..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التجنيد الالزامي للإعمار

حسين القاصد

سارعت حكومات ما بعد التغيير في عام 2003 حيث انهيار الدكتاتورية بحل بعض المؤسسات العسكرية التي كان يستعملها النظام الساقط لقمع الشعب ، ثم قامت بحل الجيش العراقي والغاء التجنيد الالزامي ، في عملية تمثل نوعا من رد الفعل على حقبة طويلة من العسكرة والحروب ، لكننا لم نتوقف عن النزف الا لوقت قصير ؛ حيث اندلعت الحروب البينية والاعمال الارهابية ؛ وهو الامر الذي دفع بالحكومات الى تأسيس تشكيلات عسكرية جديدة منها ( الحرس الوطني ) الذي لم يستمر طويلا حتى الغي بعد ان استحدثت تشكيلات عسكرية منضبطة مثل الفرقة الذهبية وجهاز مكافحة الارهاب وما الى ذلك من القوات البطلة التي اسهمت بتحرير العراق من دنس الارهاب .

كان في مقابل هذه التشكيلات العسكرية المستحدثة ، تشكيل جديد تابع لوزارة الداخلية وكان اسمه في البدء مغاوير الداخلية قبل ان يتحول اسمه الى قوات الشرطة الاتحادية ؛ وبين كل هذه التشكيلات التي اصبحت من القوة مايشار اليها بالاعتزاز والفخر ، وبين الحاجة الاضطرارية التي انجبت الحشد الشعبي بعد فتوى الجهاد المباركة ؛ صار للعراق قوة ضاربة تحسده عليه الدول العربية والاجنبية . 

ومع كل هذه القوة العسكرية الهائلة يرى المراقبون ان الحاجة الماسة للخدمة الالزامية تفرض نفسها ، فالتجنيد الالزامي يحث الطالب على النجاح دون التفكير بالعبور من المدارس الاهلية على اجنحة الدور الثالث الى الكليات الاهلية او الحكومية ، لافرق ، بعد ان صار واضحا للجميع تراجع مستوى التعليم في العراق ؛ والتجنيد الالزامي يحمي الشاب من الوقوع في شباك التنظيمات الارهابية ، ويسهم في البناء الجسدي والمعنوي للشاب لاسيما في التأقلم مع الحياة العسكرية من صبر ومتاعب وما الى ذلك . 

ولكن ، أين يذهب البلد بكل هذه الماكنة العسكرية ، فالتشكيلات العسكرية الكبيرة تغني عن عملية التجنيد الالزامي لاسيما ان اغلب الشباب تطوعوا وضمنوا حقهم كموظفين دائميين في زمن يصعب فيه الحصول على وظيفة مؤقتة ، لأننا انشغلنا بالحروب وظلت اغلب مفاصل حياتنا المدنية معطلة ، فلا زراعة ولا صناعة ، حيث ضاعت كوادر وزارة الصناعة بين التقاعد او النقل الى بقية الوزارات . 

لكن ، ماذا لو استثمرنا ابنية افواج وألولية وفرق الشرطة الاتحادية التي تملأ المدن ، لاسيما ان الزمن القادم من المفترض ان يكون زمن بناء ، لذلك تخرج الوحدات العسكرية خارج المدن وتخصص هذه البنايات الى فرق والوية وافواج المشمولين بالتجنيد الالزامي ، ويتم تجنيدهم الزاميا لمدة محددة بقانون ، ويكون تدريبهم بدنياً فقط ، ثم يلتحقون بجحافل البناء والاعمار ، وبهذا نكون وفرنا فرص عمل للشباب ، واجبرنا الطلبة على النجاح كي يبتعدوا عن التجنيد الالزامي ، ورفعنا من المردود المالي للدولة حين يقوم المشمول بالتجنيد بدفع البدل النقدي . هو مقترح لعله يحظى بالاهتمام والدراسة .

جريدة الصباح 

حسين القاصد


التعليقات




5000