..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا لم يبرز تنظيم باسم.. (زايدييون.. مهاتيريون) بالعراق.. كما ظهر (ناصرييون وولائيون..الخ)؟

سجاد تقي كاظم

لمن يتابع الوضع العقلي والاجتماعي والشعبي.. سواء افراد او جماعات.. بالعراق منذ عقود ولحد اليوم.. لا يجد تحرك فكري يتحرك سياسيا يطالب بجعل العراق مثل اي دولة ناهضة ومرفهة (كالامارات وماليزيا وكوريا الجنوبية).. ولم نجد قادة مثل مهاتير محمد مثلا الذي  نهض بماليزيا، او الشيخ زايد الذي نهض بالامارات.. (قدوة ورموز لاي تحركات شعبية سياسية بالعراق).. فلم تصبح حركات تحمل اسمهم تدعو لجعل العراق مثل الامارات او ماليزيا او كوريا الجنوبية..فماذايعني ذلك؟؟

  في وقت نجد (زعامات اديولوجية.. شوفينية قومية ومتطرفة دينيا.. واديلوجية هدامة كالشيوعية).. تسببت بانقلابات ونزاعات طائفية وعنصرية وتشرذم سياسي بالعراق).. كجمال عبد الناصر المصري والخميني وماوي تسي تونغ وستالين.. وميشل عفلق.. الخ.. (يصبحون قدوة لشرائح اجتماعية بالعراق .. ورموز).. وتسمى حركات باسمهم (كالناصرية والماوية.. الخ).. واخرى حركات تتبعهم (كالولائيين التابعين لايران خميني خامنئي، والبعثية الشامية التابعة لعفلق السوري.. الخ)..  

   وتلك الحركات الاديلوجية قضت بدموية على (بذور البرغماتية متمثله بعبد الكريم قاسم) الذي رفع العراق اولا وفعل ذلك قولا وفعلا.. (والحمل الاكبر يحمله اهله) فلم يستعن بجهات خارجية يستقوي بها على الداخل العراقي.. فتم قتله وقتل 180 الف عراقي بانقلاب عام 1963.. المدعوم من مصر برشاشات بور سعيد المصرية السيئة الصيت التي زودت بها القاهرة مليشيات الحرس القومي الاجرامية.. علما (ايران والمرجعية للحكيم والمصريين بزعامة جمال عبد الناصر) تامروا على (الحركة القاسمية)..

    بمعنى لم نجد من يطالب بحقوق المجتمعات المحلية برغماتيا.. بمنطقة العراق.. بل نجد تحركات شعبية ذات توجهات شمولية اديولوجية مثل (الناصرية والماوية والشيوعية الماركيسية والقومية الناصرية والقومية البعثية العفلقية .. والاسلامية الاخوانية والولائية الخمينية والاخوانية .. والقاعدة وداعش .. الخ).. وكلها اديولوجيات حركت جماهير سخرتها وجندتها، اخر ما تفكر فيه (بناء ابراج ومجمعات ترفيهية ومصانع ومزارع ومدن وخدمات ومنازل وفرص عمل.. الخ من مظاهر الرفاهية والتقدم والعيش السليم)..

  وكذلك نجد كل الحركات الاديولوجية الشمولية مصدرها خارجي اي (من الخارج للداخل).. وجميعها جاءت (رافضة الطبيعة الديمغرافية بالعراق قوميا ومذهبيا وفكريا واجتماعيا، ومستحقرة حتى لغاته المحلية ولهجاته، ومكفره كل الحضارات التي قامت على ارضه من سومرية وبابلية واشورية وغيرها).. فالقومي العربي يعتبر (العراق عربي).. فاعتبر كل القوميات الغير عربية خطرا عليها يجب (تعريبها).. فاجتثوا مئات الاف الكورد والشيعة والتركمان  الشيعة والشبك .. وغيرهم.. وربط القومي مصيره بالمحيط العربي السني الاقليمي وخاصة بالمصريين الذين طمعوا بالعراق وجعلوا البعث والناصريين جسر لهم لتحقيق اطماعهم في ارض الرافدين لعقود..

 والاسلامي السني اعتبر كل (الاديان من مسيحيين ويزيديين وغيرهم.. وحتى الشيعة) بانهم كفرة ومشركين يجب (اسلمتهم او استاصالهم).. وربط مصيره بتنظيم الاخوان العالمي في مصر.. او في تنظيم القاعدة بافغانستان ..  او تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا..   (والاسلامي الشيعي) اعتبر العراق ككل (تابع لايران، فايران الجمهورية والعراق ولاية) وهم لا يخفون ذلك.. ويعتبرون (اموال العراق مجهولة المالك يفعل بها الحاكم الشرعي لديهم الايراني خامنئي ما يشاء لخدمة مصالح ايران القومية العليا).. فسخروا العراق لمصالح ايران، بل وعرقلوا نهوض اي قطاعات صناعية وزراعية وخدمية ومنها الكهرباء، من اجل بقاء ايران تصدر للعراق بضائعها الرديئة بعشرات المليارات الدولارات على  حساب ملايين العطلين عن العمل من العراقيين وعلى حساب العراق واقتصاده..  

  والاخطر ان نجد هذه الحركات الشمولية الاديلوجية.. تقضي على مكونات وتهدم مناطقها، لانها تعتبرها تقف ضد طموح وتوجهات الدولة الاقليمية التي تدعمخت على الداخل العراقي، مثلا نجد صدام والقوميين العرب والناصريين بطشوا بالشيعة والكورد، لاطماع مصرية بالعراق.. وحاربوا ايران لانهم يضنون  انها تقف ضد نفوذهم..  والاسلاميين المحسوبين شيعيا بطشوا بكل من يعارض نفوذ ايران بالعراق فهدموا مدن ومحافظات.. وجعلوا العراق ما قبل التاريخ.. مجرد سوق استهلاكية لبضائع ايرانية وسياساتها ونفاياتها البشرية والعسكرية والمليشياتيه.. واستعدوا السعودية لاجندات ايرانية.. وتحالفوا مع (دول تدعم الارهاب ضد الشيعة كسوريا التي اتهامها المالكي بانها دعمت الارهاب بالعراق منذ عام 2003) وقطر واردوغان  تركيا وحماس.. الذين تدعمهم طهران.. رغم اتهامهم بالارهاب بالعراق..  من قبل شيعة موالين لايران انفسهم لسنوات..

   من ذلك نقول اننا اليوم عندما نسمع لاول مرة مظاهرات تطالب بالخدمات والماء الصالح للشرب وفرص العمل ومحاربة الفساد واجتثاث الفاسدين واحزابهم وكتلهم.. واعمار المدن.. فاننا نجد شيء جديد يظهر على الجماهير.. ولكن لحد اليوم لم ينعكس لقيام تنظيم يدعو لذلك.. بل نجح الفاسدين من اسلاميين وشركاءهم بتمزيق وتشتيت وتفريق هذه الجهود التي برزت بمظاهرات وسط وجنوب الشيعي العربي قبل اشهر.. ليتم عرضها متقوقعة بمحافظات لتكون مطالب محافظة دون الاخرى، باختزالها بالبصرة .. وكأن باقي المحافظات يعيشون برفاهية وفقط البصرة تعيش الازمات..

     وكل ذلك لمنع بروز تنظيم يوحد الجهود لابناء الشيعة العرب بوسط وجنوب، لخوف القوى الحاكمة من هذه الجماهير ووحدتها ومطالبها الحالية التي تطالب بحقوقها المحلية بوسط وجنوب (كافة) وليس لمدينة دون اخرى او محافظة دون اخرى.. فالمحافظات مجرد وحدات ادارية (خطوط على ورق) اما (المكون الشيعي العربي من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب  وديالى) فهم مكون واحد لا تمزقه حدود وهمية على ورق تسمى حدود محافظات رسمتها انظمة سنية عنصرية قبل عام 2003..   

 ونبين بان التغيير لا يأتي بالدوران فقط حول المشكلة واجترار مظاهر حقارة الفساد والفاسدين وتكرار ذكر قسوة الارهاب والارهابيين بالعراق، بل بايجاد حلول جذرية برغماتية حقيقية.. فالحلول ليس (كثرة السيطرات الامنية بالشوارع) لحل مشكلة امنية اساسها ديمغرافي.. وليس (بوضع سيطرة الصفرة على حدود داخلية بين المحافظات) دورها كدور (سيطرة حدودية).. في وقت السيطرات الحدودية على ايران يسرح فيها مهربي المخدرات والسلاح عبر سيارات حكومية نفسها..

     بل التغيير يكون بالاعتراف بالاقاليم كحق للمكونات كافة لحكم نفسها بنفسها بمنطقة اكثريتها (بتاسيس اقليم وسط وجنوب) و(اقليم الغربية)..  وتفعيل قانون الخيانة العظمى والتخابر مع جهات اجنبية ضد الافراد والجماعات السياسية والحزبية والتنظيمية والمسلحة التي توالي جهات خارجية او  تتخابر معها.. وتنفيذ قانون الاجتثاث بالفاسدين والفساد افراد وجماعات وتنظيمات واحزاب وكتل.. وشخصيات مهما كان معرفها وملبسها افندي او عسكري او ديني.. ولا يتحقق ذلك الا بالاستعانة بالمؤسسات الدولية كتاسيس محكمة دولية لمحاكمة الفاسدين بالعراق منذ عام 2003، ومؤسسة دولية متخصصة بمتابعة الاموال التي سرقت وهربت من العراق منذ عام 2003 وحتى قبل ذلك..

    وضرورة دعم دولي للنهوض بالقطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة ومنها الكهرباء والغاز محليا بالعراق .. من اجل انهاء هيمنة ايران خاصة وتركيا وغيرها من الدول الاقليمية على العراق.. وايجاد فرص عمل لملايين العاطلين لشل قدرة سليماني الايراني ومثال البغدادي من تجنيد المليشيات والجماعات المسلحة.. ما سبق من حلول هي حلول جذرية يجب تفعيلها.. اذا اريد حل الازمات والمشاكل بالعراق..

سجاد تقي كاظم


التعليقات




5000