائد حمدي المهيري ومن حسن حظي ان صوتي ايضا جميل بما سمح لي ان القي بصوتي قصائدي عند التسجيل النهائي لتكون شغر من الفها الى يائها لسلوى بن رحومة قلبا وقالبا وقد اضفت على هذا العمل الصورة في تجرتين وثالثة في الطريق وذلك للفت الانتباه نحو الشعر عموما و شعري بالذات ولاقول بان الشعر يمكن ان يخرج من جبته الاولى ويلبس جبة اخرى تليق بذا العصر ويمكن له ان يستفيد من التكنولوجيات الحديثة والحمد لله لاقت نجاحات هامة هذه التجربة بما يجعلني اواصل بعيدا .


كذلك عرض رومنسيات في نسخته 3 والذي تم  عرضه يوم 30 نوفمبر 2018

   تطور في تصوره شكله وتقديمه ليكون اقرب الى كل فئات المجتمع والى كل مجتمع باعتباره ممسرح له ديكوره الخاص ومخرج خاص وله شخوص تتحرك برؤية معينة وباعتبار ادماج عدة فنون مع الشعر  وقد عمدت في هذا العرض الى التقرب من فئة مجتمعية من المعوقين سمعيا والى البكم ايضا ليتم ترجمة العرض لها خصياصا بلغة الاشارة على الركح لتتذوق لغة الشعر وقد تم ذلك بالتعاون مع جمعيات لهذه الفئة ووقع عرض الشعر بلغة الاشارة في نفس وقت الالقاء المباشر مما كان له الوقع الجميل في نفوس هذه  الفئة اولا للاهتمام والتوجه لها وثانيا لتذوق هذا الفن للمرة الاولى هذا العرض سوف يكون حاضرا في كل المناسبات الكبرى والمهرجانات بداية من الان




 مشروعك المستقبلي؟ – كيف تحلمي بة – س - وما هو الحلم الادبي الذى تصبو الي تحقيقة ؟

تحملني تجربة شغر الى احلام كبيرة لا ادري ان كنت ماديا قادرة على تحقيقها لكني لا امتنع عن الحلم لان الحلم جميل والى جانب جماله ببلاش مجاني احلم ان احقق اكبر انتشار ممكن مثلما يفعل اهل الغناء والتمثيل وابطال كرة القدم احلم ان اسجل هذا الهدف .



  س - ألا تظنين بأن وضع المرأة العربيه تطور؟

كل شيء يتطور طوعا او بالضرورة عبر الزمن لكن الى أي اتجاه نتطور وهل تكفي خطواتنا للوصول الى حلمنا الاكبر ام انه علينا تسريع الخطى . ما الذي ناخذه واي نمذجة نتبع ام انه حان الوقت لنضع نموذجا عربيا نؤسس له نطوره في اتجاه استراتيجيا واضحة لا تفسخ فيها ولا هيمنة .



  س - واخيرا  ما الكلمة التي تحبي  ان تقوليها في ختام هذة المقابلة ؟

كل التقدير لك الاديب المصري صابرحجازي  صحفيا والصحافة فن لمن يريد الارتقاء بها ولكل من يحترم مهنته شكرا لك على الحرفية في الاسئلة 

لكم جميعا قرائي اقول اذا كنت احلم فانا احلم وانا افكر فيكم كيف اسعدكم كيف اجدد لكم كيف ارتقي بفني من اجلكم كيف تحبونني اكثر وكيف اضيء بكم ومعكم اكثر واكثر .


  

صابر حجازى


التعليقات

الاسم: صابر حجازي
التاريخ: 14/12/2018 21:52:27
السلام عليكم
كان مرفق صور مع الموضوع
قلماذا لم تنشر
مع خالص التقدير
لجهود الموقع المحترم




5000