..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل نحن بحاجة إلى خطاب ثوري؟!

للحماسة دور كبير تاريخ العرب, وكانت الخطب والأشعار الحماسية باعث تحريك وملهم كبير لمداعبة أحاسيس الناس, واعتناقهم للأفكار التي ينادي بها صاحب الحماسة, ووجدت الحماسة طريقا لها في الأدب العربي, وصار لها باب مختص وهو باب الحماسة.

خلال فترات الاحتلال الأجنبي للدول العربية في بدايات القرن المنصرم, كان للخطب الحماسية أيضا الدور الكبير في إلهاب مشاعر الجمهور, وكان الزعيم اللوذعي الفصيح, هو من يخطف قلوب الجمهور, وان كان سلوكه عكس رغباتهم. 

في العراق نجد المتحدثين من السياسيين الحالين, يحظون بشعبية عالية إن تفلسفوا وتمنطقوا واتوا بمصطلحات رنانة أو تكلموا بحرقة.

المشكلة أن هؤلاء "الرنانون" ليس لهم أثر على أرض الواقع, هم مجرد أفواه تنطق بلا أفعال, يتكلمون عن الطائفية فيخيفون أتباع طائفتهم ليصوروا أنفسهم أنهم هم المحامون عن الطائفة, ويتكلمون بالقومية ليصوروا أنفسهم على أنهم رعاتها, ويتكلمون بالوطنية وكأنما هم أصولها.

الحقيقة التي لا مناص منها, هي أن العراق يئن من المشاكل السياسية والإدارية والخدمية, ومن الانقسام البنينوي بين مكوناته, وهذه المشاكل أوصلت الناس إلى حد اليأس, وما عادت تتفاعل مع من يتحدث بعمق التاريخ, وأن العراق علم الناس الكتابة والأمية منتشرة, ولا مع من يتحدث بالثروات والناس في فقر مدقع, ولا مع من يتحدث بالخدمات والناس في شظف.

المرحلة الحالية لا تحتاج للحماسة, ولا للشعارات البراقة, ولا للخطب الثورية الرنانة, المرحلة الحالية تحتاج إلى من ينزل إلى الشارع ليفهم ما يدور, ويضع الحلول بلمسة الطبيب المداوي أو الخبير الفاهم.

مرحلة الشعارات والخطب ولت إلى غير رجعة, وعلى السياسي أنم يفهم أن شعبه لا يهمه ما يقول بقدر ما يهمه ماذا يفعل؟


عبد الكاظم حسن الجابري


التعليقات




5000