..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اياكم ان تقربوا .. الانسان

خلود الحسناوي

بعد ان خلق الله الخلق وانزل ادم وخَلَفه من وِلده وِلدَت معهم الجريمة وكانت أولى خطوات الظلم حتى امتد منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا .. وكلنا يعرف تلك القصة التي نزلت في القران الكريم ولا حاجة لذكرها .. سابقا (ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين ) اين هم الان؟ اذا لا داعي للذِكر فقد مللنا ونحن نذكِّر والنتيجة استمرار القتل واستفحال الظلم تحت عدة مسميات واتخذ اشكالا عدة وعلى جميع المستويات ولو بدانا بالتعداد والشرح لما انتهينا حتى ينتهي اجلنا فالظلم باقٍ وبخطورة كبيرة مادام الصراع مع الضمير مستمرا ونحن نعلم انه قد مات سريريا ( الضمير) وقد ضَمرت كل الاخلاق والمكارم واختفت من على وجه البسيطة الاَّ ما رحم ربِ !! كيف تستمر الحياة في خضم هذا الوباء وهذا الكم من الخلل البنيوي الذي بات ينهش في نفوسنا فلم تعد هناك رغبة في العيش في ظل سيل هائل من قلة الحياء ورضوخ الأغلبية للاستسلام لواقع قذر بكل ما فيه .. لا اود استعراض كم الألم الذي يعيشه الفرد العراقي لكنها أجواء يومية اعتاد عليها لكن على مضض لا وسيلة للتغيير سوى الكلام او اضعف الايمان .. فهل يعقل  ان تفرض عليك حرب لا ناقة لك فيها ولا بغل ؟؟! او تستمر الحروب بين الفينة والأخرى كلما ظهر سياسي او متنفذ في موقعه ورغِب بان يستعرض عضلات مخه ويفرض حربا يتسلى بها او ينعش تجارة الأسلحة ببقعة من هذه الأرض ؟ او يفرض عليك ان تأكل الحجارة مع الدقيق (حصة الحصار)او يقتل الأطفال الذين هم ورود في حديقتك ؟ بأي ذنبٍ ؟؟ سوى انهم الأضعف ؟ او تُراق دماء الشهداء في سبيل الاعراض ولا منادٍ او مطالب ؟ كيف كيف ؟؟ ... او تزهق الانفس بكل برود تحت مظلة أسباب واهية ومسببات فاشلة او او او اجنــة في المزابل ؟؟! تُحرك غريزة الامومة لدى كلبة سائبة (لا أقول اجلكم الله عذرا لأنني وجدت فيها احتراما للذات البشرية فلابد ان لا نتعامل معها بتلك الطريقة ) لتحتضن ذلك الجنين وتقف على باب دار احدهم علَّه يحمل رحمة كي  يرعى هذا المخلوق الضعيف  !! ذلك أنها اشفقت عليه !! أي نوع من المخلوقات صرنا ؟؟! نفرح اذا جاع الفقير وتوسل في التقاطعات ؟!! نفرح اذا شكا عاجز عن تلبية ابسط احتياجاته ؟! نستبشر بوجود النساء بين اكوام القمامة يبحثنَّ عما يسد رمق اطفالهن او ما يكفيها يومها ؟؟ او او تقتل وتنتهك ثرواتنا امام انظارنا ونقف عاجزين ؟! والأسباب لا يقتنع بها طفل ذو الستة أعوام ؟! اموالنا تنهب والأسباب تبين اننا لا نملك أي سلطة وليس لنا أي حصانة ولا أي قانون ولا أي نظام .. كل ذلك يتحرك فيما مس ضر مصالح المتنفذين .. بما فيها يعاقب المقصر ويترك حرا دون عقاب فيما لو تم التقصير بحقوق الشعب والبلاد وحاجة العباد ؟!! بلد العجائب  والغرائب ... اصبح تداول القتل عادة فيه وجزء من ثقافته !! بدل ان يناضل من اجل ان ينال حريته من عبودية النزوات وحرية فكره مما علق به من الادران الفكرية المنحلة .. (كفى.. صرخة كبيرة ) لنطلقها في الأجواء يكفينا ما نلنا من التعب البدني والنفسي فلم تبق زاوية مضيئة في حياتنا فالظلام حالك في كل مكان والموت اصبح تجارة رائجة على حساب البشر كفى .. وحشية الم تتعبوا من كونكم فئران مختبرات طبقت عليكم كل أنواع التجارب والاختبارات حتى وصلتم الى درجة الوحشية لدرجة انكم تتداولون الموت بكل برود وسكون دون أي وازع او أي شعور بالخوف او التقزز ؟؟! اصرخوا واطلبوا حقكم بهذه الحياة الجميلة دون  قذارة .. يكفينا العيش بهذه البشاعة وهذا الحطام ..طالبوا المنظمات الدولية ان تعيشوا بكرامة وان كان ببسيط الشيء المهم ان نكون بشرا يا بني الانسان .. وبعد كل ذلك ، الا يكفي كل هذا الظلم أيها الانسان ؟؟ عفوا ال .. لا انسان ..متى ستعود من رحلة اللاّ انسان ؟


الى كل ترافة ورقة  ومشاعر ونبل .. اياكم ان تقربوا الانسان .


خلود الحسناوي


التعليقات

الاسم: محمد حسين جاسم
التاريخ: 08/12/2018 14:58:05
الكاتبة خلود الحسناوي
لقد قرأت مقالتك جيداً وكان فيها سرد لايتوافق مع الواضع وجعلت خطوات الظلم من فعل الأنسان ذاته دون تأشير شيء آخر يتناسب مع رغباته والمقال في جمله له تهافت في ذكر بني والسوء التي يصدر منه
لكن بعد قراءة تحليل الأخ كريم حسن السماوي فتحت لي آفاق نيرة لم أكن أعرفة وقد بهرت بتحليله وكان أدق وأعمق من المقال ذاتها وماأعتقد ذلك مجرد طالب علم أو من القراء الأعزاء بل هو أستاذ ومفكر أو غيره ذلك وأحب أن أقرأ جميع تعليقاته إن وجدت
هذا وأشكر مركز النور وكادره الكرام على بذل جهدهم في إيصال العلم والمعرفة إلى جميع القراء
الأستاذ
محمد حسين جاسم

الاسم: كريم حسن كريم السماوي
التاريخ: 07/12/2018 18:03:15
الكاتبة خلود الحسناوي المحترمة
قولك : ( وكلنا يعرف تلك القصة التي نزلت في القران الكريم ولا حاجة لذكرها ) ليس الكل يعرف ذلك وهذا أطراء غير معقول لأن قولك سلب صفة الأمكان وعدمة في آن كمايلي :
أولاً :- الكلام يعم دون قرينة تخص ذلك المقصود وقد يرتأي البعض الأخر له وهو يسبر نحو اللفظ المشهود بيد أن كلامك بمنطوقه يخالف المعنى لو تمحصنا دلالة المفهوم أستطراداً للموضوع ومحموله.
ثانياً :- لو راجعنا قصة نبي آدم عليه السلام لوجدنا ذلك قائماً في علم الله حيث مبدأ القوة أبتداءً وأحتل الممكن بماسيكون فيه أقتضاءً فعلاً.
ثالثاً :- سؤال يطرح لك
آ :- هل نبي الله آدام عليه السلام خلقه الله تعالى للخلود في الجنة أو لغير ذلك أبتداءً ؟
ب : - لماذا سلب الله الآدمية من نبي الله عليه وهو في الجنة أقتضاءً ؟
رابعاً : - الأمر ليس ظلم آدم عليه السلام لنفسه كما يعرفه البسطاء بل الأمر يتجلى في فهم ماهية مقول القول إلى معنى آخر والذي يستدرج ثلة من البشر دون الوصول إلى الصواب لأن ذلك مكنون في علم الله
خامساً : - من البديهي قد مرت الأرواح كلها في عوالم متعددة كعالم النور والأظلة والذر إلى حيث تنتهي إلى المستقر النهائي .
لكن أسألك سؤال :
لماذا جميع أرواح المخلوقات تمر في هذه العوالم كعالم الأنوار والأظلة والذر وعالم الأجنة والدنيا والبرزج إلى المستقر النهائي لها ؟
وقولك : ( وقد ضَمرت كل الاخلاق والمكارم واختفت من على وجه البسيطة الاَّ ما رحم ربِ ).
هذا كلام يعترية الشك لأن الأخلاق موجودة لكنها مكنونة عند الصادقين الذين أجتباهم الله من حيث
أولاَ :- عدم التمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بل أتباع الهوى وخطوات الشيطان كما قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) آية ( ١٦٨) من سورة البقرة.
ثانياً :- النفوس تميل لماتحب الرغبات الدنيوية وكل نفس تسير على هواها كما روي عن أميرالمؤمنين علي صلوات الله وسلامه عليه في مجمل القصة المذكورة عنه لما جاء له ثلاثة أشخاص من البصرة آنذاك وقد سألتهم عن أحوالها حيث أنه ( ع ) سأل الأول والثاني والثالث كما هي القصة المعروفة عنه
وبهذا أنهي التحليل بيد أن له تتمة ومناقشة أوسع أتركها لباقي القراء الكرام وأشكر مركز النور والكاتبة مع فائق الأحترام وجزيل الشكر
الفقير لله
كريم حسن كريم السماوي




5000