..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ينقصنا الحب

عمار ياسر

يفتقد مجتمعنا الحب تجاه كل شيء وفي كل مجال 

فلو شعر كل منا بالحب تجاه مجتمعه ووطنه لأصبحنا بحال أفضل مما نحن عليه اليوم 

الحب يجعل من الفرد يتعاون مع الآخرين وبالتالي يخدم الوطن بأفضل ما يمكن 

الحب يجعل الفرد يشعر بمسؤوليته تجاه الوطن 

لكننا نفتقد لهذا النوع من الحب 

المسؤولين يفتقدون حبهم لوطنهم فلو احبوه وشعروا بمسؤوليتهم تجاهه لخدموه وقدموا له ما ينفعه مما يساعدهم في بناءه وتطويره وحرصوا على تقديم مصلحة الوطن قبل مصالحهم الشخصية هذا ان كانوا يحبونه لكنهم أثبتوا على مدى سنوات وجودهم في الحكم  أنهم لم يحبوا وطنهم قط .

الموظفون هم الآخرين فقدوا هذا الشعور تجاه الوطن وحبهم لعملهم الذي يمارسونه فهم يقضون ساعات دوامهم دون أن يقدموا ما يسهم في خدمة المواطن والمجتمع ليس الكل ولكن الأعم الاغلب فعندما يتولد حب الموظف لعمله سوف يزيد عطاءه ويعمل على تسهيل الإجراءات التي تخدم المواطنين وبالتالي هذا يولد حالة من الرضا والتعاون والحب بينه وبين المواطن وهذا كله ينعكس بصورة إيجابية ويبين الصورة النهائية لحب الوطن وحب الوطن لأبنائه 

لكنهم فقدوا هذا الحب للعمل مما أدى إلى فقدان الثقة بين المواطن والمسؤول .


المواطن هو أيضا فقد حبه لوطنه وشعوره بالمسؤولية تجاه مجتمعه ووطنه وفقد روح الانتماء 

وهذا لم يأتي من فراغ بل لأن وطنه لم يقدم له ما يخدمه 

بالتالي جعله يفقد هذا الشعور 

ولو احب المواطن وطنه لسعى لإبرازه بأفضل صورة أمام الآخرين لكنه دائما ما نرى المواطن متعصب وقلق ومنزعج مما يجري في العراق 

أيضا لسعى لتجميل مدنه وشوارعه وبناء صورة ايجابية عنه لكن شيئا من هذا لم يحدث !


علينا أن نتذكر أن الحب يتمثل في العطاء فالذي يحب يقدم كل ما يريده المحبوب ولا يبخل عليه بأي شيء يريده هكذا يتمثل الحب.




عمار ياسر


التعليقات




5000